اشتعال  لهيب أسعار المواد الاستهلاكية ب مع حلول  شهر رمضان

2016.06.08 - 1:46 - أخر تحديث : الأربعاء 8 يونيو 2016 - 1:46 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
 اشتعال  لهيب أسعار المواد الاستهلاكية ب مع حلول  شهر رمضان

شهدت بعض أسعار المواد الاستهلاكية ارتفاعا ملحوظا بالتزامن مع حلول أول أيام شهر رمضان، حيث عرفت على الخصوص أثمنة الفواكه والبيض ارتفاعا مهولا يثقل جيوب المواطنين المغاربة، إذ على سبيل المثال وصل ثمن البيضة الواحدة  درهمان، وهو ما يوضح أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لم يكن لها أي تأثير على أسعار البيض بداية شهر رمضان ويبين أن حكومة “بنكيران” لا تعرف سوى الوعود الكاذبة دون إجراءات ملموسة.
لم ينجح المرسوم الذي أقرته الحكومة في 5 ماي الماضي، والقاضي بتغيير مقدار رسم الاستيراد المطبق على بيض المائدة، من خلال تخفيض رسم استيراد بيض المائدة من 40 بالمائة إلى 10 بالمائة، خلال الفترة الممتدة من 15 ماي إلى 15 يونيو 2016، في حدود كمية 4000 طن، في تخفيض أسعار البيض التي مازالت مرتفعة.
ومن بين أسباب إرتفاع أسعار البيض، عدم وصول الكميات المستوردة إلى التراب الوطني التي تصل إلى 4 آلاف طن، ووصول جانب من الكميات المستوردة، إلا أنه غير كاف لسد الطلب المتزايد على البيض خلال شهر رمضان، وتتحمل الحكومة المسؤولية الكاملة حيث من واجبها مراقبة المستوردين وفق دفاتر تحملات واضحة منعا لأي مضاربات يمكن أن تحدث في السوق.
ويرجع ارتفاع أثمان المواد الاستهلاكية على العموم خلال شهر رمضان بالمقارنة مع الأشهر المتبقية من السنة، إلى عامل العرض والطلب حيث يزداد إقبال المغاربة خلال الشهر ذاته، على منتجات غذائية بعينها، مما يساهم في نشاط المضاربات في الأسواق، كما أن ضعف المراقبة من قبل المصالح المختصة يزيد من لهيب الأسعار، وهو ما تؤكده الجمعيات التي تعنى بحماية المستهلك.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة كانت قد أكدت خلال مصادقتها على مرسوم استيراد بيض المائدة أن عملية الاستيراد ستمكن من تفادي أي اضطرابات في تموين السوق وضمان استقرار أسعار بيض المائدة خلال شهر رمضان، التي تتميز بارتفاع الطلب على هذا المنتوج، لكن هذا ما لم يتحقق لحدود الساعة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.