الأخت نعيمة خلدون في دورة المجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية

2015.10.25 - 3:21 - أخر تحديث : الأحد 25 أكتوبر 2015 - 3:31 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخت نعيمة خلدون في دورة المجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية

نتائج الاستحقاقات الجماعية تعاكس مقتضيات الدستور  بخصوص المناصفة

 

تحت شعار «لا بديل عن المساواة كمبدإ وكهدف ولا عن المناصفة كآلية لتحقيقها» عقدت منظمة المرأة الاستقلالية دورة لمجلسها الوطني يوم السبت 24 أكتوبر 2015 ،بالمركز العام لحزب الاستقلال . وعرفت أشغال هذه الدورة التي تأتي في مرحلة حاسمة من تاريخ المغرب وتاريخ  حزب الاستقلال،أنها تأتي بعد الاستحقاقات الأخيرة في ظل دستور 2011 الذي اعتمد الجهوية الموسعة كمدخل لكل إقلاع تنموي يروم النهوض بالوطن وإرساء دولة الحق والقانون، وتميز برنامج هذه الدورة بالكلمة التوجيهية للأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال الذي اعتبر فيها أن النساء الاستقلاليات كن بالفعل محط فخر في الانضباط والالتزام بغض النظر عن النتائج التي أفرزتها مختلف مراحل الاستحقاقات الانتخابية التي عرفتها البلاد،والتي كشفت للأسف أن النضال في القضية النسائية أمامه الكثير من العراقيل،التي على الحركة النسائية التحلي بالنضال واليقظة من أجل تخطيها.
وتنتاولت الكلمة الأخت نعيمة خلدون رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية،وهنأت المناضلات الاستقلاليات في مختلف الأقاليم والجهات على مشاركتهن القوية والوازنة التي تميزت بها خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وعلى الروح الوطنية العالية التي التزمن بها في الدفاع عن مرشحات ومرشحي الحزب، وفي الدفاع عن أفكار الحزب ومواقفه وبرامجه الانتخابية.
وأشادت  الأخت خلدون بجهود الفائزات اللواتي استطعن اجتياز ما عرفته هذه الاستحقاقات في مختلف مراحلها من حواجز وعراقيل أمام المشاركة النسائية رغم أن النتائج التي أفرزتها الاسحقاقات الجماعية والجهوية، كانت نتائج صادمة ومخيبة للآمال لأنها لا تمث بصلة لمقتضيات الدستور القاضية بضرورة السعي والعمل من أجل تحقيق المناصفة، ولم تعكس ما تم التوافق عليه قبل الانتخابات بين مختلف المسؤولين والفاعلين السياسيين إذ لم يصل عدد الفائزات إلى النسبة التي تم التنصيص عليها وهي 27% بحيث لم تتجاوز النسبة 21% إ ذ تم إقصاء المرأة من رئاسة الجهات ومجالس المدن الكبرى والبلديات.
وأضافت رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية قائلة “إننا واعون بأن الطريق نحو المساواة واعتماد المناصفة مازال طويلا وشاقا، وأن المسؤولية هي مسؤولية الجميع وبلا استثناء لأن السبيل للوصول إلى التفعيل  الحقيقي للفصل 19 من الدستور مازال أمامه الكثير من العقبات،واعتبرت أن هذا اللقاء هو فرصة للاستماع للنساء وكيف عشن ظروف الاستحقاقات على أرض الواقع عبر عرض ثلاث محاور هي التنظيم، بحث أجواء الاستحقاقات، وأيضا البرنامج المستقبلي في أفق التحضير للمؤتمر المقبل، والاستحقاقات المقبلة وهي ثلاث محاور ناقشتها الحاضرات في القاعة عبر طرح قضايا مختلفة وعرض تجارب مما عشنه على أرض الواقع خلال مراحل الاستحقاقات المختلفة في المسلسل الانتخابي الذي عاشته البلاد منذ محطة 4 شتنبر.
وأبرزت الأخت خلدون أن تحقيق نتائج مرضية في الاستحقاقات القادمة يتطلب الحضور القوي والمكثف والكفاءة سواء على مستوى العمل الجماعي أو على مستوى العمل الحزبي،وهو الأمر الذي اعتادت عليه المرأة الاستقلالية بنضالها وتفانيها في مختلف المحطات،داعية إلى تطوير التجربة النسائية وبذل جهد  كبير في سبيل تحقيق نتائج مرضية لفائدة الوطن والحزب والمرأة،مؤكدة أن كل العوامل متوفرة من أجل ذلك وهي الدينامية والعمل المتواصل والثقة والأخلاق حتى تكون المرأة في المناصب المسؤولية،سواء على المستوى الحزبي إأو على مستوى تدبير الشأن العام.