الأخ الحاج حمدي ولد الرشيد: إرجاع “بير لحلو” وطرد المينورسو أفضل رد على بان كي مون

2016.03.13 - 6:16 - أخر تحديث : الأحد 13 مارس 2016 - 6:16 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ الحاج حمدي ولد الرشيد: إرجاع “بير لحلو” وطرد المينورسو أفضل رد على بان كي مون

بعد انزلاقات المسؤول الأممي لم يعد لهذه البعثة أهمية بالأقاليم الجنوبية

المغاربة مستعدون للدفاع عن أرضهم ورفع السلاح من أجلها كما فعلوا دئما

سجلت الجلسة الاستثنائية التي عقدها البرلمان المغربي بمجلسيه، يوم السبت 12 مارس 2016، على خلفية التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التي تشكل مسا خطيرا بالوحدة الترابية للمملكة، مداخلة قوية ومهمة للأخ الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الأقاليم الجنوبية الثلاث،وذلك بإسم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب والمستشارين.
الكلمة المؤثرة للأخ مولاي حمدي ولد الرشيد حول الوحدة اللترابية للمملكة، شدت انتباه البرلمانيين والوزراء، ودفعت رئيس الحكومة إلى الوقوف وسط قبة البرلمان والتصفيق له بحرارة ومعانقته ورفع يده بإشارة النصر، وهي الكلمة التي أكد من خلالها الأخ حمدي ولد الرشيد، أن أفضل رد على بان كي مون هو إرجاع “بير لحلو” وإلغاء بعثة المينورسو من المنطقة بعد انزلاقاته، مبرزا أنه بعد الآن لم يعد لهذه البعثة أهمية بالأقاليم الجنوبية.
وشدد الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد على أن “بير لحلو” منطقة مغربية وزيارة بان كي مون لها غير مقبولة البتة، مبرزا أن الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى الفوضى، مضيفا أن المغاربة مستعدون للدفاع عن أرضهم ورفع السلاح من أجلها كما فعلوا دائما  أمام الاستعمار الإسباني وغيره، مؤكدا أن المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها، والمغاربة قاطبة مع الملك محمد السادس في أي قرار يتخذه.
وقال الأخ ولد الرشيد إن تصريحات بان كي مون لا تخيفنا، باعتبار أن العالم لا مصلحة له في إثارة الفوضى كما يقع حاليا في ليبيا وسوريا والعراق، وعاد الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد  للحديث عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، حيث أكد أنهم عبارة عن أقلية طائشة، ولا يمكن للأقلية أن تفرض رأيها على الأغلبية.
كما دعا عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق الأقاليم الجنوبية الثلاث، الحكومة المغربية إلى تنزيل البرنامج التنموي الاقتصادي الذي أشرف عليه الملك محمد السادس بالمناطق الجنوبية خلال زيارته للمنطقة في ذكرى “المسيرة الخضراء”، مشددا على أن ذلك من شأنه أن “يضمن العيش الكريم للصحراويين”.
واتهم الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد، الجزائر بالوقوف وراء هذه الأزمة، قائلا: إن الجزائر لن تتراجع عن كره المغرب حتى ولو حل ملف الصحراء، مضيفا أنها بالرغم من كونها دولة لها خيرات كبيرة إلا أنها لم تستطع إصلاح نفسها”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.