الأخ حميد شباط في ضيافة برنامج مناظرات 2016 بقناة ميدي 1 تيفي

2016.10.03 - 5:45 - أخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 5:46 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط في ضيافة  برنامج مناظرات 2016  بقناة  ميدي 1 تيفي

 

هذه هي خارطة طريق حزب الاستقلال من أجل ربح رهان التنمية الاقتصادية وتحقيق الكرامة للشعب المغربي

 

حل الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، ضيفا على برنامج مناظرات “صوت الأمناء العامين” الذي بتثه قناة ميدي 1 تيفي، يوم الأحد 2 أكتوبر 2016، والذي تمحور أفكار وتصورات ورؤى الهيئات السياسية اتجاه قضايا السياسة والاقتصاد والمجتمع، قبل موعد الانتخابات التشريعية 7 أكتوبر 2016.
ونوه الأخ الأمين العام، في كلمته الافتتاحية بهذه المبادرة الإعلامية غير المسبوقة، مبرزا أن أمله كان هو أن تحضر جميع الأطراف السياسية وجميع الأحزاب الممثلة داخل البرلمان من أجل إغناء النقاش، مؤكدا أن حزب الاستقلال هيئ برنامجه الانتخابي خلال سنة وهو يشتغل عبر الأطر والكفاءات التي يزخر بها الحزب، مع انفتاحه على باقي المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

برنامج الحزب ورش ا قابل للتنفيذ

وقال الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال كما يعلم الجميع خبر العمل داخل المعارضة ، كما خبر العمل داخل الحكومة، ولهذا فبرنامجه الانتخابي يعتبر ورشا قابلا للتنفيذ، مبرزا أن برنامج الحزب هو برنامج مغربي مائة بالمائة، برنامجه مبني على التشارك بين كل المؤسسات، التشارك بين الأحزاب إن كانت في المعارضة أو في الأغلبية، مسجلا ان حزب الاستقلال برهن في الحكومة التي ترأسها الأستاذ عباس الفاسي عن كفاءته، وهو مستعد كذلك لأن يكون البديل في المستقبل.

رؤية الحزب لمحاربة الفساد وتعزيز الحكامة الجيدة والبناء الديموقراطي

وأبرز الأخ الأمين العام للحزب، أن الفساد هي أفة إجتماعية وثقافية، ومحاربتها يجب أن تبدأ من خلال الناشئة، وذلك بتوفير تربية وتكوين حقيقين يراعى فيهما الجانب الأخلاقي والقيمي، مؤكدا أن حزب الاستقلال ووثيقة التعادلية التي أصردها سنة 1963 أشارت إلى ذلك، وأتت بسؤال مهم للزعيم الراحل علال الفاسي، من أين لك هذا؟، مؤكدا أن اليوم الذي سيصل فيه المغاربة إلى طرح الأسئلة على ذواتهم لا بالنسبة للأشخاص أو المجتمع، أنه من أين أتتك هذه الثروة ؟ وكيف وصلت إلى جمعها ؟، سنكون في مرحلة التغلب على هذه الأفة، موضحا أن لا وجود إلا لشعارت رنانة دون تطبيق حقيقي لمحاربة الفساد في الواقع، ومبرزا أن الحكومة إعترفت اليوم أن الفساد إنتصر عليها، مسجلا أن حزب الاستقلال لديه برنامج يبتدأ بالتشريع أولا وينتهي باتخاذ الاجراءات اللازمة.
وسجل الأخ حميد شباط أن الفساد يوجد في جميع المجالات، بالنسبة للفساد السياسي فحزب الاستقلال، اقترح منذ سنة أي قبل الانتخابات الجماعية والجهوية، خلق هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، أما بالنسبة للفساد الاقتصادي فبرنامج الحزب واضح، وشعاره هو التقسيم العادل للثروات، أما بالنسبة للفساد الإجتماعي فالحزب يلتزم  بمأسسة الحوار الاجتماعي مع جميع الفرقاء الاقتصاديين والاجتماعيين، أي النقابات تم الحكومة تم الفاعلين الاقتصاديين، معتبرا أن حزب الاستقلال، كان وسيظل وسيبقى في المستقبل مدافعا عن الخيارات التي يؤمن بها منذ نشأته، فحزب الاستقلال هو أول حزب الذي أتى بقانون “التصريح بالممتلكات”، وهو الحزب الذي يعطي اليوم حلولا حقيقية من أجل محاربة الفساد.
وأوضح الأخ الأمين العام، أن حزب الاستقلال منذ 90 سنة، وهدفه الأساسي بالإضافة إلى استقلال الوطن، هو ترسيخ الخيار الديمقراطي، وهو ما أتى بوثيقة المطالبة بالاستقلال سنة 1944، مسجلا أن الحزب قدم الشهداء وقدم مجموعة من المقاومين والمناضلين من أجل الديمقراطية، وهذه الأخيرة بالنسبة لحزب الاستقلال هي وسيلة وغاية لبناء دولة قوية، مضيفا أن دور الأحزاب أساسي في بناء الديمقراطية، مدام أن المغرب إنتظر حتى سنة 2002 ليصدر قانون الأحزاب السياسية، حيث كانت الأحزاب تشتغل بظهير 1958 للحريات العامة فقط، مؤكدا أنه لما يتم الحديث عن هذا البناء، يجب الحديث على الديمقراطية الداخلية داخل الأحزاب السياسية وترسيخ دور الحكامة داخلها، وهو ما يتمثل أثناء تسيير هذه الأحزاب للشأن العام.

حزب الاستقلال وقطاع الصحة

وأشار الأخ حميد شباط،  إلى أن حزب الاستقلال كان له الشرف في أن يتحمل مسؤولية قطاع الصحة لأربع سنوات في عهد حكومة الأستاذ عباس الفاسي، مبرزا أنه عهد عرف إنجازات مهمة، وخاصة المستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى مجانية التطبيب التي كانت حاضرة بقوة ونفذها حزب الاستقلال كما جاءت في برنامجه، كذلك بالنسبة لتحسين أوضاع الأطباء والممرضين، والإداريين، مؤكدا أن قطاع الصحة كان يقوم بدور أساسي في عهد حزب الاستقلال، مع العلم أن التغطية الصحية بالنسبة للمغاربة لا تفوق 30 في المائة، وهو ما يعني أن 70 في المائة من المغاربة خارج التغطية الصحية، مسجلا أن حزب الاستقلال في هذا المجال بدأ في 2009، بالتطبيق الأولي لبرنامج “راميد”، وتم تطبيقه في جهة بني ملال أزيلال، وذلك باعتبارها الجهة الأكثر فقرا وحاجة لهذه الخدمات الصحية، من أجل توسيعه على باقي الجهات.
وأضاف الأخ الأمين العام، إلى أن القطاع الصحي واقعه اليوم هو وجود خصاص مهول في عدد الأطباء والممرضين والإداريين، وكذلك نقص كبير وخصاص في الأدوية بالمستشفيات العمومية، لا بالنسبة للمستوصفات أو المستشفيات، مبرزا أن هذا الواقع المتردي راجع بالأساس إلى تقليص الميزانية الخاصة بقطاع الصحة، متابعا أن 9 مليون بطاقة “راميد” تتطلب إضافة 7 ألاف طبيب على الأقل، لكي تكون الإمكانية متاحة من أجل استقبال حاملي هذه البطاقات في ظروف جيدة، مؤكدا أن حزب الاستقلال يعتبر من أولوياته إعادة تأهيل المراكز الاستشفائية، وإحداث وكالة وطنية لتسيير برنامج المساعدة الطبية “راميد”، لأن اليوم صندوق هذا البرنامج به فائض، ولكن استقبال أصحابه به مشاكل كبيرة، مثلا توجد مواعيد تصل إلى سنة من الانتظار من أجل القيام الطبيب بمعاينته والانتظار سنة أخرى من أجل إجراء الفحوصات والتحاليل الضرورية. 

المدرسة العمومية

كما أكد الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال يعتبر مسألة الحفاظ على المدرسة العمومية أساسية وذلك من أجل الحفاظ على ثوابت هذه الأمة، وعلى الهوية والقيم الخاصة بها، معتبرا أن ما وصل له التعليم بالمغرب يجب مقارنته مع دول تعيش مشاكل، مثلا نسبة الأمية في قطاع غزة في حدود 2 في المائة، أما في المغرب فوصلت إلى حوالي 40 في المائة، وهو ما يعني وجود أزمة خانقة، أما بالنسبة للهدر المدرسي فالمغرب وصل إلى حدود 350 ألف طفل وطفلة خارج حجرات الدراسة، ولم يصل هذا العدد في دول أفقر من المغرب.
ويرى الأخ الأمين العام، أن قطاعي التعليم والصحة، لا يهمان الوزراء المكلفين بهم لوحدهم فقط، بل هم قطاعين يهمون الشعب المغربي بأسره والحكومة والدولة المغربية، مسجلا أن حزب الاستقلال يعتبر أن المدرسة العمومية هي مسؤولية الجميع، مشددا على أن قطاع التعليم يشكو خصاصا مهولا من حيث الأطر التربوية والإدارية، أما محيط المؤسسات التعليمية فأصبح هشا، فيما العناية برجل التعليم منعدمة.
وأبرز الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال لما تحمل مسؤولية حقيبة التعليم أول ما حافظ عليه الحزب هي هوية المغرب ثقافة ولغة، متسائلا حول التراجع الذي عرفته اللغة العربية؟ بالإضافة إلى التراجع الذي تعرفه اللغة الأمازيغية والتي إنطلقت في عهد حكومة الأستاذ عباس الفاسي، واليوم أصبحت تتلاشى، مشددا على أن الحفاظ على هوية الشعب المغربي أمر أساسي بالنسبة لحزب الاستقلال، وكذلك التعليم يجب الحفاظ عليه  كمؤسسة عمومية، أما فيما يخص من له القدرة على ولوج المدرسة الخصوصية فلا مانع في ذلك.

تدابير لتحفيز النمو الاقتصادي بالمغرب

وسجل الأخ الأمين العام، أن تسريع النمو الاقتصادي يتطلب أن يكون هناك مناخ أعمال في مستوى تطلعات الشعب المغربي، ويتطلب كذلك تأهيل المقاولات الصغرى والمتوسطة، والتكوين والتكوين المستمر لليد العاملة المغربية، معتبرا أن برنامج حزب الاستقلال  يشكل البديل من أجل إنقاذ المغرب مما وصل إليه اليوم، حيث أثقل كاهل الدولة بحوالي  500 مليار درهم من الديون الخارجية، بزيادة 200 مليار، يعني 60 سنة والمغرب في حدود 300 مليار درهم، وفي عهد الحكومة الحالية أي خلال 5 سنوات تم اقتراض 200 مليار درهم.
وأبرز الأخ حميد شباط أن سنة 2011 كان المغرب في حدود 140 مليار درهم من المديونية الداخلية، اليوم وصلت نسبة الاقتراض الداخلي 290 مليار، أي بزيادة أكثر من نصف ما اقترضه المغرب طوال 60 سنة، مسجلا أنه من خلال  هذه المعطيات، لا يمكن أن يتم العمل على الرفع من النسبة النمو في السنة الأولى، وبنسبة تمكن المغرب من الخروج من هذه الأزمة الخانقة، مؤكدا أن المغرب سيكمل هذه السنة 1,4 في المائة من نسبة النمو، وحزب الاستقلال يلتزم أن يبدأ في السنة الأولى بنسبة نمو تناهز 3,4 في المائة، وكل سنة يتم العمل على زيادة نقطة من النمو للوصول إلى 8 في المائة خلال 2021، من أجل إيجاد مناصب شغل للشباب المغربي.
وتابع الأخ الأمين العام، لا يمكننا اليوم أن نجعل الشعب المغربي كله رهينة الفقر، مؤكدا أن هذا هو الخطر الحقيقي المحدق بالمغاربة، معتبرا أن  أي إصلاح كيفما كان يجب أن يشعر به  المواطن البسيط في البادية، وفي المدن، مبرزا أن هناك قطاعات تصل نسبة النمو بها إلى 20 و25 في المائة، مثلا قطاع انتاج وصناعة السيارات والطاءرات، وهما قطاعان تم الاشتغال بهما في عهد الحكومات السابقة ولم يبدأ اليوم، لكنه لم يتطور بالشكل الأمثل.
كما أضاف الأخ حميد شباط أنه من أجل إخراج المغرب من الأزمة، يجب أن يتم تحويل النموذج الاقتصادي الحالي للمملكة المبني على أساس الاستهلاك إلى الانتاج والصناعة، بالإضافة إلى دعم المقاولة المغربية من خلال تقديم برامج جديدة، وإحداث صندوق لدعم الرأسمال الأولي لإنشاء المقاولات، مؤكدا أنه المغرب اليوم يعرف إغلاق حوالي 6 ألاف مقاولة سنويا، مبرزا أن الحزب يريد أن يقلص من هذا العدد من أجل أن تبقى المقاولة تشغل وتساهم في الاقتصاد الوطني.

الالتزام بمحاربة البطالة  

كما أوضح الأخ الأمين العام، أن حزب الاستقلال عندما كان في مراكز المسؤولية كان في مستوى القرار، وعمل على إنجاح ورش إجتماعي مهم هو التشغيل في ظرف أربع سنوات في الوظيفة العمومية، خلق  100 ألف منصب لمجموعة من الأطر والكفاءات، وعلى مستوى القطاع الخاص والقطاع العام، وصلت حكومة عباس الفاسي إلى خلق حوالي 500 ألف منصب شغل.
وأشار الأخ حميد شباط إلى أن حزب الاستقلال يلتزم اليوم ، بخلق 800 ألف منصب عمل بحلول 2021، مبرزا أنه في عهد الحكومة الحالية لا يتم محاربة البطالة بل يتم محاربة التشغيل، لأنه تم سن قوانين جائرة في حق الشعب المغربي، مؤكدا أن الخلاف الذي جعل حزب الاستقلال ينسحب من الحكومة، هو عدم إلتزام رئاسة الحكومة بتشغيل معطلي “محضر 20 يوليوز”، والذي يعتبر محضرا قانونيا، حيث كان على الحكومة في إطار استمرارية المرفق العام ان توظف هؤلاء المعطلين.
ويرى الأخ الامين العام، أن حزب الاستقلال لديه رؤية في الوظيفة العمومية والتي تعاني من خصاص كبير، وكذلك في القطاع الخاص، مبرزا أنه الوظيفة العمومية في حاجة ماسة إلى مناصب شغل، بقطاعات التعليم، والصحة، والثقافة، الأمن.. وفي جميع القطاعات، مؤكدا في القوت ذاته أن حزب الاستقلال يلتزم من خلال برنامجه توفير 30 ألف منصب سنويا بالقطاع العام، و 130 ألف منصب بالقطاع الخاص سنويا، معتبرا أنه من أجل أن يستوعب القطاع الخاص فرص الشغل، يجب خلق مناخ أعمال جيد، وتقوية البرامج الإرادية للتشغيل منها ومنح تحفيزات اجتماعية وضريبية لفائدة المقاولات، مضيفا أن حزب الاستقلال يتعهد بتقليص الضرائب على المقاولات الصغرى والمتوسطة من 30 في المائة إلى 25 في المائة، من أجل تحفيز هذه المقاولات على توفير مناصب الشغل وهيكلة القطاع الخاص من أجل أن يتجه الشباب المغربي إلى العمل بالقطاع الخاص.

  مفهوم حزب الاستقلال للتوزيع العادل للثروة

وأكد الأخ حميد شباط أن مفهوم حزب الاستقلال للعدالة الاجتماعية هو رفع الطبقات الفقيرة، لتصل إلى المتوسطة، والمتوسطة إلى الغنية وليس العكس، مسجلا أن حزب الاستقلال منذ 1963، رفع شعار التعادلية الاقتصادية والاجتماعية، والتي تشمل تكافئ الفرص، مبرزا أن المغرب له خيرات كبيرة، لكن تدبيرها الجيد الذي يجب أن ينعكس على جميع طبقات الشعب المغربي، هو المنعدم اليوم، مشددا على أن ما يعيشه الشعب المغربي من بطالة، وأداء ثمن عجز ميزانية الدولة مع كامل الأسف، بالزيادات في الأسعار، وذلك من خلال رفع الدعم عن المواد الاستهلاكية الأساسية، وإلغاء صندوق المقاصة بتحرير الأسعار، وكذلك هو الحال بالنسبة لما يعرفه صندوق التقاعد، مؤكدا أنه من أجل توزيع عادل للثروة، يجب القضاء النهائي على الريع الاقتصادي، والقضاء على الفوارق الطبقية ومفهوم الحكرة، وجعل المغاربة سواسية أمام القانون.

الشخصيات التي أثرت في مسار الأمين العام لحزب الاستقلال

وفي سؤال حول الشخصيات التي أثرت في مسار الأمين العام لحزب الاستقلال، أكد الأخ حميد شباط، أن لابد من الإشادة بدور الوالدين، أما الشخصية التي تركت بصمات في مساره هي شخصية مولاي إدريس الأزهر الذي أسس الدولة المغربية وهو في سن 11 من عمره، وكذلك شخصية محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي قاد معركة الريف، بالإضافة إلى شخصية الزعيم علال الفاسي الذي بدأ الحركة الوطنية وهو في سن 15، وكذلك شخصيات أخرى كمحمد بوستة ومواقفه الثابتة، والأستاذ عباس الفاسي دون ينسى أول أمين عام لحزب الاستقلال الأستاذ أحمد بلافريج، مبرزا أن الإشادة يستحقها أيضا كافة الزعماء التاريخيين الذين كانو في اليسار واليمين، لأن المغرب هو مغرب التنوع الثقافي،  والاختلاف هو قوة المغرب، مبرزا أنه جد ممنون لكل هؤلاء الذين بنوا هذا الوطن معتبرا أن حزب الاستقلال هو الاستمرار لهؤلاء القامات.

الدعوة  إلى التصويت  على رمز الميزان

وفي كلمته الختامي، توجه الأخ حميد شباط للشعب المغربي بكل أطيافه، داعيا إياه من أجل أن يصوت على الميزان رمز حزب الاستقلال، مؤكدا أن حزب الاستقلال خبره المغاربة لما ترأس الحكومة الأستاذ عباس الفاسي مابين 2007 و2011، وفي جميع المجالات، كانت هناك إنجازات مهمة لحكومة حزب الاستقلال، بداية بالتشغيل، والزيادة في الحد الأدنى للأجور، وكذلك في الزيادة في أجور كل الموظفين، بالإضافة إلى الحفاظ على الصندوق المغربي للتقاعد، والحفاظ على صندوق المقاصة، مبرزا أن برامج جميع الأحزاب السياسية متقاربة، لكن ما يميز برنامج حزب الاستقلال عنها هو أنه اليوم يمثل تعاقد مع الشعب المغربي من أجل الكرامة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.