الأخ محمد الأنصاري وكيل لائحة حزب الاستقلال بجهة درعة تافيلات يعطي الانطلاقة لحملته الانتخابية

2015.08.24 - 12:04 - أخر تحديث : الإثنين 24 أغسطس 2015 - 12:15 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ محمد الأنصاري وكيل لائحة حزب الاستقلال بجهة درعة تافيلات يعطي الانطلاقة لحملته الانتخابية

الاعتماد  على برنامج واقعي يتجاوب مع انتظارات وانشغالات المواطنين

 

الجهة الأكثر تهميشا وتشكو من خصاص مهول  في مجال  الربط الطرقي  والجوي والسككي

 

أعطى الأخ محمد الأنصاري،وكيل لائحة حزب الاستقلال بجهة درعة تافيلات،الانطلاقة لحملته الانتخابية  من مدينة الريصاني،إلى جانب مرشحي حزب الاستقلال بمختلف الجماعات الترابية بالمنطقة ومنها بلدية الريصاني وجماعات بني امحمد سجلماسة والتفالات  وسيدي على والطاوس..وقد تقدم الأخ محمد الأنصاري عضو اللجنة التنفيذية للحزب  كمرشح  وحيد بدون منافس بالدائرة 11 بجماعة بني امحمد سجلماسة،وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها من قبل المواطنين، والاحترام والتقدير الذين يتمتع بهما أمام مختلف الفرقاء السياسين بالمنطقة.وبالإضافة إلى قيادته للحملة الانتخابية للجماعات المحلية والجهوية،يقود المشاروات الجارية من أجل انتخاب رئاسة ومكاتب الغرف المهنية الجهوية للفلاحة ولصناعة التقليدية والصناعة والتجارة والخدمات،حيث يتوفر حزب الاستقلال على حظوظ وافرة لفوز بإحداها على الأقل.
وقال الأخ محمد الأنصاري مرشح حزب الاستقلال لجهة درعة تافيلات إنه يعتمد على برنامج متكامل يخص جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتقافية والرياضية والبيئية،موضحا أن هذا البرنامج يتجاوب مع طموحات ساكنة الجهة والتجاوب مع حاجياتهم الملحة باعتبار جهة درعة تافيلات تضم أقاليم ميدلت و الراشيدية  وتنغير وورزازات ووزاكورة هذه الأقاليم التي كانت ضحية التهميش والحرمان والنسيان منذ عهد الاستقلال على رغم كونها محاذية للحدود المغربية الجزائرية،وتتوفر على موارد بشرية وطبيعية هامة وتتميز بما هو معروف على رجالها ونسائها من صبر وجلد وجدية وصدق ونزاهة.
وأضاف الأخ الأنصاري أن من أولى الأولويات فك العزلة على هذه الجهة،باعتبارها جهة بكر ومحدثة لأول مرة وتشكو من خصاص مهول في المجال الطرقي نظرا لعدم ربطها بشبكة الطروق السيار على غرار باقي الجهات بالمغرب،كما تشكو من عزلة في مجال الربط الجوي على الرغم من توفرها على  مطار مولاي علي الشريف بعاصمة الجهة المحدثة بالرشيدية ناهيك عن الربط السككي الذي كان في عهد الاستعمار موجودا .
كما أن الجهة تفتقر إلى مستشفى جامعي إسوة بباقي جهات المملكة وعلى جامعة تضم جميع التخصصات بالإضافة إلى تجهيزات أساسية في مجال الرأي وضم الأراضي واستصلاحها ودعم الوكالة الوطنية للواحات والاركان مع الاهتمام بالقطاع المعدني والسياحي وإعطاء  أهمية للتكوين المهني لتأهيل شباب الجهة المعروف بجديته للانخراط في مجال الشغل .