الأمين العام لحزب الاستقلال: العقيدة الاستقلالية  متمردة على الظلم والاستبداد وتحرير الفرد من جميع أنواع الاستغلال

2016.05.08 - 12:42 - أخر تحديث : الأحد 8 مايو 2016 - 11:00 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأمين العام لحزب الاستقلال: العقيدة الاستقلالية  متمردة على الظلم والاستبداد وتحرير الفرد من جميع أنواع الاستغلال

أبرز الأخ حميد شباط خلال الدورة العادية للمجلس الوطني، المنعقدة يوم السبت 7 ماي 2016 بالمركز العام للحزب، أنه إذا كانت الظروف تتغير والمواعد تتجدد، فيجب أن لا ننسى، أن رسالة حزب الاستقلال، ثابتة ومستمرة، تتوارثها الأجيال، جيلا بعد جيل، عن الحركة الوطنية، وحركات المقاومة وهي رسالة مقدسة، تكمن بالخصوص في تحرير الإنسان والوطن، وتتطلب منا التحلي بالوفاء لأرواح الشهداء، وتفرض علينا مواصلة التضحيات والبذل والعطاء، وتحثنا على الاقتداء بالزعماء، حتى يبقى الحزب بالفعل منارة مضيئة في سماء هذا الوطن، وحتى يبقى “ضميرا للأمة”، عن جدارة واستحقاق.
وأضاف الأخ الأمين العام قائلا “قد تتغير الظروف، وقد تسوء الأحوال، ولكن الأمر الذي يبقي ثابتا في ضمير الحزب، لا يتزحزح عنه الاستقلاليون، هو إيمانهم أن الاستقلال هو قبل كل شيء، عقيدة، ورسالة، وقيم، ومبادئ، وأخلاق، ومدرسة، ومشروع مجتمعي متميز ومتجدد ومتطور وهو التزامهم بعقيدتهم، وتمسكهم بالقيم التي أسس عليها بنيان الحزب، واحترامهم للمبادئ التي يتوارثها مناضلوه.”
وأكد الأخ حميد شباط أن العقيدة الاستقلالية، عقيدة تؤمن بالإسلام دينا حنيفا وسطيا، ومعتدلا، وسمحا ومنفتحا، ويدعو إلى السلم، ومكارم الأخلاق، والتعايش بين الأديان، والتعارف بين الشعوب، ويحث على حفظ الحقوق التي كرم الله بها الإنسان.مضيف أن العقيدة الاستقلالية تتفاعل أيضا مع الحداثة المتنورة، تأخذ منها اعترافها بالحريات الفردية والجماعية، ودفاعها عن حقوق الإنسان، وثقافة المواطنة، ومبادئ الديمقراطية. وتحترم فيها تطلعها لحياة أفضل وأرقى، وكذلك تمردها على الظلم والاستبداد، بكل أنواعهما ومظاهرهما. وترتكز العقيدة الاستقلالية في جانبها الاقتصادي والاجتماعي أيضا، على نظرية التعادلية، التي تدعو إلى حرية المبادرة، ورفع مستوى المعيشة للمواطنين، والتوزيع العادل للدخل القومي، والفرص المتكافئة لكل المواطنين، وتحرير الفرد من جميع أنواع الاستغلال.
و”الاستقلال” كذلك عقيدة تقوم على مفهوم السيادة الكاملة للشعب، واستمتاع المواطن بحريته الشخصية، وحقه في المشاركة في صناعة غده ومستقبله، في ظل تشبعه بالأخلاق الحميدة، وبروح المواطنة الصادقة، واحترام القوانين.

ــ والاستقلال نزاهة فكرية، واستقامة في السلوك، وممانعة ترفض الرضوخ للضغوطات أيا كان مصدرها، وتدعو إلى محاربة الفساد والريع، وتأبى القبول بهيمنة لوبيات التحكم.

ــ والاستقلال أخيرا يدعو إلى بناء دولة الشفافية والمؤسسات، والتداول الديمقراطي والسلمي على السلطة، والاستعداد لتحمل المسؤولية مع القبول بالمحاسبة، ويؤكد على احترام  دور الأحزاب واستقلالية قراراتها، واحترام العمل النقابي والحريات النقابية وحقوق الشغيلة والطبقات العاملة.

ولهذه الأسباب   جعل الجزب في مقدمة أولوياته الحفاظ على الثوابت، حتى يظل الحزب وفيا لمرجعيته، منسجما مع مثله العليا، وقيمه السامية، ملتزما بخدمة المصالح العليا للشعب، وبالدفاع عن حقوق الفرد وحقوق الجماعة، بما يكفل للناس عيشا كريما في “ظل احترام الحريات والقوانين وحق المواطنة الكاملة على النحو الذي يقتضيه الاختيار الديمقراطي في دولة الحق والقانون”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.