البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال : التشخيص والحلول  بالمعطيات المرقمة    

2016.09.16 - 11:06 - أخر تحديث : الجمعة 16 سبتمبر 2016 - 11:06 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال : التشخيص والحلول  بالمعطيات المرقمة     

  

 التزام برفع نسبة النمو الاقتصادي في القطاعات غير الفلاحية إلى 8% في  أفق 2021   مقابل   %3  مابين   2012 و 2016

 

 العمل على إحداث 800 ألف منصب شغل مقابل 169 ألف منصب شغل فقط في عهد الحكومة الحالية

  

تحسين الدخل الخام الفردي إلى 30%  في الولاية الحكومية المقبلة  مقابل %8 المسجلة في الولاية المنتهية   

 

 تحت عنوان، تعبئة من أجل تجاوز الفشل الحكومي في تدبير الشأن العام، رصد البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال مجموعة من المعطيات والأرقام  المتعلقة باختلال التوازنات الاقتصادية والاجتماعية في عهد الحكومة الحالية، والتي تبرز ارتفاع مستويات البطالة من 8.9 في المائة سنة 2011 إلى 9.7 في المائة سنة 2015، بالإضافة إلى تراجع معدل نسبة النمو بالقطاعات غير الفلاحية من 4.9 في المائة سنة 2011 إلى 1.7 في المائة سنة 2015، وارتفاع دين الخزينة من الناتج الداخلي الإجمالي حيث كان سنة 2011 في حدود 53.7 في المائة ليتجاوز 65 في المائة سنة 2016، وكذا المنحى التنازلي لنسبة النمو الإقتصادي حيث سجل 5 في المائة سنة 2011 لينخفض بشكل حاد إلى 1.20 في المائة سنة 2016، وتراجع معدل الاستثمار الوطني مقارنة بالناتج الداخلي الإجمالي الذي كان يبلغ 36 في المائة سنة 2011، ليصبح 29.6 في المائة خلال 2016 ، بالإضافة إلى الارتفاع الكبير في أعداد الشركات المتوقفة نهائيا عن النشاط الاقتصادي حيث بلغ عددها 5 783 مقاولة سنة 2015 في حين كان يبلغ عدد المقاولات المتوقفة 3080 سنة 2011، وتراجع التكوين الإجمالي للرأسمال الثابت حيث سجل تطورا سلبيا نظرا لتأثير تقليص استثمارات الميزانية العامة الذي كان يبلغ 2.5 في المائة سنة 2011 ليتراجع سنة 2015 إلى 0.2 في المائة.
كما سجل برنامج حزب الاستقلال مجموعة من الالتزامات الحكومية التي لم تنجز خلال الولاية الحكومية الحالية، مؤكدا أن الحكومة بخصوص مؤشر مناهضة الفساد، التزمت بحصول المغرب على المرتبة 40 عالميا، لكن حصيلتها كانت مغيبة بتصنيف المملكة في الرتبة 88، وبخصوص تحسن مستوى الدخل الفردي الحكومة التزمت بجعله يصل إلى 40 في المائة، لكن الحصيلة أنه أنخفض إلى 8 في المائة، أما في ما يخض مؤشر التنمية البشرية فالحكومة ألتزمت بجعل المغرب في الرتبة 90 عالميا، لكن الواقع ان المملكة وضعت في الرتبة 126 عالميا من حيث ذات المؤشر.

ikhetilalat-twazonوسطر البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال مجموعة من الالتزامات الإرادية من أجل ولوج نادي الدول الصاعدة، مؤكدا خفض نسبة دين الخزينة من 65 في المائة خلال 2016 إلى 55 في المائة خلال سنة 2021، والرفع من نسبة النمو الاقتصادي في القطاعات غير الفلاحية إلى 8% في 2021، زائد نقطة مئوية سنويا، مقابل معدل %3 في الفترة مابين 2012 و2016، بالإضافة إلى تحسين صافي إحداث مناصب الشغل من 169 ألف منصب ما بين 2012 و 2016 إلى 800 ألف منصب شغل  مابين 2017 و2021، والرفع من نسبة تحسن الدخل الخام الفردي إلى 30% في الفترة مابين 2017 و2021 ، مقابل %8 في الفترة ما بين 2012 و2016، وكذا تحسين ترتيب المغرب حسب مؤشر التنمية البشرية من الرتبة 126 خلال 2015 إلى الرتبة 81 سنة 2021.
وأعد حزب الاستقلال، برنامجا انتخابيا واقعيا بني على توجهات واضحة، يروم القيام بإصلاحات هيكلية ذات بعد أفقي لقطاعات حيوية كالتعليم والبحث العلمي، والحكامة والبيئة والإدارة، والقضاء، والتعمير وإعداد التراب الوطني، وتطبيق نموذج جديد للتنمية الاقتصادية من أجل استعادة المسار التنموي الذي عرف في السنوات الأخيرة تعثرات نتج عنها مشكلات اقتصادية واجتماعية سواء بالنسبة للمواطن أو للمقاولة، و الرفع من وتيرة إنتاج الثروة تحقيق التعادلية في توزيع الثروة بهدف تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين، بالإضافة إلى توسيع وتقوية الطبقات المتوسطة.
 ومن بين هذه التوجهات التي سطرها البرنامج الانتخابي للحزب، اعتماد سياسات اجتماعية إرادية وناجعة ترتكز على مبدأ التوزيع المنصف للثروة، ومقاربة مندمجة لمحاربة العجز الاجتماعي، وتسهيل ودمقرطة الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وتحقيق الإدماج الاجتماعي ومكافحة كل أشكال التمييز، واستكمال الإصلاحات المؤسساتية والسياسية من خلال تعزيز الفضاء الديمقراطي، وبناء دولة القانون والمؤسسات تكريس حقوق الإنسان والحريات ذات الطابع المدني، والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي النهوض بمجال الإعلام والاتصال، من أجل الارتقاء بالمغرب إلى مصاف الدول الصاعدة.

sa3id

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.