اﻷمين العام لحزب الاستقلال في كلمة مرتجلة أمام أعضاء المجلس الوطني

2017.01.01 - 12:18 - أخر تحديث : الأحد 1 يناير 2017 - 12:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
اﻷمين العام لحزب الاستقلال في كلمة مرتجلة أمام أعضاء المجلس الوطني

 

اعزاز بوحدة الصف وبصمود الاستقلاليات والاستقلاليين أمام جميع محاولات استهداف الحزب

الهدف الأساس للحزب هو المساهمة في ترسيخ البناء الديمقراطي وتعزيز دولة المؤسسات
الأمين العام يلتزم دائما بتطبيق مقررات الأجهزة التقريرية للحزب والدفاع بشراسة عن توابثه وقيمه
مباشرة بعد العرض السياسي للأمين العام لحزب الاستقلال الذي ألقاه خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب يوم السبت 31 دجنبر 2016 بالمركز العام للحزب بالرباط، ارتجل الأخ حميد شباط كلمة مقتضبة، عبر من خلالها عن اعتزازه بصلابة ووحدة صف الحزب، و بصمود مناضليه ومناضلاته في مواجهة جميع محاولات الاستهداف التي كانت تريد النيل من التاريخ السياسي لحزب الاستقلال.

وحث الأخ الأمين العام للحزب كافة الاستقلاليين والاستقلاليات على العمل من أجل المستقبل، مؤكدا أن هدف حزب الاستقلال هو المشاركة في الحكومة المقبلة للمساهمة في ترسيخ البناء الديمقراطي ودولة المؤسسات وخدمة المصالح العامة للوطن وللشعب المغربي.

وأبرز الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال ليس حزب أشخاص بل هو حزب مؤسسات وهذا هو سر القوة التي يتمتع بها هذا الحزب الذي يؤكد دائما على الدفاع عن الثوابت الثلاثة الإسلام الوحدة الترابية والملكية، مسجلا أن حزب الاستقلال اختار الديمقراطية الداخلية واستقلالية قراره السياسي ،ولذلك هناك من يريد أن يميحه من الساحة السياسية، لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق بفضل صمود مناضليه ومناضلاته في مواجهة جميع محاولات الاستهداف التي كانت تريد النيل من التاريخ السياسي للحزب.

واعتبر الأخ الأمين العام أن تطبيق مقررات الأجهزة التقريرية لحزب الاستقلال والدفاع بشراسة عن توابثه وقيمه، هو ما كان يعمل على تنفيذه الأمين العام للحزب خلال ولايته الحالية، مبرزا أنه سيظل مكافحا في صفوف الحزب وإن لم يتم اختياره بديمقراطية كأمين عام لحزب الاستقلال خلال المؤتمر القادم، لتظل فكرة الزعيم علال الفاسي حاضرة بهذا الوطن.

وقال الأخ حميد شباط إن أعضاء اللجنة التنفيذية الذين وقعوا “العريضة” هم من طالبوا بالرد على بلاغ وزارة الخارجية بخصوص موريتانيا ووافقوا على صيغة بلاغ الحزب، مسجلا أنه بعد ذلك تحركت الهواتف والضغوط لينقلبو على أنفسهم،مضيفا بالقول صحيح أننا مؤمنون جميعا لكن المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.

وأكد الأخ الأمين العام للحزب أنه لا يتوفر على معامل أو ضيعات فلاحية، نافيا في الوقت ذاته حمله للجنسية الإسبانية كما إدعت جريدة “الأخبار”، معتبرا أن اتهامه بحمل الجنسية الإسبانية يأتي في ظل حملة التشكيك في وطنيته تمهيدا للتشكيك في وطنية حزب الاستقلال.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.