بيان لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

2016.12.29 - 10:34 - أخر تحديث : الخميس 29 ديسمبر 2016 - 10:34 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
بيان لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

وزارة الخارجية  ليس من مهامها تقييم وتنقيط مواقف وقرارات الأحزاب السياسية
انعقد بتاريخ 27 دجنبر 2016 اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية لمدارسة مستجدات المشهد السياسي، والتي كان آخرها إصدار البلاغ المعلوم لوزارة الخارجية والتعاون، بشأن تصريحات الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، وما تلتها من تداعيات وردود الأفعال، وبناء عليه تعلن الشبيبة الاستقلالية ما يلي :
1- تعبر الشبيبة الاستقلالية عن أسفها العميق لسوء الفهم والاجتزاء المغرض الذي تم به التعامل مع تصريحات الأخ الأمين العام، وإخراجها من سياقها في محاولة لتحميل القول ما لا طاقة له به .
2- تؤكد الشبيبة الاستقلالية التي تربى مناضلوها في معين الوطنية الصادقة، وشبوا على كتابات وبطولات الماهدين الخالدين من الرواد، من أمثال علال الفاسي وعلال ابن عبد الله وبوشتى الجامعي والفقيه غازي والهاشمي الفيلالي …أن نوائب السياسة ، لن تثنيهم عن الاستمرار في الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، بما فيها استرجاع الصحراء الشرقية (حاسي بيضة كلوم بشار والقنادسة…) وسبتة ومليلية والجزر الجعفرية .
3- تعلن الشبيبة الاستقلالية عن عميق يقينها بعمق ومتانة العلاقة مع الشعب الموريتاني الشقيق المبنية على قاعدة علاقات المشترك الديني والتاريخي والاجتماعي والجغرافي والمصير المشترك .
4- تعبر الشبيبة الاستقلالية عن استغرابها وامتعاضها من بيان وزير الخارجية المغربي، و الطريقة التي تمت صياغته بها، والعبارات القدحية التي تضمنها، في تطاول وتشكيك في وطنية الأخ الأمين العام للحزب الأستاذ حميد شباط وهو أمر بالقطع مرفوض .
5- تؤكد الشبيبة الاستقلالية أن حزب الاستقلال، ومن منطلق مرجعيته الوطنية الصادقة، كان مبادرا في إطار التزامه المسؤول في مجال الدبلوماسية الموازية، إلى القيام بمجموعة من الزيارات والمبادرات كان أبرزها في المنطقة قيام الأخ الأمين العام بزيارات متعددة للشقيقة موريتانيا ومالي حيث تم استقباله خلالها من طرف السلطات العليا في هذه البلدان، حيث تؤكد الشبيبة الاستقلالية أن الشعب الموريتاني والمغربي شعب واحد في دولتين.
6- تعيد الشبيبة الاستقلالية التأكيد على أن وزارة الخارجية المغربية ليس من مهامها تقييم وتصنيف وتنقيط مواقف وقرارات الأحزاب السياسية، فبالأحرى أن تتحول إلى منصة لتصفية الحسابات السياسية الضيقة خدمة لأجندة داخلية مشبوهة تبتغي النيل من الأحزاب الوطنية الصادقة ومنها حزب الاستقلال المستهدف بنية مبيته.
7- ترفض الشبيبة الاستقلالية الطريقة غير الأخلاقية التي انخرطت فيها بعض “الأحزاب السياسية” في جوقة البيانات تحت الطلب وهو ما يزيد في تعميق أزمة الحقل الحزبي والسياسي ويضرب في الصميم مصداقية العمل السياسي واستقلالية القرار الحزبي
8- تهيب الشبيبة الاستقلالية بكافة مناضلاتها ومناضليها بالتزام اليقظة والتعبئة في هذه اللحظة السياسية العسيرة والصعبة التي تجتازها بلادنا، لحظة سياسية صعبة تبتغي فيها بعض الأطراف الحاقدة على كل أصيل وصادق إعادة عقارب التحكم في الحياة السياسية في أدق تفاصيلها إلى ما قبل التسعينات .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.