ترويج الأكاذيب والخرافات لن ينال من حزب الاستقلال

2015.09.09 - 2:59 - أخر تحديث : الأربعاء 9 سبتمبر 2015 - 4:02 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
ترويج الأكاذيب والخرافات لن ينال من حزب الاستقلال

 

الأخ حمدي ولد الرشيد يؤكد:حزب الاستقلال سيظل قويا والتشويش لن يمس قياداته

 

عقد مؤتمر استثنائي مجرد إشاعة  وكلمة الفصل في ذلك لبرلمان الحزب  وليس لأصحاب الريع الحزبي

 

حميد شباط زعيم كل الاستقلاليين والاستقلاليات بقوة صناديق الاقتراع

 

المسلسل الانتخابي مازال متواصلا   والمحطة الحاسمة تتمثل في الانتخابات التشريعية

 

يبدو أن مسؤولي بعض  المنابر الإعلامية، يستهويهم ترويج الإشاعات المغرضة والأخبار الزائفة،وبالخصوص تلك التي تحدثت عن عقد مؤتمر استثنائي لحزب الاستقلال، وترشيح الأخ حمدي ولد الرشيد،بصفته منسق الجهات الجنوبية الثلاثة، لخلافة الأخ حميد شباط بالأمانة العامة للحزب،والواقع أن الحديث عقد مؤتمر استثنائي مجرد إشاعة،وكلمة الفصل في ذلك ترجع لبرلمان الحزب  وليس لأصحاب الريع الحزبي الذين لفظتهم أجهزة الحزب،فالمجلس الوطني لحزب الاستقلال هو الذي يتخذ القرارات في مختلف القضايا السياسية والتنظيمية،وحتى إذا قدم أي عضو قيادي استقالته فبرلمان الحزب هو الذي  يقرر في إمكانية أو عدم إمكانية قبول هذه الاستقالة.
إن تحليل المعطيات وتقديم المواقف المختلفة أمر مقبول ويدخل في إطار حرية التعبير،ولكن تقديم الأكاذيب والإشاعات باعتبارها أخبارا وحقائق يكرس الفوضى والتسيب ولا علاقة له بحرية التعبير .إن هؤلاء الذين  يدعون  وجود  أشياء غير قابلة للتصديق،لا يستحقون أن يتنسبوا إلى “صاحبة الجلالة”،ببساطة لأنهم  ينشرون الأكاذيب والبهتان بدون أن يسلكوا المسالك الرئيسية والعادية التي يمر منها الخبر الصحافي.وفي هذا الإطار نفى الأخ حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث بشكل قاطع الأخبار والإشاعات التي تداولتها وروجت لها  بعض المنابر،مؤكدا  أنها أنباء  عارية تماما عن الصحة جملة وتفصيلا،واعتبرها مجرد شائعات مغرضة من نسج خيال المشوشين على المسار السياسي لحزب الاستقلال.
واعتبر الأخ حمدي ولد الرشيد في بيان أصدره بالمناسبة، أن مثل هذه الأخبار زائفة ولا تتعدى مجرد إشاعات تدخل في إطار المحاولات اليائسة للتشويش على الحزب، مؤكدا على أن جميع الهياكل التنظيمية منضبطة للقيادة السياسية للحزب برئاسة أمينه العام، الأخ حميد شباط، مضيفا أن الأخ حميد شباط هو زعيم جميع الاستقلاليين والاستقلاليات، وأن منسقية الجهات الجنوبية الثلاث متمسكة بالقيادة الرشيدة للحزب من قبل الأخ حميد شباط، بما ينسجم مع مواقف هذه الأخيرة التي دعمت الأمين العام للحزب، في سباقه لهذا المنصب،والتي مرت في أجواء من الديمقراطية والشفافية،وتعكس التزام الجميع بالقوانين الداخلية والمبادئ الأساسية ولأدبيات حزب الاستقلال.
وأوضح الأخ حمدي ولد الرشيد أن نتائج الحزب في الانتخابات العامة الجماعية والجهوية ليوم الجمعة 4 شتنبر 2015 هي نتائج جد مشرفة، وتعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها على المستوى الوطني، وهو ما جعل حزب الاستقلال ثاني قوة سياسية ويحتل المرتبة الثانية بحصوله على 5106 مقعدا بنسبة 16,22 بالمائة من الكتلة الناخبة، في هذه المحطة الانتخابية المفصلية لما بعد دستور 2011، مشددا على أن حزب الاستقلال سيظل قويا، وأن النتائج التي حققها في هذه الاستحقاقات تعتبر حافزا لمواصلة مسيرة البناء، والتشييد، والنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي لجميع المغاربة.
وفي هذا السياق لا بد من التأكيد على معطى أساسي وهو  أن المسلسل الانتخابي مازال متواصلا ،فبعد محطات انتخابات ممثلي المأجورين وممثلي اللجان الثنائية وأخيرا أجراء الانتخابات الجماعية والجهوية،تنتظر المغاربة محطة انتخابات مجالس العمالات والأقاليم وبعدها محطة حاسمة تتمثل في الانتخابات التشريعية التي تحدد من سيقود الحكومة خلال الولاية الممتدة من 2016 إلى 2021 ،وانطلاقا من ذلك فإن الحديث بمنطق الربح والخسارة لن يستقيم إلا بعد اكتمال وانتهاء المسلسل الانتخابي برمته ،وفي جميع الأحوال فإن حزب الاستقلال سيواصل مسيرته ،فهو حزب البرامج  والأجهزة والمؤسسات،وليس حزب الأهواء والأشخاص  والنزوات ..