في كلمة الأخ عبد السلام اللبار خلال اللقاء الدراسي لتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال

2016.04.16 - 2:41 - أخر تحديث : السبت 16 أبريل 2016 - 2:41 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في كلمة الأخ عبد السلام اللبار خلال اللقاء الدراسي لتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال

 

حزب الاستقلال  في مقدمة  الأحزاب القادرة على  تحقيق  النجاح في تدبير الشأن العام الحكومي

 

احتضنت الرباط  يوم الخميس 14 أبريل 2016 ،أشغال اليوم الدراسي  الذي نظمته اللجنة المركزية للملتقى الوطني للأطر والكفاء ات بتنسيق مع الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس المستشارين  بالبرلمان و الذي يترأسه الأخ عبد السلام اللبار،حيث  تم  تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال على مستوى قطب الشؤون الاجتماعية و قطب التنمية الاقتصادية و البنيات التحتية .
و في هذا الإطار تناول الكلمة الأخ عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس المستشارين،مؤكدا أن هذا اللقاء  فرصة لتوحيد الأسرة الاستقلالية عبر تقديم النموذج الحقيقي للأطر و الكفاءات التي  يزخر بها الحزب،حيث أظهرت قدرتها على صياغة برامج انتخابية ذات أبعاد اقتصادية و اجتماعية و فكرية و ثقافية بشكل معقلن وممنهج، يتفاعل مع انتظارات الشعب المغربي .
و أكد الأخ اللبار أن المنجزات التي تم تحقيقها إلى غاية اليوم تدعو للفخر و الاعتزاز بما أنجبه حزب الاستقلال من أطر كبيرة و كفاءات عالية ، توحدت في شكل روابط و عملت ليل نهار بمعية قيادة الحزب التي سخرت كل الدعم الممكن لإغناء برنامج الحزب و جعله يحظى بالمصداقية والواقعية، مبرزا أن هذا اللقاء كغيره من اللقاءات التحضيرية، التي راهن عليه الحزب،غايتها توحيد صفوفه و الاستعداد بشكل جماعي وموحد للانتخابات التشريعية المقبلة، التي تعتبر محكا حقيقيا لكل الأحزاب السياسية الوطنية،موضحا أن كافة مكونات الحزب سهرت على جعل برنامج الانتخابي للحزب، برنامجا في مستوى التصورات وتطلعات النخبة السياسية و المجتمعية في البلاد .
و أشار الأخ اللبار إلى أن حزب الاستقلال نهج أسلوبا جديدا في التعامل مع قضايا و مشاكل الوطن على جميع المستويات، حيث راهن على استنباط برنامج انتخابي متكامل من القواعد ومختلف شرائح و فئات المجتمع، باعتماد على المهارات و الكفاءات و الطاقات المتواجدة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، وما وصل إليه الحزب اليوم بعد أقل من 6 أشهر على الانتخابات التشريعية،هو تتميم للمجهودات الكبيرة التي بذلت لاستكمال البرنامج الانتخابي الذي  يعكس الانشغالات اليومية للمواطنين المغاربة في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات .
و أبرز الأخ اللبار أن حزب الاستقلال تعود دائما على إعطاء الأولوية للمواطن المغربي، حيث يعتبر الحزب عبر المحطات النضالية التي مر منها ضمير الأمة وخزانا للأطر والكفاءات ونبراسا للهيئات السياسية التي كانت ولازالت تقتدي به على مستوى البرامج  والمناهج والأفكار والتصورات، بالإضافة إلى الاستفادة من تجربته التنظيمية، التي تعتبر نموذجا حقيقيا للتأطير الحزبي الممنهج، وهذا الأمر حتما سيضع الحزب على رأس الأحزاب القادرة على  تحقيق  النجاح في تدبير الشأن العام الحكومي، نظرا لبرنامجه الانتخابي المتكامل والطموح من أجل مواصلة بناء وترسيخ دعائم  المشروع الديمقراطي، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.