الأمين العام لحزب الاستقلال في استضافة منظمة الكشاف المغربي بالمعمورة

2013.05.05 - 5:47 - أخر تحديث : السبت 7 ديسمبر 2013 - 3:33 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأمين العام لحزب الاستقلال في استضافة منظمة الكشاف المغربي بالمعمورة
• المغرب استرجع أقاليمه الجنوبية بشكل نهائي ولا يمكنه التفريط في أي شبر من أراضيه 

قام حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، يوم الجمعة 19 أبريل 2013 ، بزيارة للمركز الكشفي الوطني بالمعمورة ، حيث عقدت منظمة الكشاف المغربي اللقاء الثامن والثلاثين للماهد الأكبر،خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 20 ابريل الجاري ، ودخل الأمين العام في حوار مفتوح مع المشاركين في هذا اللقاء ، وقدمت له شروحات حول مختلف فعالياته وأنشطته ،التي تضم مخيم الماهد الأكبر ومخيم ذوي الاحتياجات الخاصة .
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال، في كلمته التوجيهية للمشاركين في هذه الدورة إن تاريخ الحركة الكشفية بالمغرب حافل بالعطاء ، وهو يعود إلى حوالي 80 سنة ، حيث كان لحزب الاستقلال الفضل ظهور هذه الحركة التي تقوم بعمل إنساني كبير يخدم الوطن والمواطنين ،وتناضل من أجل تحقيق هدف سام يتعلق بالتربية والتأطير وترسيخ قيم المواطنة .
وأبرز حميد شباط أن القيادة الجديدة للحزب تولي عناية خاص لهذه الحركة ، وذلك في إطار توجهاتها الهادفة إلى تقوية مختلف التنظيمات الهيئات الموازية للحزب ، ومن ضمنها منظمة الكشاف المغربي ، حيث تعتبر 2013 سنة التنظيم بامتياز، فانطلقت اللقاءات مع مختلف القيادات لبلورة الخطط وإعداد برامج العمل التي تركز على التطوير والانفتاح ، معلنا بهذه المناسبة، عن دعم الحزب لمنظمة الكشاف المغربي ، حيث سيتم مدها ببعض اللوازم الضرورية منها الألبسة الكشفية .
وانتقل الأمين العام لحزب الاستقلال إلى الحديث عن قضية الوحدة الترابية، مشيرا إلى الدور الحيوي الذي تقوم به الحركة الكشفية ، في هذا المجال ، مبرزا أن الزعيم علال الفاسي رحمه الله ، سبق أن أكد خلال مفاوضات إيكس ليبان أن استقلال المغرب لن يكون كاملا إلا باسترجاع مختلف أراضيه المغتصبة بدء بالأقاليم الجنوبية والصحراء الشرقية وسبتة ومليلية والجزر الجعفرية، داعيا الشباب الاستقلاليين بشكل خاص، والشباب المغاربة بشكل عام، إلى مواصلة النضال من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية .
وقال حميد شباط إن جميع المغاربة مجندون وراء جلالة الملك من أجل التصدي لمختلف المناورات التي تحاك ضد الوحدة الترابية للمملكة ، مبرزا أن المغرب استرجع أقاليمه بشكل نهائي ،وأنه سيظل في صحرائه التي لا يمكن التفريط في أي شبر منها ، وانه ملزم بالعمل على جميع الأصعدة السياسية والدبلوماسية من أجل تحريك ملف المطالبة باسترجاع المناطق التي مازالت الزائر تغتصبها ، مشددا على أهمية العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، متوقعا أن يتم إلغاء مشروع القرار الذي تقدمت به هذه الأخيرة حول الصحراء .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.