تاسيس فرع منظمة المراة الاستقلالية بالقليعة

2014.01.23 - 4:45 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:35 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
تاسيس فرع منظمة المراة الاستقلالية بالقليعة

ترأسة الأخت زينب قيوح عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال  وعضوة المجلس الوطني للمرأة الاستقلالية  مبعوثة المكتب التنفيذي للمنظمة يومه الأحد 12 يناير 2014 بمقر الحزب بجماعة القليعة مؤتمرا محليا للمرأة الاستقلالية تحت شعار”  نضال مستمر من اجل تعزيز المرأة في الحياة العامة  “بحضور المفتش الإقليمي الأخ ميلود باصور، والعربي كانسي الكاتب الإقليمي للحزب ورئيس جماعة القليعة ، وعادل  المشتي كاتب فرع الحزب بالقليعة ، والأخوين  محمد شهيد عضو المكتب الوطني لرابطة الأطباء الاستقلاليين، ومحمد دوش عضو المجلس الوطني للحزب وحشد كبير من المناضلات الاستقلاليات لهذه الجماعة ، وقد افتتحت أشغال المؤتمر بكلمة ا للجنة التحضيرية المحلية ألقتها الأخت خديجة بوسكيك رئيسة اللجنة ، تطرقت فيها إلى مراحل الإعداد والتهيؤ لعقد هذا المؤتمر كما نوهت بالعمل الجبار الذي يقوم به رئيس المجلس البلدي من اجل تحقيق التنمية بهذه الجماعة  .

وأشار عادل المشتي  كاتب فرع الحزب إلى الدور الكبير الذي تقوم به المرأة الاستقلالية باعتبارها هيئة موازية للحزب في تاطير النساء والدفاع عن حقوقهن ، وتطرق الاخ العربي كانسي الكاتب الاقليمي للحزب ورئيس جماعة القليعة في كلمة له بهذه المناسبة ، إلى المكتسبات التي حققتها الحركات النسائية وفي مقدمتها المرأة الاستقلالية من اجل ضمان تمثيلية أحسن لعنصر المرأة في جميع مناحي الحياة العامة ، وهوما  يؤهلهنا للقول بان المرأة شكلت دائما عمودا من أعمدة  المجتمع المغربي على مر التاريخ ، وتقدم الأخ محمد شهيد بعرض سياسي باللغة الامازيغية مستحضرا في كلمته  احتفالات الشعب المغربي  برأس السنة الامازيغية وأكد على دور المرأة السوسية بصفة خاصة في مقاومة الاستعمار  وتحقيق التقدم والازدهار للمجتمع المغربي .

بعد ذلك ألقى الأخ المفتش الإقليمي ميلود باصور عرضا تنظيميا أشار فيه إلى الدور الذي تلعبه التنظيمات الموازية للحزب في تاطير وتكوين جميع شرائح الشعب المغربي وفي مقدمة هذه التنظيمات الموازية تأتي منظمة المرأة الاستقلالية الدراع النسائي لحزب الاستقلال .

وتقدمت الأخت زينب قيوح رئيسة هاه المؤتمر المحلي بعرض سياسي هام تناولت فيه بالتفصيل جميع المعارك الإصلاحية التي خاضتها الحركات النسائية بالمغرب بصفة عامة ومنظمة المرأة الاستقلالية بصفة خاصة في الرقي بمكانة المرأة في المجتمع وذلك تحصينا للمكتسبات التي حققتها المرأة في جميع مؤسسات الدولة كما نوهت الأخت زينب قيوح بدور النساء في التربية والتكوين حيث تقوم المرأة بمهام نبيلة من اجل ضمان مجتمع سليم ومتجانس.

وبعد مناقشات مستفيضة انتخب المؤتمر المحلي مكتبا جديدا لمنظمة المرأة الاستقلالية بجماعة القليعة وعلى رأسه الأخت النعيمة سكني .