في الاجتماع الأسبوعي العادي للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ليوم الاثنين 03 فبراير 2014

2014.02.03 - 6:21 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 - 11:49 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في الاجتماع الأسبوعي العادي للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ليوم الاثنين 03 فبراير 2014

في الاجتماع الأسبوعي العادي للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ليوم الاثنين 03 فبراير 2014 

– ضرورة تشكيل لجنة استطلاعية للوقوف عند طبيعة تدبير صفقة برنامج مسار ومختلف الصفقات المماثلة

– دعم لامشروط للحركة النقابية للدفاع عن مصالح الطبقة الشغيلة وتحقيق ملفاتها المطلبية

– معارضة قوية للاختيارات الحكومية اللاشعبية التي تريد إغراق البلاد في الأزمة والفتنة

– لا للزيادة في أسعار المحروقات وإثقال كاهل الأسر الفقيرة والطبقات المتوسطة بالمزيد من التحملات

– خطورة لجوء الحكومة إلى منطق الكذب وتقديم معطيات مغلوطة للمؤسسات المالية الدولية

– الحكومة تفرض منطق التحكم والتسلط على المؤسسات العمومية

عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال اجتماعها الأسبوعي العادي ، مساء يوم الاثنين 03 فبراير 2014 بالمركز العام للحزب ، تحت رئاسة الأخ الأمين العام الأستاذ حميد شباط، و تضمن جدول أعمال هذا الاجتماع عددا من المحاور التي تهم الوضعية الاقتصادية والسياسية في البلاد، والتداعيات الخطيرة لبرنامج »مسار« لوزارة التربية الوطنية ،وموضوع مواصلة الحكومة لسياسة الزيادة في أثمان المحروقات،بالإضافة إلى القضايا التنظيمية والأنشطة الحزبية غلى الصعيدين الوطني والدولي، التي تهم انعقاد اجتماعات المجالس الإقليمية للحزب والجموع العامة للروابط المهنية ،والزيارات التي سيقودها الأخ الأمين العام،في الأيام القليلة المقبلة،إلى كل من هولندا وبلجيكا في إطار التواصل مع أفراد الجالية المغربية بالخارج، وكذا الاستعدادات الجارية قصد تنفيذ البرنامج الوطني لتخليد الذكرى 80 لتأسيس النواة الأولى لحزب الاستقلال بمدينة الدارالبيضاء ومختلف المدن الأخرى، إلى جانب إنجاز الدراسة الاستشرافية الممتدة من 2014 إلى 2024 . وهكذا استمع أعضاء اللجنة التنفيذية لعدة عروض وتقارير في المواضيع المدرجة في جدول الأعمال، حيث قدم الأخ حميد شباط الأمين العام للحزب تقريرا مفصلا حول أهم الأنشطة الحزبية والأحداث التي عرفتها الساحة الوطنية خلال الفترة الفاصلة بين اجتماعي اللجنة التنفيذية، وفي هذا الإطار عبر الأخ الأمين العام عن ارتياحه للنجاح الكبير الذي حققه المهرجان الخطابي المنظم أخيرا بمدينة القنيطرة ،في إطار فعاليات البرنامج الوطني لتخليد الذكرى 80 لتأسيس النواة الأولى لحزب الاستقلال،كما أشاد بالجمع العام الذي عقدته الرابطة الوطنية للمتصرفين الاستقلاليين الذي عرف حضورا نوعيا أفرز انتخاب قيادة جديدة تعتمد على برنامج عمل طموح . وفي ضوء العروض المقدمة،عبر أعضاء اللجنة التنفيذية عن اعتزازهم بالدينامية الجديدة التي تعرفها أجهزة الحزب ومختلف منظماته الموازية وروابطه المهنية،مؤكدين التعبئة الشاملة والدائمة لضمان قوة وإشعاع الحزب والتواصل الدائم مع المواطنين والإنصات إلى همومهم، والاستعداد لربح رهان الاستحقاقات المقبلة . ومن جهة أخرى، جدد أعضاء اللجنة التنفيذية رفضهم القاطع للاختيارات الحكومية اللاشعبية التي تريد إغراق البلاد في الأزمة والفتنة عبر فرض منطق التحكم والطغيان والتسلط على المؤسسات العمومية كما حصل مع المندوبية السامية للتخطيط التي تريد الحكومة أن تجعل منها،مجرد مكبر صوت،مبرزين أن هذه المؤسسة تعتبر من المؤسسات المحترمة على الصعيد الدولي وتتمتع أرقامها ومعطياتها بالمصداقية،مؤكدين على ضرورة أن تظل هذه المؤسسة مستقلة بعيدة عن نزوات الحكومة .. وأكد أعضاء اللجنة معارضتهم الشديدة للقرارات الحكومية الأخيرة،القاضية برفع أسعار المحروقات وإثقال كاهل الأسر الفقيرة والطبقات المتوسطة بالمزيد من التحملات،مبرزين أن التوجه الحكومي نحو الإضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين،كان من الأسباب الرئيسية التي دفعت حزب الاستقلال إلى الانسحاب من الحكومة ، حيث رفع حينها شعاره الثابت »رفع الأسعار خط أحمر«. وفي هذا الإطار، أبرز أعضاء اللجنة التنفيذية أن حزب الاستقلال معبأ بشكل دائم لمواصلة النضال من أجل الدفاع عن مصالح الشعب المغربي وتحصين مكتسباته، وتوفير ظروف العيش الكريم لجميع فئاته . ونبه أعضاء اللجنة التنفيذية إلى خطورة لجوء الحكومة إلى منطق الكذب وتقديم معطيات مغلوطة للمؤسسات المالية الدولية، عبر الادعاء بتقديم الدعم المالي للأسر المستهدفة .. وعبرت اللجنة عن رفضها القاطع لجميع القرارات الارتجالية للحكومة، وعلى رأسها ما يسمى برنامج »مسار« الذي تريد الوزارة الوصية فرضه بالقوة دون الأخذ بعين الاعتبار المعنيين به أساسا الأساتذة والتلاميذ، ودون توفير الوسائل والتجهيزات الضرورية والموارد البشرية المؤهلة، وأبرزت اللجنة التنفيذية الدولة مطالبة بحماية المدرسة العمومية عبر توسيع التعميم وضمان حق التمدرس لجميع أبناء المغاربة والرفع من جودة التعليم والتحصيل ومعالجة الاختلالات الهيكلية للمنظومة التعليمية، عوض إنفاق الأموال الطائلة في برامج تقنية سيكون صعبا، إن لم يكن مستحيلا تطبيقها، خصوصا وأن أكثر من 50 في المائة من المؤسسات التعليمية موجودة في العالم القروي الذي يعاني العزلة القاتلة على مستوى البنيات والتجهيزات الأساسية ، فبالأحرى الحديث عن التكنولوجيا ، وفي هذا السياق طالبت اللجنة التنفيذية بضرورة تشكيل لجنة استطلاعية للوقوف عند طبيعة هذه البرنامج والتعرف على الكيفية التي تمت بها تدبير صفقته، ومختلف الصفقات المماثلة.. وأكد أعضاء اللجنة التنفيذية عن دعم حزب الاستقلال اللامشروط للحركة النقابية من أجل الدفاع عن مصالح الطبقة الشغيلة وتحقيق ملفاتها المطلبية وتحسين أوضاعها المادية والمعنوية والمهنية ، معبرين عن تعبئة الاستقلاليات والاستقلاليين وانخراطهم القوي لإنجاح المسيرة الاحتجاجية الوطنية التي يعتزم الاتحاد العام للشغالين تنظيمها يوم 23 فبراير بمدينة الرباط . وخلص أعضاء اللجنة التنفيذية إلى اتخاذ عدد من القرارات والتدابير منها الاتفاق على مواصلة عقد الجموع العامة للروابط المهنية للمحامين والبياطرة والمهندسين المعماريين،واجتماعات المجالس الإقليمية المتبقية خلال الأيام المقبلة،وعقد الاجتماع الشهري للجنة التنفيذية يوم الخميس 13 فبراير وعقد دورة اللجنة المركزية للحزب والمساهمة في إنجاح دورة المجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية يوم 22 فبراير، وتخليد ذكرى تأسيس الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يوم 20 مارس..