يحرم من الإدماج بعد قضائه عشرين سنة في العمل

2014.02.04 - 11:41 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
يحرم من الإدماج بعد قضائه عشرين سنة في العمل

– مدير مؤسسة دار الطالب والطالبة ب”تونفيت” يتقاضي أقل من الحد الأدنى للأجور 

مازال العديد من الموظفين في بعض المرافق العمومية يعانون من الظلم والتمييز ،حيث يتقاضون أجورا تقل عن الحد الأدنى للأجر المعمول به رسميا ، ويعتبر السيد محمد الراشدي واحدا من هؤلاء،إذ يتقاضى أجرة زهيدة لا يتجاوز مبلغها ألف وسبع مائة درهم ،وهو الأب الذي يعول ثلاثة أطفال والزوجة ، والأخطر من ذلك أنه قضى 20 سنة من العمل في قطاع التعاون الوطني ومزال محروما من الإدماج ، بالرغم من أن الدولة ألغت العمل السلاليم الدنيا وقررت في وقت سابق تحسين الأوضاع المادية لأصحابها، عبر الرفع من أجورهم .

ولم يغفر للسيد الراشدي الظروف الصعبة التي يشتغل فيها ، حيث يقدم خدماته ب”تونفيت” المجاورة لمنطقة “أنفكو” المعروفة بالثلوج ، وهي منطقة نائية وصعبة ولا تتوفر على أبسط التجهيزات الضرورية . ويؤكد السيد الراشدي أن حطب التدفئة وحده يكلف حوالي نصف هذا المبلغ خلال فصل الشتاء ، دون الحديث عن مصاريف التغذية وواجبات كراء المنزل .. 

وقد عين السيد الراشدي مقتصدا من التعاون الوطني بتاريخ 29 مايو 1995 تحت عدد 000202 وبتاريخ 26 يونيو 1997 عين مديرا لمؤسسة دار الطالب والطالبة موقع من قبل المندوب الإقليمي للتعاون الوطني الذي يمثل الوزارة في الإقليم ، وعندما يراسل المسؤولين المركزيين بالتعاون الوطني ويطالبهم بتسوية وضعيته المادية والإسراع بإدماجه ،يكون الرد دائما سلبيا بدعوى أن رئيس الحكومة يفرض إجراء المباراة ، ويتساءل السيد الراشدي مستنكرا كيف يفرض عليه إجراء المباراة بعد أن قضى عشرين سنة في العمل يقدم خدماته بصدق وأمانة ونكران الذات ، إنه ينتظر تدخل الجهات العليا من أجل إنصافه والإسراع بتسوية أوضاعه المالية والإدارية ..