لقاء بين أعضاء لجنة الخارجية وأعضاء البرلمان السويدي

2014.02.07 - 10:34 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
لقاء بين أعضاء لجنة الخارجية وأعضاء البرلمان السويدي

لقاء بين أعضاء لجنة الخارجية وأعضاء البرلمان السويدي

في لقاء بين أعضاء لجنة الخارجية وأعضاء البرلمان السويدي: اليد دوما ممدودة لـ”الجزائر” و”المغرب” يؤمن بأن المستقبل للتكتل

– “المغرب” حقق منجزات مهمة في الأقاليم الجنوبية والأسئلة حول ملف الصحراء لا تزعجه مؤشرات التصدع والخلاف بدأت تتسع داخل جبهة الإنفصال

عقد اعضاء لجنة الخارجية والدفاع والأوقاف بمجلس النواب جلسة عمل صباح امس الخميس مع رئيس البرلمان السويدي والأعضاء المرافقين له.
خلال اللقاء وجه اعضاء الوفد السويدي جملة من الاستفسارات التي تصب حول العلاقات المغربية الجزائرية وملف الهجرة والصحراء المغربية.
وقد تناول اعضاء لجنة الخارجية والدفاع والأوقاف الكلمة تباعا موضحين ان المغرب دخل منعطفا متقدما على مستوى مقاربة هجرة القادمين من دول جنوب الصحراء، خاصة وانه تحول في سنوات معدودة من بلد عبور الى بلد استقرار، بحيث اصبح المهاجرون الأفارقة يتزوجون وينجبون ويحصلون على عمل في المدن المغربية، وبذلك اتخذ المغرب منهجا ديمقراطيا ومتقدما لتسوية وضعية الأفارقة الذين يعدون بالآلاف، وقد لعب المجلس الوطني لحقوق الإنسان دورا أساسيا في بلورة مبادرات وأفكار في هذا الاتجاه.
كما تحدث المتدخلون عن المنجزات المهمة والمتواترة في الأقاليم الجنوبية على مستوى البنيات الصحية والتعليمية والسكنية لتأخذ بذلك طريقها في التنمية على غرار نظيراتها في بقاع المغرب.
واكد اعضاء اللجنة ان يد المغرب تظل دائماً ممدودة للجزائر معربين عن الأمل في ان تتلمس الطريق الى الديمقراطية حتى يتسنى للبلدين تمتين أواصر التعاون والشراكة الاقتصادية.
وأضافوا انه في ضوء التهديدات التي تحيط بعدد من الدول الاروبية والصراعات على الحدود ومحاولات الانفصال فان المغرب يؤكد تشبثه بوحدة الدول الاروبية وباحترام الحدود ايمانا منه ان المستقبل للتكتل وليس للتشتت.
وأعرب اعضاء اللجنة بالمناسبة ذاتها عن قلقهم مما يعرفه المجال الحقوقي في مخيمات تندوف مؤكدين ان العنوان البارز الان هو اختلاف الرؤى بين من أسسوا الجبهة الانفصالية والجيل الصاعد مما يؤشر على بوادر التصدع.
وجدد الاعضاء التأكيد ان المغرب مستعد دوما لتلقي الزيارات واطلاع المؤسسات على الحقائق لكون الشرعية تدعم موقفه الراسخ من الوحدة الترابية ليوجهوا الدعوة الى اعضاء الوفد السويدي لزيارة الأقاليم الجنوبية.
يذكر ان رئيس مجلس النواب كريم غلاب ورئيس برلمان السويد عقدا زوال الأربعاء لقاء تناولا خلاله سبل التعاون الثنائي، حيث اكد كريم غلاب ان البلدين الذين تربطهما علاقات منذ حوالي 150 سنة مطالبان بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والذي ينحصر حاليا في 4.5 مليار درهم ، ومن جانبه نوه رئيس برلمان السويد بالاصلاحات التي باشرها المغرب منذ فترة على مختلف الأصعدة مما بوأه مكانة مميزة على مستوى العلاقات مع أروبا، كما اكد ان هناك مجالات مرشحة للتطور ومن ذلك السياحة والتجارة.

جريدة العلم
سمير زرادي