الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس المجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية

2014.02.22 - 4:01 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس المجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية
  • مؤتمر المنظمة سيكون محطة ناجحة ومتميزة ونموذجية على مستوى ترسيخ الديمقراطية الداخلية
  • النساء  كن أكبر  المتضررات من القرارات  اللاشعبية للحكومة الحالية
  • التصدي لجميع أشكال النكوص الحكومي التي تريد العودة بالمغرب إلى سنوات الرصاص
  • المرأة الاستقلالية قادمة بقوة وحقها مكفول لاحتلال جميع الهياكل ومراكز  القرار الحزبي بما فيها  منصب الأمانة العامة 
  • جميع المناضلين والمناضلات سواسية بنضالهم والاحتكام للديمقراطية الداخلية وللحكامة الحزبية ولمحاربة الريع الحزبي
  •   الحكومة الحالية حكومة عدم الوفاء بالالتزامات وحكومة الإشاعة والكذب بامتياز   
  • الذي يكذب على الشعب سيكون من الصعب  عليه  تحقيق العتبة  في الاقتراع الجزئي المقبل

    ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال،مرفوقا بالأخ عبدالقادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية المكلف بالتنظيمات، المجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية الذي انعقد يوم السبت 22 فبراير 2014 بالمركز العام بالرباط ،تحت شعار ” جميعا من أجل المناصفة والمساواة التي لا تتنافى مع طبائع الأشياء ” .

وقد تميزت أشغال هذا اللقاء بالكلمة التوجيهية للأخ الأمين العام للحزب التي استعرض فيها مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الشعب المغربي،وفي مقدمتها الدور الحاسم الذي  تلعبه المرأة في تطور المجتمعات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .

  وأبرز الأخ حميد شباط في بداية تدخله أن اجتماع المجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية جاء ثمرة مجهودات متواصلة لقيادة المنظمة برئاسة الأخت نعيمة خلدون ، في أفق تتويج ذلك بعقد المؤتمر المقبل للمنظمة ، والذي يجب أن يكون محطة ناجحة ومتميزة ونموذجية على مستوى ترسيخ الديمقراطية الداخلية  والتغيير وهو التوجه الذي جسده المؤتمر السادس عشر حزب الاستقلال وتحرص  القيادة الحزبية على تعزيزه وتقويته في مختلف التنظيمات الموازية والجمعيات والروابط المهنية .

وأوضح الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن هناك العديد من التحديات والرهانات التي يجب على الجميع العمل من أجل ربحها ، وهو الأمر الذي ينبغي أن تنخرط فيه  القيادة المقبلة لمنظمة المرأة الاستقلالية..

وقال الأمين العام لحزب الاستقلال إن المرأة الاستقلالية قادمة بقوة في جميع المحطات المقبلة، حيث لها كامل الحق في احتلال جميع الهياكل ومراكز  القرار الحزبي سواء ككاتبة فرع أو كاتبة إقليمية أو مفتشة ، ولما لا الاشتغال من أجل أن تتبوأ منصب الأمانة العامة للحزب، ولكن ذلك يجب أن يسبقه توسيع دائرة اشتغال منظمة المرأة الاستقلالية بخلق المزيد من الفروع،على أساس ألا يقل عددها عن 1000 فرع في مجموع التراب الوطني ، وقال المنظمة مطالبة بالنزول إلى الشارع يوم 8 مارس بمناسبة اليوم العالمي للمرأةإ في مختلف مدن المغرب لتأكيد حضورهن في المشهد السياسي والفضاء العمومي  المغربي،  مبرزا أن جميع المناضلين والمناضلات سواسية بنضالهم ، وأن الاحتكام يكون للديمقراطية الداخلية وللحكامة الحزبية ولمحاربة الريع الحزبي بجميع مظاهره ..

وذكر حميد شباط  أنه ليس هناك ، داخل حزب الاستقلال،صراع بين الأجيال أو بين المرأة والرجل ، بل هناك تكامل وتعاون بين الجميع من أجل تعزيز  التنظيم الحزبي والدفاع عن الثوابت والقيم وتقوية مصالح ومكتسبات الشعب .

وانتقل الأمين العام لحزب الاستقلال إلى الحديث عن قضايا تدبري الشأن العام ، مركزا على التجربة الحكومية الفاشلة التي يقودها السيد عبدالإله بنكيران ،وتأكد بالملموس أن القرارات التي يتخذها تدفع البلاد نحو المجهول ، حيث تسببت في إرهاق كاهل الشعب بالزيادة في الأسعار و الضرائب، خنق الاقتصاد الوطني، وإغراق البلاد في الديون، فوصلت القروض في ظرف سنتين في عهد الحكومة الحالية إلى حوالي 130 مليار درهم مقابل 48 مليار درهم فقط في ظرف أربع سنوات في عهد الحكومة التي قادها الأخ عباس الفاسي الأمين العام السابق لحزب الاستقلال.وأكد حميد شباط إن الحكومة الحالية تعتبر حكومة عدم الوفاء الالتزامات ، وحكومة الإشاعة والكذب بامتياز، مؤكدا أن النساء كن أكبر  المتضررات من قرارات  هذه الحكومة.

وأبرز الأمين العام لحزب الاستقلال أن الحديث الواهم عن الانتصار في المقعد الملغى بمولاي يعقوب مجرد كلام للتنفيس بعدما تأكد لتجار الدين تدني شعبيتهم بسبب كذبهم على الشعب وعدم وفائهم بالالتزامات التي سبق أن قطعوها على أنفسهم ،وأن الانتصار لن يتحقق إلا يوم الاقتراع الجزئي، مشيرا إلى  أن الذي يكذب على الشعب سيكون من الصعب  عليه   تحقيق العتبة ..

وختم حميد شباط عرضه، بالقول إن حزب الاستقلال سيظل حريصا على تحصين المكتسبات وحماية مصالح المواطنين،والتفعيل الحقيقي لمقتضيات الدستور، والوقوف بقوة ضد جميع القرارات،كتلك التي تريد معاقبة الفقراء والطبقات المتوسطة وحماية المفسدين ومهربي الأموال،والتصدي لجميع أشكال النكوص الحكومي التي تريد العودة بالمغرب إلى سنوات الرصاص ..