حفلا تكريميا لفائدة رائدات الحركة الوطنية

2014.03.21 - 3:26 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:15 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حفلا تكريميا لفائدة رائدات الحركة الوطنية
– متضامنون مع الشعب الـمغربي في كل الـمحن والمعاناة التي تسببت فيها الحكومة 

– مشاكل اجتماعية تتخبط فيها ساكنة البرنوصي والحكومة تتفرج

– الشعب المغربي في أمس الحاجة إلى حكومة شعبية تتعايش مع همومه ومعاناته 

– وزير الحكامة يصف الخبز العادي بغير الصالح ويأكل خبزا بعشرين درهما

نظمت منظمة المرأة الإستقلالية بجهة الدار البيضاء حفلا تكريميا لفائدة رائدات الحركة الوطنية بالمركب الثقافي حسن الصقلي، ترأسه الأخ الأستاذ حميد شباط، مرفوقا بالأخت الأستاذة ياسمينة بادو عضوة اللجنة التنفيذية ومنسقة الحزب بجهة الدار البيضاء الكبرى، والأخ كريم غلاب رئيس مجلس النواب وعضو اللجنة التنفيذية والأخت نعيمة الرباع عضوة اللجنة التنفيذية، كما حضره مفتشو الحزب بجهة الدار البيضاء الكبرى وأطر الاتحاد الجهوي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ومناضلات ومناضلو الحزب بجهة الدار البيضاء الكبرى.

وفي كلمته ذكرالأستاذ مصطفى عكيدي المدير الجهوي للحزب بالدار البيضاء، أن هذا الحفل يدخل في إطار احتفال الحزب بالذكرى الثمانين على تأسيس النواة الأولى للحزب، وكذا بمناسبة احتفال النساء باليوم العالمي للمرأة.

بعد ذلك تناولت الكلمة الأستاذة الأخت نعيمة الرباع باعتبارها من منطقة البرنوصي، رحبت في بدايتها بالأخ الأمين العام، والأخت ياسمينة بادو منسقة الحزب بجهة الدار البيضاء الكبرى، وبكل أعضاء اللجنة التنفيذية ومفتشي الحزب وكل المناضلين والمناضلات، خاصة أبناء وبنات منطقة البرنوصي، وأكدت أن الأستاذ حميد شباط لايكل ولايمل، وأن إسمه يقلق خصومه إلى درجة أن البعض منهم أصبح مصابا بالفزع والهلع ولايعرف النوم، وأنه بمجرد أن فاز بالأمانة العامة للحزب في المؤتمر السادس عشر، هرب النوم عن خصومه إلى يومنا هذا لسبب واحد، هو أنه يتضامن مع الفقراء وصديقهم، ويدافع عنهم بكل ما لديه من قوة.

وأضافت أن حزب العدالة والتنمية قام بتعبئة جيدة، ومسؤولوهم يحذرون من شباط بالبرنوصي، وأن هذه التعبئة جعلت القاعة لاتسع كل الحاضرين، فحضور الأمين العام لحزب الاستقلال بمنطقة البرنوصي هو دفعة قوية للمناضلين بالمنطقة، وهو تشجيع لهم للمزيد من النضال والعمل بجانب الطبقة الكادحة من أمثال المربيات المياومات، اللواتي يعملن في غياب أبسط حقوقهن، وملف العاطلين الذين تعرضوا لاضطهاد من طرف رئيس الحكومة، كذلك ساكني دورالصفيح ودواوير لاتوجد في أي مشروع سكني، وملف الباعة المتجولين، بالإضافة إلى عدد من المشاكل التي تتخبط فيها ساكنة البرنوصي.

وفي بداية كلمته تقدم الأخ الأستاذ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال بالشكر الجزيل لكل النساء الحاضرات، خاصة نساء البرنوصي اللواتي خصصن له استقبالا حارا، كما تقدم بالشكر للجنة المنظمة التي سهرت على تنظيم هذا الاحتفال في هذا المستوى الرائع، وتقدم بالشكر كذلك للإخوة مفتشي الحزب على المجهودات الجبارة التي يبذلونها من أجل إنجاح مثل هذه التظاهرات، وعلى رأسهم الأستاذة ياسمينة بادو منسقة الحزب بجهة الدار البيضاء الكبرى.

وقال إن المناسبة شرط «ونحن نعيش شهر مارس والعيد العالمي للمرأة، خاصة المرأة الإستقلالية، التي نحترمها ونعتبرها رقما أساسيا داخل الحزب لأنها المساند الرئيسي للرجل، ولعبت دورا أساسيا في الحركة الوطنية والشعب المغربي يحتفل بالذكرى الثمانين على تأسيس النواة الأولى لتأسيس حزب الإستقلال»، مشيرا في نفس المناسبة بفريق الرشاد البرنوصي باعتباره فريقا من أحسن الفرق الوطنية.

وأكد الأستاذ حميد شباط أن المغرب يعيش ظرفا استثنائيا مع حكومة استثنائية تضم 39وزيرا، عدد منهم لايعرفهم الشعب المغربي، وبما أن حزب الإستقلال في المعارضة فإنه إلى جانب الشعب المغربي في كل محنه ومعاناته، مشيرا إلى في ذات الإطار إلى معاناة المعطلين، والفقراء وأزمات المقاولات الصغرى والمتوسطة، والأزمة الخطيرة للأطر العليا التي تعيش البطالة.

وأوضح الأمين العام أن الحزب كان مشاركا في الحكومة على أساس إنجاح التجربة الجديدة بمنظور الدستور الجديد المبني على الحواروالتشاور فيما بين الأغلبية المسيرة، لكن رئيس الحكومة له رأي مخالف تماما للجميع، إنه مستبد ولايعترف بالآخر ولاينفذ إلا ما يمليه عليه فكره، وقال«وضعنا خطوطا حمراء في وجهه حتى لاينهك الشعب المغربي، وتم تنبيهه إلى عدم شن سياسة الزيادة في الأثمان وإرهاق حياة الشعب المغربي خاصة الفقراء، فابتكر أكذوبة من نوع خاص ذلك أن رئيس الحكومة سيمنح ألف درهم لكل عائلة خلال شهر يونيو 2013، ولأسباب أصبحت معروفة لدى الخاص والعام، قررحزب الإستقلال الخروج من الحكومة والإصطفاف إلى جانب الشعب المغربي المقهور من طرف رئيس حكومة الذي لايعرف إلا ما يمليه عليه الصندوق الدولي، إلى درجة أنه نسي إضراب 1981المسمى إضراب»الكوميرا» بسبب انعدام الخبز، وحزب الإستقلال يؤازر أصحاب المخابز في محنتهم مع رئيس الحكومة الذي قرر إزالة الدعم عن الدقيق، والخبز الذي هو أساس حياة الفقراء، فالمغربي لايمكن أن تمسه في كرامته وخبزه وسيقول كلمته في القريب العاجل، لأن السياسة التي ينهجها رئيس الحكومة ستؤدي به إلى الهاوية، ولكن الشعب المغربي الفقير صبور ومتسامح، رغم أن وزير الحكامة الذي وصف المغاربة بأنهم يأكلون خبزا غير صالحا، هو الخيز الذي يساوي درهم و20سنتيم، في حين أن هذا الوزير يأكل الخبز ب20درهما، وعلى بقية الشعب المغربي أن يأكلوا» الرغيف والبغرير» عوض الخبز لأنه مضر لهم.

وأضاف أن الفقراء هم عماد وأساس الإستقرار، ولولا أبناء الفقراء لضاع العلم، والنساء الفقيرات لعبن دورا مهما في تربية الناشئة، وتحبن وطنهن، ولكن الحكومة التي لاتاريخ لها ولامرجعية لها، فإنها تتلاعب بمشاعر المغاربة المتسامحين والمسالمين، وإذا كان رئيس الحكومة يفضل الإستفادة من بعض القروض على حساب الشعب المغربي فليرحل عن هؤلاء المغاربة الرجال الأفذاذ الذين ضحوا بكل مالديهم حتى تصل هذه الحكومة إلى هذه المناصب التي احتلوها لأن ما يهم وزراءهم هم الكراسي وليس خدمة الشعب المغربي الذي هو في أمس الحاجة إلى حكومة شعبية تتعايش مع همومه ومعاناته.

واختتم الأمين العام لحزب الاستقلال بضرورة رص صفوف الحزب بجهة الدار البيضاء لإسترجاع مكانته، وتبوئه مكانة مهمة من أجل تحقيق نتائج مرضية تمكنه من تسيير المدينة الكبيرة الدار البيضاء في الإستحقاقات القادمة، لأن الدار البيضاء في حاجة إلى إصلاح، وساكنتها هي التي ستقوم بهذا الإصلاح.

وفي الختام تم تكريم حوالي 13امرأة من اللواتي بصمن إسمهن بأحرف من ذهب في تاريخ الحركة الوطنية وهن: مليكة الفاسي وفاطمة حصار وزهور الزرقاء ومحجوبة الزبيري و لطيفة الفلالي وعائشة آمال وخديجة الزروالي وهنية مزور وفاطنة مجاهد ورقية المرانية.

العلم ـ مكتب الدارالبيضاء: رضوان خملي