الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس الذكرى 44 لوفاة زعيم الوحدة عبد الخالق الطريس بطنجة

2014.06.21 - 11:03 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:14 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس الذكرى 44 لوفاة زعيم الوحدة عبد الخالق الطريس بطنجة

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال مهرجانا خطابيا حاشدا ،نظمه الحزب مساء يوم مساء الجمعة 20 يونيو 2014 ، تخليدا للذكرى 44 لوفاة زعيم الوحدة عبد الخالق الطريس تحت شعار: “وحدة الشعب ووحدة التراب أساس النضال”.
ووجه الأخ حميد شباط إلى المشاركين في هذا المهرجان خطابا سياسيا هاما، تناول فيه، بالإضافة إلى التذكير بمناقب زعيم الوحدة،الوضعية السياسية والاقتصادية المقلقة،ومختلف القضايا التي تستأثر باهتمام المواطين.
وأكد الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن إيحاء ذكرى رحيل زعيم الوحدة المرحوم عبدالخالق الطريس،يندرج في إطار العرفان بالجميل وبالخدمات الجليلة التي أسداها هذا المناضل الفذ لفائدة بلاده والتضحيات الجسام التي بذلها من أجل أين ينعم الوطن بالاستقلال والحرية والكرامة،وهي مناسبة تهدف أيضا إلى ربط الماضي بالمستقبل،خصوصا بالنسبة لجيل اليوم الذي تواجهه تحديات أخرى ترتبط بترسيخ دعائم المجتمع الديمقراطي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وانتقد الأخ حميد شباط،بهذه المناسبة الحصيلة السلبية للحكومة،والتي كانت انعكاساتها سيئة على مختلف شرائح المجتمع المغربي،مبرزا أن أكبر إنجاز للحكومة خلال حوالي ثلاث سنوات من عمرها هو الزيادات المتواصلة في أسعار المحروقات والمواد الأساسية وإغراق البلاد في القروض الأجنبية،وتعطيل مقتضيات الدستور،مؤكدا أن جميع الإنجازات الإيجابية سواء على مستوى الدبلوماسي لفائدة قضية الوحدة الترابية،أو على المشاريع التنموية كانت بفضل جلالة الملك محمد السادس.
وقال الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن المغرب ابتلي برئيس حكومة تتحكم فيه عقلية التحكم والتسلط ،يهاجم الكل،ويختبئ وراء كائنات وهمية مثل العفاريث والتماسيح،ويستغل أسلوب الضحية المظلومة،سواء في الداخل أو الخارج، بالرغم من أنه في موقع المسؤولية الحكومية.
وأبرز الأخ حميد شباط أن الحزب الذي يقود الحكومة فشل فشلا في أنه بعيد عن السياسة وتدبير الشأن العام،ونقض جميع الوعود التي قطعها على نفسه ، متاجرا بالدين،ومهددا استقرار البلاد ،حيث تناقضت أقواله وشعاراته مع أفعاله وإنجازاته وهو ما يدركه،بشكل جيد،المغاربة من طنجة إلى الكويرة.
وأوضح الأمين العام لحزب الاستقلال،متسائلا كيف لرئيس الحكومة أن يسهر معالجة القضايا الكبرى للشعب المغربي،وهو الذي يدخل في صراعات مجانية مع الجميع،وفشل في إيجاد الحل لمشكلة بسيطة مع بصحفية تشتغل في قناة عمومية تابعة إليه.
وأضاف قائلا أن المعطيات أظهرت بالملموس أن حزب العدالة والتنمية ليس له للوطن بقدر ولائه للحركة الدعوية وللمشروع الدولي لحركة الإخوان المسلمين، والعمل على ربط مصير بلادنا بمصير بلدان أخرى .
وأوضح انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة فضح التوجهات الخطيرة لحزب تجار الدين على الاقتصاد والاستقرار والأمن،ومحاولة نهب أموال الشعب المغربي باسم الدين والشعارات الزائفة ،مؤكدا أن المغاربة يريدون الشغل والتعليم والصحة والعيش الكريم وليس بيع الأوهام ، مبرزا أن حزب الاستقلال سيواصل تصديه بكل حزم للسياسة الفاشلة لتجار الدين،وسيعمل على تقوية تنسيقه مع المعارضة لتقويتها وتوحيد صفوفها،من أجل مواجهة الأوضاع المزرية بسبب سوء التدبير الحكومي، والذي ينذر بأزمة حقيقية وبالسكتة . 
وفي موضوع آخر،أكد الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال،أن رئيس الحكومة أظهر عن ضعفه وعدم قدرته وأهليته لتدبير الاستحقاقات الانتخابية المقبلة،مبرزا أن الضرورة تقتضي بالإضافة إلى إصلاح القوانين،إحداث لجنة وطنية مستقلة للإشراف على الانتخابات،لقطع الطريق على تجار الدين الذين إذا فازوا وصفوا الانتخابات بالنزيهة،وإذا فشلوا ادعوا التزوير والفساد،وهددوا بالخروج إلى الشارع .