في اللقاء التنظيمي الخامس لحزب الاستقلال على مستوى جهة طنجة تطوان

2014.07.13 - 11:24 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:13 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في اللقاء التنظيمي الخامس لحزب الاستقلال على مستوى جهة طنجة تطوان

– الحرص على التعبئة الشاملة لاستكمال الهيكلة التنظيمية وربح رهان الانتخابات المقبلة

– ضرورة حماية مواطني الجهة من مظاهر التهميش والإقصاء عبر توفير التجهيزات التحتية والمرافق الاجتماعية اللازمة

– رفض ترامي إدارة المياه والغابات على أراضي سكان الجماعات والدواوير بمبرر تحديد أملاك الدولة

تنفيذا للبرنامج الذي سطرته قيادة حزب الاستقلال،ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال اللقاء التنظيمي الخامس على مستوى جهة طنجة تطوان،يوم الأحد 13 يوليوز2014 بالمركز العام للحزب،وحضر هذا اللقاء أعضاء من اللجنة التنفيذية و برلمانيو الحزب بالجهة والكاتب الجهوي والكتاب الإقليميون والمنسقون الجهويون لهيئات وتنظيمات الحزب والمفتشون،وهو اللقاء الذي ستتلوها لقاءات تنظيمية أخرى تشمل الجهات المتبقية،ويتضمن جدول الأعمال نقطتين أساسيتين:تقوية التنظيمي الحزبي،والتحضير الجيد للانتخابات .

وفي بداية اللقاء قرأ المجتمعون الفاتحة على أرواح ضحايا فاجعة انهيار ثلاث عمارات بالدارالبيضاء،راجين من الله العلي القدير أن يتغمدهم برحمته الواسعة،وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل،منوهين بمبادرة جلالة الملك الذي سارع إلى عين المكان،وأعطى أوامره من أجل إسكان المتضررين والتكفل بعلاج المصابين.

واستمع الحاضرون بعد ذلك،للعرض السياسي الشامل الذي قدمه الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال،والذي تناول فيه الحصيلة التنظيمية للحزب بعد المؤتمر السادس عشر،وأهم المبادرات والأنشطة التي قامت بها القيادة الجديدة بهدف خدمة المصالح العليا للمواطنين،وتقوية إشعاع الحزب داخليا وخارجيا، كما استمع الحاضرون للعرض التنظيمي الذي قدمه الأخ لحسن فلاح عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق جهة طنجة تطوان،حيث قدم تشخيصا مرقما للوضعية التنظيمية لحزب على صعيد مختلف أقاليم الجهة،وأبرز قوة الحزب في المشهد السياسي وحجم حضوره في الخريطة الانتخابية بالجهة وفق نتائج الاستحقاقات الجماعية لسنة 2009 والانتخابات التشريعية لسنة 2011،وتم الاستماع أيضا للعرض الذي قدمه الأخ عبدالقادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية المكلف بالتنظيم،حيث أكد على ضرورة مواصلة برنامج إعادة هيكلة الأجهزة الحزبية والمنظمات الموازية والروابط المهنية،بهدف استكمال هذا البرنامج في أفق شهر نونبر المقبل .

وعمق المجتمعون النقاش حول مسودة مشاريع القوانين التي توصلت بها قيادة الحزب المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية،بالإضافة مناقشة مختلف القضايا التنظيمية مع الوقوف عند مظاهر الضعف والقوة على صعيد جهة طنجة تطوان،التي يعاني سكانها من عدة مشاكل ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي.

واهتم المجتمعون بعدد من القضايا الأخرى كما هو الشأن بالنسبة لقضية الوحدة الترابية،التي تعتبر من أولى الأولويات بالنسبة لحزب الاستقلال،وكذا الأوضاع المتفجرة بكل من العراق وسوريا،والوضع الخطير بالأراضي الفلسطينية بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني،وخاصة مع الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة،والمجازر الوحشية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين.

وعلى مستوى الأوضاع بجهة طنجة تطوان،أكد المجتمعون حرصهم الشديد على الانخراط في التوجهات التي سطرتها قيادة الحزب،معبرين عن تعبئتهم الشاملة من أجل استكمال الهيكلة التنظيمية وربح رهان الانتخابات المقبلة.

ونبه المجتمعون إلى خطورة المشاكل التي تعاني منها العديد من الدواوير والجماعات بجهة طنجة تطوان،سواء على مستوى ضعف البنية التحتية الطرقية وغياب المرافق الصحية والتعليمية،وعدم وجود شبكتي الماء والكهرباء،وهي المشاكل التي تبقيهم في دوامة التهميش والإقصاء،حيث يظهر أن سكان هذه الجهة لا يدخلون ضمن أولويات و اهتمامات الحكومة التي يقودها حزب ظل لسنوات يبيع الأوهام للمواطنين،وشدد المجتمعون على ضرورة حماية سكان هذه الجهة،وخاصة في المناطق الغابوية من تجاوزات واعتداءات إدارة المياه والغابات التي تترامى على أراضيهم بدون موجب حق،من خلال ما أسمته بقرار تحديد أملاك الدولة،والذي يعتبر في الواقع قرارا لمنع الفلاحين والمستغلين من ممارسة أنشطتهم فوق أراضيهم.ويطالب المجتمعون رئيس الحكومة بتحمل المسؤولية في معالجة مختلف المشاكل المطروحة والإسراع بإلغاء قرار إدارة المياه والغابات .

وفي نفس السياق،جدد المجتمعون مطالبة الحكومة بتقنين الاستغلال الطبي والصناعي لنبتة القنب الهندي،كاقتصاد بديل لعدة مناطق من الجهة،وإنهاء المتابعات القضائية ضد الفلاحين الصغار الذين ظلوا لسنوات عديدة تحت رحمة كبار مهربي المخدرات.