الاخوان حميد شباط و عبد القادر الكيحل يترأسان حفل افتتاح المهرجان الوطني للشباب بمكناس

2014.09.10 - 8:28 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:13 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الاخوان حميد شباط و عبد القادر الكيحل يترأسان حفل افتتاح المهرجان الوطني للشباب بمكناس

• الشباب الاستقلاليون دائما مصطفون إلى جانب الشعب المغربي 

•آلاف الشبان والشابات يشاركون تظاهرة كبيرة من حجم تنظيم شبايب كبير 

• قضية الوحدة الترابية من أولى الأوراش التي تشتغل عليها الشبيبة الاستقلالية

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال والدكتور عبد القادر الكيحل الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية،بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال،مساء يوم الاثنين 7 شتنبر 2014،افتتاح الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للشباب و الطلبة الذي تعقده الالشبيبة الاستقلالية خلال الفترة من 7 و 12 شتنبر تحت شعار “مع الشعب”.

وقد عرف افتتاح هذه التظاهرة الشبيبية حضور آلاف من الشابات والشبان من مختلف ربوع المملكة،وأعضاء المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية،وأعضاء اللجنة المركزية و المجلس الوطني للحزب،و البرلمانيين والمنتخبين،والمناضلين ،و ممثلي الهيئات السياسية الوطنية والمنظمات الشبيبية و منظمات المجتمع المدني،وحشد غفير من المواطنين ،حيث امتلأت الساحة الادارية المجاورة للقصر البلدي عن اخرها إلى حين اختتام الحفل .

وقد اختتم حفل الافتتتاح بتقديم مجموعة من الفقرات الفنية تفاعل الحضور معها بقوة،شاركت فيها. مجموعة المشاهب والفرقة العيساوية ومجموعات أخرى. .

وتناول الكلمة الأخ عبد القادر الكيحل الكاتب العام للشبيية الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال،مشيرا إلى أن النجاح الكبير الذي حققه الشباب الاستقلالي خلال الدورتين السابقتين للمهرجان الوطني للشباب والطلبة،وهو ما حفز الشبيبة الاستقلالية على ترسيخ هذا التقليد و العمل من أجل توفير كافة شروط النجاح للمحطة الثالثة من هذه التظاهرة التي يشارك فيها أكثر من خمسة آلاف شاب وشابة تحت شعار “مع الشعب”.

وأبرزالأخ الكيحل أن الشابات والشبان الاستقلاليين يجددون التأكيد،من هذه التظاهرة الكبيرة،اصطفافهم الدائم إلى جانب الشعب المغربي بكل مكوناته،ومواصلة النضال من أجل وطن كل المغاربة،وطن الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم ،والعمل على حماية المكتسبات التي حققها بفضل القوى الوطنية منذ الاستقلال، والتي توجت بدستور جديد للمملكة جاء ليصون حقوق كل المغاربة.

وأكد الدكتور عبدالقادر الكيحل ان تنظيم هذه التظاهرة بالعاصمة الاسماعلية هو عربون وفاء وإخلاص لقلعة من قلاع الجهاد و الكفاح الوطني من أجل الاستقلال،وبناء الدولة الوطنية القوية و العادلة،مشيرا إلى إن اختيار شعار المهرجان “مع الشعب” لم يكن من قبيل الصدفة أو اعتباطيا،بل انه يحمل بين طياته مجموعة من الدلالات،والتي تتجسد في ارتباط الشبيبة الاستقلالية الدائم و الابدي بهموم وانشغالات و أحلام و انتظارات الشباب المغاربة خاصة والشعب المغربي عامة،مشيرا إلى الظرفية الاقتصادية و الاجتماعية المزرية لعموم المغاربة،نتيجة السياسة اللاشعبية للحكومة الحالية ومحاولاتها الاجهاز على المكتسبات التي حققتها الحكومة السابقة،مبرزا أن القطاع الشبابي المغاربي غيابا واضحا لسياسة عمومية شبابية نتيجة التدبير الحكومي الفاشل .

وأكد الدكتور الكيحل أن الشبيبة الاستقلالية تهدف ،من خلال هذا التقليد في تنظيم المهرجان الوطني للشباب والطلبة، الى تكوين جيل جديد من الشباب القادر على رفع التحديات الراهنة المرتبطة أساسا بالمشاركة المواطنة التي لا يمكن إلا ان تتم على أساس التكوين الفكري العميق،ومواجهة أعداء الوطن وخصوم الديمقراطية،مستحضرا في ذلك دروس الكفاح و النضال التي قدمتها مختلف الكفاءات التي تعاقبت على قيادة المنظمة منذ تأسيسها.

وجدد الأخ الكيحل التاكيد على كون قضية الوحدة الترابية تعتبر من أولى الأوراش التي اشتغلت عليها الشبيبة الاستقلالية ،حيث ظلت مجندة للدفاع عنها في جميع المواقع ،مضيفا أن الشبيبة الاستقلالية و هي تستعد لعقد مؤتمرها الوطني الثاني عشر،تطمح إلى جعل هذه الدورة،محطة للتفكير الجماعي في مستقبل المنظمة،و السبل الكفيلة بتطوير أدائها للحفاظ على ريادتها للعمل الشبابي الوطني،كما تعتبر فضاء لنقاش شبابي حر و مسؤول لمواكبة مختلف التطورات المجتمعية التي تعرفها البلاد والعالم عموما.

وأوضح الأخ الكيحل المرحلة التي تمر منها بلادنا دقيقة و شديدة الصعوبة بسبب سوء التدبير الحكومي ،مؤكدا أن التهاون في التعاطي الجدي معها سيصيب الديمقراطية بالشلل التام،وهو ما لا يرضي الشبيبة الاستقلالية التي عاشت دائما في ضل شعار حزب الاستقلال الخالد “مواطنون أحرار في وطن حر”، مؤكدا أن الشباب الاستقلاليين سيستمرون في القيام بدورهم كاملا بما يمليه الواجب الوطني،وما تمليه التزاماتهم خدمة لمصالح الشبيبة المغربية و الشعب المغربي.وهو ما ليس بعزيز وصعب على الشباب الاستقلالي،الذي ساهم بقوة في محطة التغيير الديمقراطي وانتخاب الأمين العام للحزب خلال المؤتمر الوطني السادس عشر،وكذلك من خلال مطالبة المجلس الوطني للحزب بالانسحاب من الحكومة الحالية اللاشعبية واللاوطنية،والتي لا يشرف حزب الاستقلال العتيد أن يبقى مشاركا فيها بعد استنفاد كل سبل التوجيه و النصح،مبرزا أن حزب الاستقلال في جميع الأحوال سواء كان في الحكومة أوالمعارضة، لا يمكن إلا أن يقف إلى جانب الشعب لأنه صوت من الشعب وإلى الشعب .