الفريق البرلماني الاستقلالي يشرح حصيلة المخطط الأزرق بالسعيدية

2014.09.24 - 2:13 - أخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:12 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق البرلماني الاستقلالي يشرح حصيلة المخطط الأزرق بالسعيدية

– إنجازات بعض فروع القطاع فاقت نسبة 90 في المائة بين 2001 و2011 

– الحكومة الحالية عرقلت مواصلة المشاريع السياحية المفتوحة 

في إطار الأنشطة المكثفة التي اختار الفريق البرلماني الاستقلالي تنظيمها بالجهة الشرقية خلال الفترة ما بين 18 و21 شتنبر 2014 ،احتضنت المحطة السياحية للسعيدية، ندوة حول “تقييم المخطط الازرق من خلال نموذج السعيدية” بمساهمة مسؤولين في القطاع السياحي.

في البداية،تناول الكلمة الأستاذ نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب،مشيرا إلى أن المشروع الضخم عرف الانطلاقة ابان تولي حزب الاستقلال مسؤولية تدبير القطاع،حيث استبشربه الفاعلون والمستثمرون والمواطنون بشكل عام ،باعتباره يشكل أحد الرهانات الأساسية بالنسبة للنهوض بالاقتصادي الوطني على مستوى مختلف جهات المملكة ،وأكد الأخ مضيان أن الانطلاقة كانت جيدة بفعل انخراط المستثمرين المغاربة والاجانب ما جعله في الوقت ذاته ثروة وثورة في التنمية البشرية والاقتصادية، لكن هذا المشروع الوطني الطموح عرف تراجعا في عهد الحكومة الحالية وتوقفت العديد من الأوراش التي تحمس لها المتدخلون، وتولدت عن ذلك اسئلة مشروعة سعت الى البحث عن حقيقة الأسباب ومدى علاقتها بالتمويل او بالأولويات او بالارتجال وسوء التدبير،وأوضح مضيان أن الحقيقة الواضحة هي ان الاوراش انطلقت بشكل جيد اصيبت باعاقة في منتصف الطريق، مما جعله يعجز عن تحقيق أهدافه الاقتصادية والاجتماعية،مبرزا أن الحكومة الحالية لا تراهن على القطاع السياحي كرافعة اقتصادية الامر الذي يضع مآل ومصير اوراش على غرار تغزوت وكالا ايريس ومارتشيكا موضع استفهام عريض لدى السياسيين والمستثمرين على حد سواء.

و تدخل بعد ذلك الدكتور فريد عواد الكاتب الجهوي لحزب الاستقلال مؤكدا أن قطاع السياحة اضحى محورا هاما للجهة الشرقية خلال السنوات الاخيرة من اجل تعزيز مكانتها كقطب للنمو الاقتصادي وفق التوجهات الاستراتيجية للمغرب ضمن الفضاء المتوسطي،موضحا أن هذا القطاع مازال يعاني العديد من الإكراهات والصعوبات التي يجب التغلب عليها.

وتناول الكلمة يوسف زاكي باسم الكنفدرالية المغربية للسياحة ،مشيرا إلى أن رؤية 2010 للقطاع السياحي حققت إنجازات مهمة على مستوى بعض الفروع مابين 2001 و2011 ،فاقت نسبة 90 في المائة على صعيد السياح الوافدين بانتقالهم من 4.4 مليون الى 9.3 مليون وبلوغ 46 مليار درهم من المداخيل، على سبيل المثال لا الحصر.

وأكد المتدخل أن المخطط سجل مجموعة من الاخفاقات ،حيث سعت رؤية 2010 الى تحقيق 70 في المائة من نسبة الملء لكن النتيجة لم تتجاوز 50 في المائة، على سبيل المثال.موضحا أن المهنيين ربطوا الاخفاقات بمسألة الحكامة وغياب آليات وهياكل مؤسساتية للتوجيه والتنزيل.

وأكد امين عبدلاوي المندوب الجهوي للسياحة ان الاهداف المركزية في رؤية 2010 و2020 هي تعزيز الطاقة الايوائية وتقوية العرض السياحي ومراعاة التوازن الجهوي في التهيئة السياحية، مشيرا الى ان المخطط عرف تعثرات لاعتبارات داخلية واخرى خارجية تتمثل بالاساس في الازمة العالمية.
وأبرز المتدخل ان تهيئة محطة السعيدية اصطدمت بواقع توقف الاشغال وتغير المتدخلين وعدم وجود مهن سياحية اساسية في عملية الترويج لوجهة انطلقت من الصفر، حيث كانت المنطقة ترتكز على الفلاحة والقطاع غير المهيكل دون السياحة، كما تعرض بالذكر لمحدودية النقل الجوي الداخلي وغياب تصور موحد لدى السلطات والمنتخبين والمنعشين.

وحاول السيد محمد ملحاوي مستشار بالمجلس الاقليمي للسياحة تقديم معلومات حول مهام هذه المؤسسة وطبيعة الأدوار التي تقوم بها من أجل النهوض بالقطاع السياحي .

وفتح باب النقاش أمام الحاضرين،حيث تمت الإشارة إلى العديد من الإشكاليات التي يجب معالجتها على مستوى قطاعات العدل والأمن والنقل والمرافق الأساسية.