البيان الختامي للمؤتمر الجهوي للشبيبة الاستقلالية لجهة طنجة تطوان

2014.11.10 - 6:09 - أخر تحديث : الإثنين 10 نوفمبر 2014 - 6:12 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
البيان الختامي للمؤتمر الجهوي للشبيبة الاستقلالية لجهة طنجة تطوان

البيان الختامي للمؤتمر الجهوي للشبيبة الاستقلالية لجهة طنجة تطوان المنعقد بالقصر البلدي بعاصمة البوغاز تحت شعار ” نضال مستمر من اجل مغرب دمقراطي تعادلي”

عقدت منظمة الشبيبة الاستقلالية مؤتمرها الجهوي لجهة طنجة تطوان يوم السبت 08 نونبر 2014 تحت شعار ” نضال مستمر من اجل مغرب دمقراطي تعادلي”، برئاسة الأخ الكاتب العام للمنظمة الدكتور عبد القادر الكيحل، وبمشاركة وازنة وفعالة لأزيد من 1500 مؤتمر ومؤتمرة يمثلون فروع المنظمة باللأقاليم السبعة للجهة.

إن الشبيبة الاستقلالية بجهة طنجة تطوان وهي تخوض اليوم امتحانا جديد على درب النضال والكفاح من أجل تحقيق المجتمع التعادلي المبني على القيم الديمقراطية ببعدها الإنساني والمكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات ونضالات رجالات رسمو بمداد من الفخر والاعتزاز تاريخا مجيدا لهذا الوطن وعلى رأسهم زعيم التحرير علال الفاسي وزعيم الوحدة عبد الخلق الطريس.

وبعد الاستماع الى العرض السياسي الهام للأخ الكاتب العام والذي لامس فيه مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي والوطني؛
واستحضارا لخطورة ودقة الظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر منها بلادنا، بسبب القرارات اللاشعبية واللاوطنية “للحكومة”، والتي تهدد بنسف بنية النسق الاجتماعي بمختلف المؤسسات والقوانين والأعراف السياسية السائدة فيه، وتمس في العمق الرصيد المهم من المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات ونضالات القوى الوطنية الحية بالجهة .

وبعد النقاشات العميقة والمسؤولة التي خاضها شباب الجهة في اطار اللجن التحضيرية الإقليمية واللجنة التحضيرية الجهوية حول الرهانات والتحديات الحقيقية التي تواجه الشباب المغربي عموما وشباب الجهة بشكل خاص؛
وعليه، فإن الشبيبة الاستقلالية بجهة طنجة تطوان تستشعر بكل حزم ومسؤولية ما يتعين عليها القيام به من ادوار لتكون الضمير المستيقظ إلى جانب الشبيبة المغربية الطليعية، لدعم كل المبادرات الإيجابية، وتقديم الملاحظات الضرورية لمن يهمهم الامر في تدبير الشأنين الوطني والمحلي لأننا نعتبر أنه عمل عمومي وجماعي، فيه النصيحة ضرورية، وعلى هذا الاساس نعلن للرأي العام الجهوي والوطني ما يلي:

• تشبث كل سكان شمال المغرب وخصوصا الشباب منهم بوحدتهم الوطنية وإصرارهم القوي على استكمالها باسترجاع كل المناطق المحتلة بما فيها مدينتي سبتة ومليلية السليبتين والثغور المحتلة، مطالبين الحكومة المغربية وبإلحاح بالاسراع ب عرض ملف المدينتين السليبتين سبتة ومليلية والثغور المجاورة لها بصفة رسمية أمام اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الاستعمار، باعتبارها أراض مغربية لا جدال فيها، لأننا أصحاب حق ثابت بالاعتماد على كل المرتكزات والمستندات والمسوغات التاريخية والقانونية والطبيعية.

• نسجل وبكل اسف الفشل الذريع للحكومة في التعاطي مع المسألة الشبابية خاصة بالجهة، والتي ضلت بعيدة كل البعد عن مضامين البرامج والسياسات العمومية، ذلك أن انبطاح الحكومة أمام شروط المؤسسات الدولية والنوادي المالية المانحة، وتغليبها للموازنات المالية والماكرو اقتصادية، على السياسات الاجتماعية، وهيمنة الفهم الاقتصادي على مفهوم التنمية، ساهم في التهميش المادي والفكري للشباب، وحول كل وعود الاصلاح الى مجرد وهم جماعي؛

• تسجل بكل أسف استقالة الحكومة ومؤسساتها من الاضطلاع بدورها في الارتقاء بالمجال الاجتماعي في الصحة والتشغيل والتعليم والتي تعرف تدهورا خطيرا على كافة المستويات؛

• تعلن تضامنها اللامشروط مع كل فئات الشعب المغربي ضد القرارات اللاشعبية للحكومة الحالية ومن سياساتها الرامية إلى القضاء على كل المكتسبات الديمقراطية، خاصة منهم الأطر العليا المعطلة في محنتهم ومعركتهم المشروعة والعادلة ضد كل المحاولات الرامية الى التسخير السياسي لجهاز القضاء وتسخير أساليب العنف والترهيب والاضطهاد لثنيهم عن مواصلة مسيرة النضال والكفاح المشروعة من أجل الكرامة.

• تعبر عن مساندتها لمحنة ساكنة العالم القروي بالجهة التي تعيش وضعا مأساويا بسبب سوء تدبير الموارد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية، وتعاظم حالات الإقصاء والتهميش، وتدعو الى الاسراع بإدماجهم ضمن البرامج والاستراتيجيات التنموية المحلية؛

• تعبر عن قلقها ازاء الارتفاع الخطير لحالات الانتهاك السافر لكل الحقوق الدستورية للشباب في التعليم والشغل وولوج مختلف الخدمات العمومية؛

• تستنكر التصاعد غير المبرر لأشكال القمع والعنف المادي والرمزي الموجه ضد شباب الجهة، وتنوع أساليب الحجر والاحتواء المفروضة عليهم والماسة بمختلف أشكال حرية الرأي والتعبير؛

• تدعو كل القوى الوطنية الحية الى الاضطلاع بدورها في البناء الديمقراطي وفي تفعيل الدستور وحماية ما أنجز من مكتسبات؛

• تدعو الى الاسراع بتنزيل مشروع الجهوية الموسعة، والعمل على استثمار كل التراكمات الإيجابية التي حققتها بلادنا في مجال الديمقراطية المحلية، بما يمكن من تجاوز الاختلالات التي أفرزتها الممارسة، وذلك بالانتقال بالجهة من مجرد وحدة إدارية، إلى اعتماد نظام جديد للجهوية، بمحتوى ديمقراطي أعمق، ووفق هندسة ترابية ومجالية جديدة، وبترسيخ مضمون اقتصادي واجتماعي وثقافي ينبني على سياسة القرب، ويستجيب لحاجيات الجهات ومتطلباتها في تحقيق تنمية جهوية مندمجة، شاملة ومستدامة.

• تطالب بضرورة تقنين زراعة وتسويق واستعمال نبتة الكيف بمناطق الشمال، ووضع حد للملاحقات والمتابعات الكيدية التي تطال المزارعي من الفلاحين البسطاء وحرمانهم من الوثائق الإدارية والبطائق الوطنية، و بإيجاد حلول تنموية حقيقية تستجيب لحاجيات ساكنة هذه المناطق؛

• تدعو الى تعزيز مكانة المجالس المنتخبة وتوفير الامكانينات والشروط التي تجعل منها شريكا حقيقيا من أجل التنمية والديمقراطية؛

وإذ يعبر في النهاية الشباب الاستقلالي بكافة فروع هذه الجهة، على دعمه القوي والعلني للقيادة الديمقراطية والشرعية لحزب الاستقلال وعن تثمينه للعمل المتميز الذي تقوم به قيادة منظمة الشبيبة الاستقلالية وبحصيلتها المهمة خصوصا في الجانب التنظيمي والاشعاعي، فإنه يدعو إنطلاقا من المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه، إلى العمل على تقوية هياكل الشبيبة والحزب بجهة طنجة تطوان والاستعداد من أجل التعبيئة القصوى والانخراط الكامل من اجل إنجاح محطة المؤتمر الوطني الثاني عشر للشبيبة الاستقلالية المزمع عقده ايام 26-27-28 دجنبر 2014.