كلمة السيد الحسن أمروش بمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الخارجية والتعاون للسنة المالية 2015

2014.11.18 - 8:58 - أخر تحديث : الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 - 8:59 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
كلمة السيد الحسن أمروش بمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الخارجية والتعاون للسنة المالية 2015

– على المغرب أن يتبنى دبلوماسية هجومية من اجل عدالة قضية وحدة الترابية

في بداية مداخلته، تطرق إلى الأخبار التي نشرتها الصحافة الهولندية والتي تفيد بعزم الحكومة الهولندية إلغاء اتفاقية الضمان الإجتماعي، وعبر باسم الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية الرفض التام لهذا القرار شكلا ومضمونا، خاصة وأنه اتخذ بشكل أحادي ودون أي تشاور مع السلطات المغربية، ولا يخدم مصالح الجالية المقيمة بهولندا ولن يحمي مكتسباتها، الأمر الذي دفع به إلى مطالبة السيد الوزير بتكثيف الحوار والمشاورات، قصد إعادة النظر في هذا القرار الجائر، حتى لاتكون له انعكاسات سلبية على العلاقات الثنائية التي بنيت بين البلدين منذ 1972.

تطرق أيضا إلى قضية الوحدة الترابية، واعتبر أن الوضع في الصحراء لا يبشر بالخير، وخطاب جلالة الملك حمل مجموعة من الإشارات سواء للفاعلين داخل أرض الوطن وخارجه، وأضاف أن كسب الرهان في هذه القضية الوطنية هو رهين بتنمية الأقاليم الجنوبية.

تساءل أيضا عن علاقة المغرب مع ممثل الأمم المتحدة “روس”، لأنه تبين بالملموس أن هذا المبعوث صديق للجزائر، التي تكن للمغرب عداءا تاريخيا، وما يحدث على الحدود الشرقية من الشمال إلى الجنوب مع هذه الجارة خير دليل على أن قضية الوحدة الترابية تعيش صعوبات جمة في المحافل الدولية.
وبخصوص الدول التي سحبت اعترافها بجمهورية الوهم، تساءل الأخ النائب أيضا عن قوة تأثير هذه الدول قصد إنجاح القضية.

وبخصوص الدبلوماسية المغربية، تساءل عن التحركات التي يقوم بها الوزراء والقناصل لإنجاح قضية الوحدة الترابية، وأشار في نفس الإطار أن الرؤيا لم تتضح بعد بخصوص مواقفهم، كما دعا إلى ضرورة الحزم في هذه المسألة وأن لا يقتصر دورهم على الدفاع لابد من المهاجمة بشتى أنواعها، قصد كسب الرهان.

تساءل عن العلاقات المغربية الموريتانية، ودعا إلى ضرورة تقويتها، في ظل المشاكل التي تعرفها، نفس الأمر بالنسبة لعلاقة المغرب بحليفه القوي فرنسا، والتي دعا إلى تطويرها والإرتقاء بها إلى مستوى أفضل مما هو عليه، كذلك علاقته بالولايات المتحدة الأمريكية والتي اعتبرها تقليدية حي طالب بتغيير منهجية التعامل في اطار العلاقات الثنائية بخصوص ملف القضية الوطنية.

تحدث أيضا عن روسيا والصين، وأشار على أن هناك عمل في هذا الإطار، خاصة وأن روسيا أصبحت تنجذب أكثر إلى المغرب، الأمر الذي تمنى ألا يكون ظرفيا خصوصا في ظل المشاكل التي تعرفها مع الإتحاد الأوروبي.

بالنسبة للعلاقات المغربية-الإفريقية ، أشار إلى الخطوات العملاقة التي قام بها جلالة الملك، والتي تغيض الدول التي تتوفر على عمق استراتيجي في إفريقيا، الأمر الذي يتطلب خطوات في مستوى مسار ونهج جلالة الملك.
بالنسبة لمسألة لحقوق الإنسان، تطرق الأخ النائب إلى ضرورة استغلال ما حققه المغرب في هذا المجال، وأضاف أن المغرب حدوده مفتوحة في إطار القوانين الجاري بها العمل دوليا، لكن لايستطيع المغرب أن يقف على الوضع الحقيقي بتندوف ولا ندري لماذا لا يسمح بالدخول إلا لمن هو موالي لطروحات الزمرة الحاكمة في المخيمات.

أما بخصوص جمعيات المجتمع المدني فقد أضاف الأخ النائب، أنها تقوم بعمل جبار خاصة في الترويج الأفضل للنموذج المغربي وإيقاف المد الإنفصالي في جزء كبير منه، مما يدعو إلى تدعيمها بكافة الإمكانيات لتحقيق الرهان المرجو.
تساءل عن دور اللوبيات، خاصة وأن الجميع يشتغل باللوبيات في الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وسجل غياب لوبي قوي للدفاع عن المصالح المغربية وخصوصا قضية الصحراء، وعما إذا كانت هناك آليات تمكن المغرب من ربح قضيته.

وفي الأخير أشار إلى وضعية بعض القنصليات، التي تعرف بدورها وضعية عصيبة، تترجم بؤس العاملين بها نظرا لقلة الموارد ، وهي أمور تنعكس سلبا على حل مختلف المشاكل التي يمكن أن تعرض عليهم، الأمر الذي دفعه إلى مطالبة السيد الوزير بتحسين وضعية القنصليات والسفارات حتى تقوم بالأدوار المنوطة بها على أحسن وجه.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.