الشبيبة الاستقلالية تنظم دورة تكوينية في مجال التأطير السياسي والتكوين الحزبي

2014.12.08 - 4:22 - أخر تحديث : الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 4:22 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الشبيبة الاستقلالية تنظم دورة تكوينية في مجال التأطير السياسي والتكوين الحزبي

تحت شعار “التكوين الحزبي أساس الممارسة السياسية” نظمت فروع الشبيبة الاستقلالية (الحاج ولد ديحان، أحمد لمخيليل، محمود ولد الخليل، محمد لمين ولد لمغيمظ) دورة تكوينية في مجال التأطير السياسي والتكوين الحزبي، يومي السبت والأحد 6 و 7 دجنبر 2014، بدار علال الفاسي، تحت إشراف عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منسق الجهات الجنوبية الثلاث المكلف بقطاع الشباب الأخ “سيدي محمد ولد الرشيد”.
هذه الدورة التكوينية تميزت ببرنامجها الغني والمتنوع الذي يليق بمستوى الأهداف التي من أجلها تم تسطير هذا البرنامج، حيث تم تنظيم مجموعة من الورشات (“ورشة الوحدة الوطنية والدبلوماسية الشباب”، “ورشة الشباب وحقوق الانسان وثقافة حماية الملك العام”، “ورشة الشباب والمشاركة السياسية والعمل الحزبي” و “ورشة الشباب ورهانات المجتمع المدني وتحديات التنمية والتشغيل”)، والتي شكلت فرصة بين المناضلين من اجل بلورة التصورات المشتركة للنهوض بمستوى الأداء الحزبي للشباب بما يضمن مكانة حيوية وريادة نموذجية للشبيبة الاستقلالية بالحياة السياسية. كما تخلل برنامج هذه الدورة التكوينية، تنظيم يوم دراسي في “مفهوم العمل الحزبي”، أطرها الأستاذ “النعمة ميارة”، وندوة بعنوان “واقع الممارسة السياسية للشباب وتحديات المرحلة”، أطرها الأستاذ البحث “سعيد بوتشكوكت”.
وفي تصريح ل”مولاي حمدي ولد الرشيد”، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منسق الجهات الجنوبية الثلاث، اعتبر أن تنظيم هذه الدورة التكوينية جاءت بإجابة واقعية على تساؤلات مناضلي الشبيبة الاستقلالية في التكوين الحزبي والتأطير السياسي، معتبرا أن هذه الدورة التكوينية هي محطة أولى في برنامج تكويني مسطر. يهدف من خلاله الحزب إلى تأطير مناضليه وتكوينهم حزبيا، بما سيساهم في النهوض بمستوى فعلهم السياسي.
وتأتي هذه الدورة التكوينية حسب المنظمين بهدف رفع مستوى الأداء الحزبي لدى المناضلين والمسيرين بوجه خاص، من خلال جعل التكوين والتأطير الحزبي من أولى أولويات اهتمامات الشبيبة الاستقلالية في مسار عملها الحزبي، وذلك من أجل ضمان دور ملموس على مستوى المشاركة السياسية وتطوير الفعل السياسي الشبابي.
لتختتم فعاليات هذه الدورة التكوينية بقراءة توصيات الورشات، وتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدين من هذه الدورة التكوينية.

بقلم: محمود من لايخاف