الأخ حميد شباط يترأس المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال ببولمان

2014.12.16 - 12:48 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 - 12:50 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط يترأس المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال ببولمان
  • إقليم بولمان  في حاجة إلى منتخبين قادرين على ممارسة سياسة القرب والإنصات  لهموم المواطنين والدفاع عن مطالبهم وتحقيق انتظاراتهم  

  • الحكومة مطالبة باتخاذ تدابير استثنائية لتلبية حاجيات المواطنين في  التدفئة وتوفير المواد الاستهلاكية الأساسية وضمان العيش الكريم

  • اعتزاز بشموخ سكان المنطقة وأدوارهم التاريخية من أجل الاستقلال والحرية والدفاع عن حوزة الوطن 

  • المدخل الأساس للنجاح في الاستحقاقات المقبلة هو نكران الذات وتوحيد الصفوف واستحضار مصالح الأجيال المقبلة  

  • حزب الاستقلال غير معني بأي استحقاق إذا لم تتوفر الضمانات الضرورية على المستوى القانوني والمؤسساتي والتنظيمي

  • بعض الجهات في المغرب تستفيد من مبالغ استثمارية تفوق  10 مرات  ما تستفيد منه  جهات أخرى

  • المغرب قوي بروافده المتعددة و وحدة الشعب ووحدة الوطن لا تلغي التعدد والتنوع

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ،يوم الأحد 14  دجنبر 2014،أشغال المجلس الإقليمي لبولمان،حيث كان مرفوقا بالأخ عادل بنحمزة عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الحزب بجهة فاس بولمان والناطق الرسمي باسم الحزب،إلى جانب أطر ومناضلي الحزب بالجهة،وتميزاجتماع المجلس الإقليمي بالعرض السياسي الهام الذي ألقاه الأخ الأمين العام والذي ركز فيه على قضايا الساعة،واستعرض فيه  مختلف المشاكل والموضوعات التي تستأثر باهتمام مناضلي حزب الاستقلال ومجموع المواطنين على الصعيدين الجهوي والوطني.

   وعبر الأخ الأمين العام،في بداية عرضه،عن اعتزازه بوجوده في الجبال الشامخة لإقليم بولمان،وهو الشموخ الذي تعكسه الأدوار التارخية،التي لعبها سكان هذه المنطقة برجالها ونسائها وشبابها،من  أجل الاستقلال والحرية والدفاع عن حوزة الوطن خلال مرحلة الحماية،وقبل ذلك في ترسيخ دعائم الدولة المغربية،وهي الأدوار التي مازالوا يقومون بها في سبيل تعزيز الديمقراطية والعدالة الاجتماعية،كما عبر عن تقديره الكبير للمناضلين والمناضلات،الذين انتقلوا من مختلف جماعات الإقليم لحضور أشغال المجلس الإقليمي،بالرغم من قسوة الطقس وبعد المسافة وصعوبة المواصلات،حيث يعاني الإقليم من التهميش والإقصاء والنقص الكبير في البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية،وتزداد الوضعية صعوبة وتفاقما خلال فصل الشتاء مع تساقط الثلوج وانخفاض درجات الحرارة،وهي الظروف التي كانت تفرض على الحكومة اتخاذ تدابير استثنائية لتلبية حاجيات المواطنين على مستوى التدفئة وتوفير المواد الاستهلاكية الأساسية وضمان العيش الكريم .

1620380_768242409917916_5489381848238780128_n

وأبرز الأخ الأمين العام أن الحكومة،عوض الاهتمام بالأوضاع المزرية التي يتخبط فيها هذا الإقليم ومثله من الأقاليم المهمشة،فإنها اختارت سياسة الهروب إلى الأمام وبيع الأوهام،حيث ترفع شعارات التخليق ومحاربة الفساد على مستوى الأقوال،وتمارس العكس على مستوى الأفعال.

 وأشار الأخ حميد شباط إلى استفحال الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتراجع حجم الاستثمارات العمومية وسوء توزيعها،حيث تستفيد بعض الجهات من مبالغ استثمارية تفوق أكثر من 10 مرات  من استفادة جهات أخرى وهو الأمر الذي ينطبق على جهات فاس بولمان وإقليم بولمان على وجه التحديد،والخطير في الأمر أن سياسة الحكومة أدت إلى توقيف العديد من الأوراش التي تهم قطاعات حيوية بالنسبة للمقاولات الصغرى وللمواطنين،كالمسالك والطرقات والكهرباء والماء والمراكز الصحية والمؤسسات التعليمية والشبيبة والرياضة وغيرها،حيث تعاني مختلف الجماعات الترابية بإقليم بولمان من خصاص كبير …

10849965_768242786584545_4029782789604105180_n

وحمل الأخ الأمين العام المسؤولية،بالإضافة إلى الحكومة،للمنتخبين على مستوى البرلمان،وعلى مستوى الجماعات الترابية بالمجالس القروية والحضرية والمجالس العمالات والأقاليم ومجالس الجهات،حيث يتهاون العديد من هؤلاء في القيام بواجبهم،ويفشلون في الدفاع عن مصالح السكان الذين منحوهم ثقتهم،وأكد الأخ حميد شباط أن الجهة بشكل عام و إقليم بولمان بشكل خاص في حاجة إلى منتخبين قادرين على ممارسة سياسة القرب والإنصات  لهموم المواطنين والدفاع عن مطالبهم وتحقيق انتظاراتهم،لن يتأتى ذلك إلا بالاحتكام إلى قوله تعالى “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”،مبرزا أن المدخل الأساس  للنجاح في الاستحقاقات المقبلة هو نكران الذات وتوحيد الصفوف واستحضار مصالح الأجيال المقبلة،مبرزا أنه إذا كانت الرصاصة الأولى ضد المستعمر من الاستقلال والحرية أطلقت في هذه المناطق،فإن “رصاصة” التغيير والديمقراطية الحقيقة يجب أيضا أن تنطلق من هذه المناطق..

10372115_768242549917902_8401890449686460492_n

وأكد الأخ حميد شباط أن المؤتمر السادس عشر لحزب الاستقلال رفع شعار التغيير وكرسه على أرض الواقع،حيث أصبح العمل والكد والاجتهاد والابتكار المعيار الحقيقي للانتماء للحزب،وأصبح القرب من المواطنين والنضال إلى جانبهم سر نجاح المناضل الاستقلالي والمناضلة الاستقلالية وليس شيئا آخر ..

ونوه بالأدوار التي قام بها مناضلو الحزب في الإقليم،ومن بينهم المفتش السابق  الذي تحمل المسؤولية لحوالي 30 سنة،مشيرا إلى تعيين مفتش جديد يواصل مسيرة النضال تطبيقا لتوجهات واختيارات الحزب،مشددا على أهمية تجديد الدماء،وربط الجيل السابق بالجيل اللاحق،سواء على مستوى أجهزة الحزب أو منظماته الموازية وروابطه المهنية،حيث يعتبر جهاز المفتشين آلية أساسية لتقوية التنظيم ومواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع على مختلف الأصعدة،باعتبار أن مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم أو الغد،كما أن حاجيات ومتطلبات الأمس ليست بالضرورة هي حاجيات ومتطلبات اليوم أو الغد،مؤكدا أن الحزب يتوفر على جميع الإمكانيات والمؤهلات التي تمكنه من احتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات المقبلة .

 وقال الأخ حميد شباط إن الحزب مستعد لتقديم  الدعم اللازم من أجل تقوية القدرات التنظيمية لمختلف الأجهزة الحزبية المنظمات الموازية على مستوى الإقليم،مشيرا إلى أن الحزب يتوفر على الأطر و الخبراء  الذين بإمكانهم القيام بالدراسات التي تهدف إلى إيجاد الحلول للمشاكل التي تتخبط فيها المنطقة،والنهوض بها اقتصاديا واجتماعيا،ورفع الظلم عن الشعب المغربي وخصوصا في مثل هذه المناطق النائية

وأكد أن  المغرب قوي بروافده المتعددة على المستوى الأمازيغي والعربي والإسلامي والإفريقي والأندلسي،مؤكدا أن وحدة الشعب ووحدة الوطن لا تلغي التعدد والتنوع .

ودعا الأخ الأمين إلى العمل على استفادة مختلف جهات المملكة والجماعات الترابية في البوادي والحواضر،من الثروات الوطنية في إطار تطبيق مبدأ التكامل والتضامن الذي نص عليه الدستور.

وأوضح أن الحكومة فرضت ما يسمى نظام المقايسة،وتحدت الشعب والقوى الساسية والنقابية والمجتمع المدني واختارت الزيادة في أسعار المحروقات،إلا أن هذه الأخيرة،عرفت انخفاضات متتالية على الصعيد الدولي،وصلت إلى أقل من 70 درهما للبرميل الواحد،إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابيا على المستهلك المغربي ،والمنطق الذي تعتمده الحكومة كان يقتضي أن تنخفض الأسعار على الصعيد الوطني كلما انخفضت على الصعيد الدولي .

وأضاف الأخ حميد شباط أن رئيس الحكومة ادعى  أنه سيدعم ماليا الفقراء والأرامل ،ولكن ذلك لم يحصل بالرغم من مرور أكثر من ثلاث سنوات من التدبير الحكومي،وبالرغم من مراكمة مبالغ مهمة عبر  فرض ضرائب جديدة ،مبرزا أن الضريبة على الطبقات المتوسطة التي تم فرضها خلال سنة 2013 ، أدت إلى نتائج كارثية عى المستوى الاقتصادي والاجتماعي،ظهرت بشكل واضح على مستوى تقلص إنفاق الأسر وتراجع الاستهلاك ..

وأكد الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن الاستحقاقات المقبلة،تشكل محطة أساسية على درب ترسيخ الديمقراطية المحلية وتعزيز اللامركزية وتحقيق التنمية المندمجة،مع التأكيد على الدور المركزي للجماعات الترابية في تحسين أوضاع المواطنين في الصحة والتعليم والسكن وتوفير الخدمات الضرورية،وعلى هذا الأساس فالمناضلون الاستقلاليون،مطالبون بالدخول إلى التنافس الانتخابي موحدي الصفوف،ومسلحين بخطاب واضح،يبرز مظاهر سوء التدبير إذا كانوا في موقع المعارضة،ويركز على المنجزات الإيجابية إذا كانوا في موقع الأغلبية المسيرة للشأن العام المحلي،والسهر على إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، والتصدي بقوة لجميع مظاهر الفساد الانتخابي،مع التأكيد على أن حزب الاستقلال غير معني بأي استحقاق إذا لم تتوفر الضمانات الضرورية سواء على المستوى القنوني والمؤسساتي والتنظيمي،خصوصا إذا أصرت الحومة على الانفراد باتخاذ القرارات المعاكسة لإرادة المواطنين ومحاولة تصوراتها المتعلقة بالقوانين الانتخابية .

10845952_768242293251261_4261297553943717661_n 10849734_768242933251197_5874582134481498640_n