افتتاح مقر جديد لحزب الاستقلال بمدينة بوجدور

2015.01.10 - 8:21 - أخر تحديث : الأحد 11 يناير 2015 - 12:11 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
افتتاح مقر جديد لحزب الاستقلال بمدينة بوجدور

في ظل التوسع العمراني التي تشهده مدينة بوجدور، تم اليوم الجمعة 10 يناير 2015 افتتاح المقر الجديد لحزب الاستقلال بحي مولاي رشيد والذي تمت تسميته فرع أحمد الدعكي وذلك تخليدا لروح المناضل الكبير والمعروف بدماثة الخلق وكان مستشارا برلمانيا بالغرفة الثانية وهو من القيادات البارزة للحزب محليا وقد إفتتح المقر عدد كبير من قيادات حزب الاستقلال المحلية يتقدمهم عبد العزيز أبــــا المفتش الاقليمي للحزب ببوجدور عضو اللجنة المركزية.اضافة لعدد لا حصر له من المنخرطين وبحضور الصحافة المحلية وقناة العيون الجهوية.

ثم تناول الكلمة عبد العزيز أبــا الذي بعد التحية والتنويه بالفرع وبمفتشية الحزب شكر السكان عامة والاستقلاليين على الحضور بمقر بوجدورالسفلى فرع المجاهد البطل الذي جاهد في سبيل الله والوطن معربا عن امتنانه للساكنة التي ما فتئت تعبر بكل صدق عن ثقتها في حزب الاستقلال وبنخبة حزب الاستقلال الشيء الذي تقدره هذه النخبة وتقدر الأمانة التي منحتها اياها الهيئة الناخبة مؤكدا على الوفاء بالعهد الذي قطعته هذه النخبة بقيادته التي ظلت دوما تجتهد لتكون مثالا للنزاهة والعمل الدؤوب وقد أقسمت على العمل جاهدة دون كلل ولا ملل دون عنصرية ولا قبائلية من أجل الساكنة جميعها والرفع من قيمة خدمة المجالس المنتخبة وجعلها رهن إشارة ساكنة بوجدوركما أكد أنه مستعد هو شخصيا والقيادة المحلية على المحاسبة فيما يتعلق باختصاصهم كالنظافة وغيرها من الاختصاصات المنصوص عليها في الظهير الخاص بالمجالس المنتخبة، وحث الفرع ومن خلاله جميع الفروع على الاتصال اليومي بالمواطنين ليلا ونهارا ورصد كل ما من شأنه أن يقلق راحة المواطن والدفاع عن الساكنة بصفة دؤوبة مؤكدا على أن الحزب للجميع وليس لاحد بل هو للجميع كما أوضح أننا شعب واحد وملكنا واحد وعلى الجميع أن يفهم هذا وعلى الجميع أيضا تربية أبنائه على قيم المواطنة.
وفي الختام أكد للجميع أن أمير المؤمنين هو أمير وملك لكل المغاربة والصحراويين أينما كانوا وانه أب حنون ظل دائما يشمل بعطفه الجميع وأن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع الانخراط الاجابي لانجاح المحطات الوطنية والجهوية والمحلية لحزب الاستقلال .
كما عرف هذا النشاط الحزبي عدة مداخلات تنحو كلها في اتجاه التعبئة السياسة لتدبير المرحلة القادمة بشكل تشاركي في مجال تطبعه الحكامة الجيدة في ظل دولة الحق والقانون ، وتجسيدا للتوجهات الملكية السامية في تكريس مبدا خدمة المواطن وتقريب الادارة منه ، والانصات له لضمان عيش كريم لرعاياه الاوفياء ولا سيما ساكنة الاقاليم الصحراوية التي يمنحها صاحب الجلالة اهتمامه وعطفه الساميين.