الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس مهرجانا كبيرا احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة بأجْدير

2015.01.14 - 3:19 - أخر تحديث : الخميس 15 يناير 2015 - 5:25 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس مهرجانا كبيرا احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة بأجْدير

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال الأخ حميد شباط مهرجانا حاشدا بأجدير قرب مدينة خنيفرة احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2965. وتميز هذا اللقاء الجماهيري الحاشد بتكريم عشرات من الوطنيين الأحرار وقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من أبناء أقاليم خنيفرة وإفران ومكناس والحاجب،الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الحرية واستقلال الوطن. وتميز هذا المهرجان أيضا بالكلمات القوية لكل من الأخوين الحاج حمدي ولد الرشيد ونورالدين مضيان عضوي اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال،وكذا الأخ حسن العلاوي الكاتب الإقليمي للحزب،حيث أكد الجميع على أهمية هذا الحدث الذي يجب أن يظل تقليدا سنويا،وراسخا في أدهان الاستقلاليين والاستقلاليات باعتباره رمزا للتضامن وتوحيد الصفوف من أجل التصدي لجميع التوجهات التي تهدد الاستقرار والأمن في بلادنا و تهدف إلى استمرار مظاهر الظلم والتفاوتات الصارخة على المستوى المجالي والاجتماعي.
وقد أكد الأخ حميد شباط،يوم 13 يناير 2015 الذي أصبح منذ السنة الماضي يوم عطلة بالنسبة لحزب الاستقلال،أن الحكومة تناهض رغبة الشعب المغربي في اعتماد هذا اليوم كعيد وطني يعطل فيه العمل في مختلف مؤسسات الدولة،كما أنها تأخرت في تنزيل مقتضيات دستور 2011 المتعلقة بالأمازيغية،وخاصة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية من خلال إصدار القانون التنظيمي للأمازيغية،والقانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

وأوضح الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال بادر منذ السنة الماضية إلى الاحتفال بهذه المناسبة واعتبارها عيدا وطنيا يعطل فيه العمل، وهو ما ترجمه عمليا في مختلف مقرات الحزب والمؤسسات التابعة له،كما أن الفريق البرلماني الاستقلالي قاطعوا أشغال البرلمان لإحياء هذه الذكرى،مؤكدا أن حزب الاستقلال ،يستحضر بهذه المناسبة،الخطاب التاريخي لجلالة الملك بأجدير،وتوجهاته الهادفة إلى النهوض بالثقافة المغربية باعتبارها مكونا أساسيا للهوية الوطنية المغربية.

وأبرز الأخ حميد شباط أمام الجماهير المحتشدة في موقع الحدث،أن حزب الاستقلال طالب الحكومة بالعمل من أجل جعل يوم 13 يناير،الذي يصادف الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة،ضمن الأعياد الوطنية التي يعطل فيها العمل،في مختلف المرافق العمومية،إلا أن الحكومة تجاهلت هذا المطلب الذي يعتبر مشروعا بالنسبة للشعب المغربي،مبرزا أن هذه السنة ستكون حاسمة بخصوص هذا المطلب،حيث ستضطر القوى الوطنية إلى شن إضراب عام وشامل،إذا تمادت الحكومة في رفضها لهذا المطلب الشعبي .

وأشاد الأمين العام لحزب الاستقلال بالأدوار البطولية لأبناء المنطقة في النضال ضد الاستعمار وهو ما اعترف به المستعمر نفسه وهي الأدوار التي يواصل القيام بها من أجل ترسيخ الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية والقطع بشكل نهائي مع منطق المغرب النافع والمغرب غير النافع،والتصدي للتوجهات الظالمة لسياسة الحكومة التي تعتبر حكومة فضائح بامتياز،والتي يجب أن تكون مجرد سحابة صيف عابرة بالنسبة للمغاربة،الذين توحدوا حول كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله منذ أكثر من 12 قرنا،وامتزجت دماء الأمازيغية والعروبة والإسلام في عروقهم،ومبرزا أن الأمازيغي هو الرجل الحر المكافح،والذي سيظل كذلك دفاعا عن القيم الوطنية والحرية والعدالة.
وانتقد الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال السياسة الحكومية أن منطقة الأطلس المتوسط مثلها مثل العديد من المناطق تعاني من خصاص مهول في مختلف القطات والمجلات الاجتماعية والاقتصادية،وخاصة بالنسبة للتعليم والصحة والسكن والماء الشروب،والبنيات التحتية الأساسية والطرق والمسالك الطرقية،وتزداد المعاناة خلال فصل الشتاء مع البرد القارس،مشيرا إلى أن أبناء هذه المناطق محرومون من الخدمات الصحية،وفي مقدمتها رعاية الأمهات الحوامل والأطفال الرضع،كما أن أعدادا كبيرة من الفتيات والفتيان الذين هم في سن التمدرس،محرومة من التعليم بسبب قلة المؤسسات التعليمية وضعف الموارد البشرية وغياب وسائل النقل وانعدام المطاعم المدرسية،وغير من الوسائل التي تشجع على التمدرس،بالإضافة إلى أن هذه المناطق تعرف معدلا مرتفعا من ظاهرة الهدر المدرسي .
ودعا الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال إلى ضرورة فتح أوراش التنمية بهذه المناطق لسد الخصاص وتلبية الحاجيات المتزايدة للسكان ،مشددا على إنصاف أبناء هذه المناطق وضمان استفادتهم من منتوجات الغابة وخاصة بالنسبة لحطب التدفئة والرعي،وتسوية المشاكل المتعلقة بأراضي الجموع وضمان حقهم في استغلالها بعيدا عن تحرشات ومضايقات مسؤولي المياه والغابات.