الأخ نور الدين مضيان : حكومة بنكيران حكومة هاوية وحصيلتها ليست إلا فضائح وفشل

2015.01.27 - 5:18 - أخر تحديث : الثلاثاء 27 يناير 2015 - 6:06 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ نور الدين مضيان : حكومة بنكيران حكومة هاوية وحصيلتها ليست إلا فضائح وفشل

قال الأخ نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إن المتتبع للشأن السياسي يقف عند مجموعة من الإخفاقات، من خلال قراءة بسيطة لبرنامج حكومة بنكيران، التي وصفها بالهاوية، فيما وعدت به على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

وتأسف الأخ مضيان في تصريح لـ”شوف تيفي” بخصوص حصيلة حكومة بنكيران في الثلاث سنوات الماضية، لكون الحكومة أبقت برنامجها الحكومي حبرا على ورق، ولم تقم بأي شيء على أرض الواقع، مضيفا أن الحزب الحاكم لم يفي بالتزاماته في المجال السياسي والاقتصادي…، موضحا أن الحكومة وعدت ببلوغ نسبة 7 في المائة من النمو الاقتصادي، غير أنها لم تحقق إلا نسبة تقارب 3 في المائة.

وأضاف في التصريح ذاته، أن الحكومة توهم الجميع بأرقام ومؤشرات لا تغدو أن تكون ضربا من الخيال في محاولة منها إلى إبراز مدى تقدمها، في الوقت الذي أجهزت فيه على القدرة الشرائية للمواطن و خاصة الطبقة الفقيرة والمتوسطة، بمجموعة من القرارات المؤلمة، ومن بينها زيادات متتالية في كل المواد الأساسية و الاستهلاكية، مشددا على أن الحكومة لم تقم بأي إنجاز يذكر.

وأشار مضيان إلى أن الحكومة تعيش ارتباكات في الملفات الداخلية والخارجية و تفتقد إلى روح الابتكار والاجتهاد في حل مجموعة من المشاكل، ومواجهة الإكراهات الاقتصادية، حيث تلجأ فقط إلى ماهو قائم، على حد قوله. وفي حديثه عن ملف صندوق المقاصة، أفاد مضيان أن الحكومة وعدت بفتح نقاش حوله وإصلاحه مع جميع الفرقاء السياسيين و الاجتماعيين، لكن للأسف انفردت في علاج أمر الصندوق حيث اختارت أن يكون هذا الإصلاح على حساب الطبقة الفقيرة و المتوسطة .

وشدد الأخ نور الدين مضيان على أن الحكومة تعيش ارتباكا واضحا في جميع المجالات، مضيفا أن الملفات التي تهتم بمعالجتها، لم تكن إلا ملفات وجدتها على مكتبها و كانت من إنجاز الحكومات السابقة، مشيرا إلى أن الحكومة التي وصفها بالهاوية، تفتقد إلى الحنكة السياسية لتدبير شؤون البلاد وخاصة في تحسين الأوضاع الاجتماعية. ووضع مضيان أصبوعه على جروح حكومة بنكيران في التصريح ذاته حينما ذكر بأنها حكومة فضائح من فضيحة “الشكلاطة” إلى فضيحة “الكراطة”، مضيفا أنه في عهدها سجل لأول مرة تراجع الخطاب السياسي، والكلام النابي تحت قبة البرلمان.