اللقاء الجهوي الأول لجمعية البناة بجهة طنجة تطوان

2015.03.05 - 5:21 - أخر تحديث : الخميس 5 مارس 2015 - 5:21 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
اللقاء الجهوي الأول لجمعية البناة بجهة طنجة تطوان

 عقدت جمعيةالبناة اللقاء الجهوي الأول لجهة طنجة تطوان تحت شعار :“ البناة : تطوع لله و الوطن “

 تخليدا لخطاب الزعيم الراحل علال الفاسي الذي ألقاه بمناسبة تأسيس أول فرع لبناة الاستقلال بطنجة سنة 1958.

هذا اللقاء الذي ترأسه الكاتب العام لجمعية البناة الأخ رشدي رمزي رفقة مجموعة من الإخوة أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية و بحضور الأخ محمد شباط عضو المجلس الوطني، و هو اللقاء الذي اعتبر لقاء تواصليا بين قيادة البناة و فروعها و روادها انطلق بورش بيئي في الفترة الصباحية بثانوية مولاي يوسف التقنية و لقاء تواصلي في الفترة الزوالية بقاعة مجلس جهة طنجة تطوان.

و خلال هذا اللقاء الذي افتتح بقراءة الفاتحة ترحما على روح الزعيم علال الفاسي و جل مناضلي الحركة الجمعوية التطوعية بالمغرب ، عبر الأخ الكاتب العام عن اعتزازه بهذه المحطة النضالية من تاريخ الجمعية و التي كانت تعرف وهجا تنظيميا و إشعاعيا بفعل برامجها و أنشطتها و انخراطها في بناء مغرب الاستقلال و مشاركتها في حل أزمات اقتصادية و اجتماعية عاشها الشعب المغربي في مختلف المدن و القرى عبر أوراشها التي كانت تلقى دعما كبيرا من طرف الحكومات المتعاقبة الشيء الذي لم نعد نعيشه اليوم ،حيث أكد الكاتب العام للبناة أن جل سبل دعم أنشطتنا و برامجنا و مشاريعنا أوقفتها هذه الحكومة ،شأننا شأن مجموعة مهمة من الجمعيات الوطنية الهادفة التي نتشارك معها التاريخ النضالي الطويل و الرصيد الجمعوي الهائل في خدمة قضايا الشباب و التنمية و بناء و خدمة المجتمع ، لا لشيء إلا لثقافة الاقصاء التي تجيدها هذه الحكومة و سياسة الانتقائية و الزبونية التي تنهجها في العديد من الملفات الاجتماعية و خاصة الشبابية، بدأ من الانتقائية التي نهجتها في الحوار الوطني و إيقاف دعم مشاريع الجمعيات بحجة إعادة النظر في المساطر منذ 2013 و حرمان أزيد من 10 آلاف شاب من فعاليات دورة الشتاء على مستوى التداريب و الملتقيات و تحويل مجموعة من مراكز الاستقبال المخصصة للشباب لإيواء الأفارقة بقرار من وزارة الداخلية و غياب الدعم المادي و اللوجستيكي لجمعيات الأوراش و الخدمة الاجتماعية.

و ذكر الكاتب العام بمشروع الحكومة تخصيص يوم وطني للمجتمع المدني كل يوم 13 مارس رغم فشل هذا الحوار و الانتقادات الحادة التي جوبه بها و رغم الأزمة لا تجد هذه الحكومة من حرج في تخصيص 2 مليار و 65 مليون سنتيم للاحتفال بهذا اليوم في خطوة واضحة لانطلاق حملة انتخابية سابقة لأوانها و تشجيع الريع الجمعوي حيث تم استدعاء 100 ألف جمعية معظمها عاملة لأجندة الحزب الأغلبي و تهميش الجمعيات الوطنية الكبرى.

و بعدها انتقل الكاتب العام الأخ رشدي رمزي إلى تقديم عرض تنظيمي عن جمعية البناة بجهة طنجة تطوان لتتلوه مناقشة عامة من طرف كتاب و أمناء و رواد فروع الجمعية بالجهة، و ضرب الجميع موعدا للمحاسبة التنظيمية السنة المقبلة.