“قافلة المصباح” بفاس تتحول إلى ظلام دامس

2015.04.02 - 6:02 - أخر تحديث : الخميس 2 أبريل 2015 - 6:17 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
“قافلة المصباح” بفاس تتحول إلى ظلام دامس

 “العدالة والتنمية” تفشل في محاولتها البائسة، من خلال تنظيم قافلة المصباح، التي تحولت إلى ظلام دامس في قلعة حزب الاستقلال، القافلة التي كانت  تهدف إلى تحدي الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، وعمدة العاصمة العلمية للمملكة في قعر داره، التي لا يمكن أن تقبل أحدا غيره،الأخ حميد شباط المعروف عند صغيرها وكبيرها بابن الشعب الذي تربى في أحضانها.. المشهور بين ذويها بمحبوب الجماهير..

التحدي،الذي روجت له بعض المنابر الإعلامية المحسوبة على حزب “المصباح “الذي اعتاد على تغليف تحركاته بغلاف الدين،بحيث كان ينوي عبد الإله ينكيران الدخول الى المدينة، التي تؤرقه منذ أمد بعيد، والتي لا يؤمن سكانها بالخلط بين الخطاب الديني والسياسي، فأدعياء العدالة لم يتيقنوا بعد أن روح المملكة ورمز العلم والمعرفة،لا تقبل أكاذيبهم ودهاليزهم،فسلوة الأنفاس ومسقط الأكياس ومنارة الجهابذة والعلماء لا تقبل خطاب عبد الإله بنكيران الذي بني على باطل واستغل جانبا يولد بالفطرة مع كل مولود، إن كان عبد الاله بنكيران سيتكلم لهم عن الدين فهم أهله،وان كان سيتكلم لهم عن السياسة فالعاصمة الروحية هي التي أصلت لها بالوطنيين الصادقين الذين كرسوا حياتهم في سبيل الوطن، بسياسة الوسطية والاعتدال والتي تعتبر الأسمى والأنقى من فكره الاخواني المتطرف ،وأبقى وأرقى من تنطع أصحابه المستورد والدخيل على الأسس والثوابت التي بنيت عليها الأمة منذ عقود ، مما ساهم في أمن البلاد والعباد،فسكان العاصمة العلمية لقنوا درسا تاريخيا لعبد الاله بنكيران وطاردوا نوابه، واصفين إياه وحزبه بالمكر والخداع .

فقد ثارت ثائرة سكان مدينة فاس بخبر الزيارة التي كان ينويها بنكيران والتي طلعت بها بعض المنابر الإعلامية التي تدور في فلك الحزب الأغلبي لأجل دغدغة مشاعر سكان فاس بالتضليل والتعتيم والكذب،يأتي هذا بعد فشلهم الذريع في تطبيق البرنامج في العديد من المدن المغربية والتي كشفت بعض وسائل الإعلام بالصوت والصورة مدى الفشل الذي لاحقهم ولازال يلاحقهم الى حين تنحيهم، فقد وثقت بعض الصور الكراسي فارغة لانعدام تفاعل المواطنين مع قافلتهم في مدينة الحاجب ، وهكذا في العديد من المناطق، التي اكتشفت حقيقة حكومة هي الأضعف في تاريخ الحكومات المغربية ،فمما يكشف مظاهر “المكر والخداع ” لقيادات حزب المصباح بفاس ما أوردته بعض الجهات الرسمية مؤكدة أنهم قاموا بحجز قاعة في المركب الرياضي لا تتجاوز طاقتها الاستيعابية حوالي 1000شخص على الأكثر ،وروجو لخبر مفاده أن الأمين العام لحزب المصباح سيعقد لقاءا جماهيريا كبيرا في المركب بالكامل ،وعندما تعذر عليهم ذلك،نظموا انطلاق هذه القافلة بمقر حزبهم بالمدينة الجديدة، الذي لا يقوى على احتواء 100 لسبب تواجد زعيمهم خارج أرض الوطن ،وبعد ذلك حاول جل نواب الحزب بمجلس النواب خوض مغامرة جولة بكل من أحياء المدينة ” ببندباب وعين قدوس وبنسليمان…” حيث قام سكان هاته الأحياء بطرد هؤلاء الذين استغلوا الأحياء الشعبية والمساجد ودور القران ، ومنعوهم من الاستمرار في الكذب والتضليل والقرارات اللاشعبية للحكومة الملتحية التي عجزت عن محاربة الفساد و حل مشاكل الشعب الحقيقية والجوهرية .

مرددين شعارات عدة من ضمنها :

“أ”اللامبا” سيري بحالك راه فاس ماشي ديالك” “

“واش هذا واش هذا واش معيتوش من الزيادة”