آلاف المواطنين حجوا للمهرجان الخطابي الذي ترأسه الأمين العام لحزب الاستقلال بمدينة تاونات

2015.05.23 - 11:28 - أخر تحديث : السبت 23 مايو 2015 - 11:28 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
آلاف المواطنين  حجوا للمهرجان الخطابي الذي ترأسه الأمين العام لحزب الاستقلال بمدينة تاونات

ضرورة إنصاف الفلاحين الصغار بالإقليم عبر رفع الظلم عنهم والعفو عن جميع المتابعين  

لا بديل عن تقنين زراعة القنب الهندي وتوجيهها نحو الصناعات الطبية والتجميلية

رئيس الحكومة خان الأمانة بتخليه عن اختصاصاته الدستورية

الدعم المالي للأرامل والمطلقات مجرد وهم لأن الحكومة وضعت شروط الخزيرات 

 

 تاونات: عبدالفتاح الصادقي

عاشت مدينة تاونات حدثا تاريخيا غير مسبوق، يوم السبت 23 ماي  2015،فبالرغم من  تهاطل أمطار الخير،حج آلاف المواطنات والمواطنين من مختلف الجماعات على مركز المدينة،التي احتضنت المهرجان الخطابي  الحاشد الذي ترأسه الأخ حميد شباط  الأمين العام لحزب الاستقلال،إلى جانب أعضاء الفريق النيابي  الاستقلالي،وممثلي الأجهزة الحزبية والمنظمات الموازية والروابط المهنية .

وكان هذا اليوم مشهودا في تاريخ المنطقة،من حيث دلالته السياسية والتاريخية،انطلاقا من كون أبناء هذه المنطقة لعبوا أدورا تاريخية في الدود عن حوزة الوطن والدفاع عن استقلاله واستقراره.

وتجاوبت الجماهير المحتشدة في المكان الذي انعقد فيه المهرجان،بشكل تلقائي مع مضمون العرض السياسي للأخ الأمين العام،الذي تطرق فيه للأوضاع السياسية والاقتصادية المقلقة بالبلاد،بفعل التوجهات السياسية الخطيرة للحكومة التي يقودها حزب “البيجيدي”،الذي باع الوهم للشعب المغربي،وبات يهدد مستقبل الأجيال المقبلة،وفي هذا السياق رفعت الجماهير شعارات تندد بالسياسة اللاشعبية للحكومة،وتطالب بنكيران بالرحيل .

ونوه الأمين العام لحزب الاستقلال في البداية بالدور الذي يقوم به الإخوة أحمد مفدي وكنزة الغالي جمال البوزيدي،أعضاء الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب،من أجل الدفاع عن قضايا المواطنين بهذا الإقليم،كما أشاد بالمجهودات التنظيمية التي تقوم بها الأجهزة الحزبية والمنظمات الموازية على صعيد إقليم تاونات،وتكريسها لسياسة القرب،مبرزا أن الحضور الكبير للمواطنات والمواطنين في هذا التجمع الجماهيري الحاشد،يعتبر استفتاء شعبيا ضد التوجهات الفاشلة للحزب الحاكم،كما أن هذا الحضور يعد سندا قويا لحزب الاستقلال في معركته خلال الاستحقاقات المقبلة من  لتغيير المنكر الذي تقوم به حكومة بنكيران،التي تتسامح مع المفسدين ومهربي الأموال،وتشدد الخناق على المقاولات المواطنة،وتقهر الفقراء والمعوزين،مؤكدا أن جميع القوى الحية مطالبة بالتكتل لقطع الطريق على الذين استغلوا ظرف ما يسمى “الحراك العربي” لتحقيق مصالحهم الضيقة ونهجوا سياسة تجويع الشعب المغربي،وتهديد استقرار البلاد .

 وأكد الأخ الأمين العام  على ضرورة توفير الأمن للمواطنين بهذه المناطق وحمايتهم من مختلف مظاهر التضييق والإقصاء الاجتماعي والاقتصادي،داعيا إلى رفع الظلم عن صغار الفلاحين،والإسراع إلى  تطبيق العفو في حق جميع المتابعين،وتوفير شروط استقرار السكان في مناطقهم،مؤكدا أن الحكومة مطالبة بتمتيع هؤلاء المواطنين ببطائقهم الوطنية،وعدم تركهم عرضة للابتزاز من قبل  اللوبيات ومنعدمي الضمير.

وقال الأخ حميد شباط إنه لا بديل عن تقنين زراعة القنب الهندي وتوجيهها نحو الصناعات الطبية والتجميلية،أما الحديث عن استبدال هذه الزراعة بتربية الماعز فإنه مجرد أكذوبة..

وأكد الأخ الأمين العام أن ترويج الأكاذيب وتغليط الشعب المغربي،أصبح السمة البارزة لهذه الحكومة،مبرزا أن أعضاء الحكومة يروجون معطيات كاذبة بخصوص   بطاقة “الراميد” المتعلقة بالتغطية الصحية،ذلك أن الذين يتوفرون على هذه البطاقة  لا يستفيدون من أي خدمة طبية ولا تقدم لهم أي علاجات،مضيفا أن عبقرية “بويا الحسين” وزير الصحة،تفتقت حيث أعلن عن إطلاق ماسماه عملية محاربة “بويا عمر” ،وذلك من أجل التغطية على فشله في تدبير القطاع الصحي الذي أصبح يعيش وضعية كارثية غير مسبوقة،مبرزا  أن أعضاء الحكومة يكذبون بخصوص منح الدعم المالي للمطلقات والأرامل،حيث إن الحكومة أصدرت أخيرا مرسوما يتضمن شروط الخزيرات لمنح دعم مالي هزيل ،وهو ما يعني أن هذه العملية لن تتحقق على أرض الواقع ..

DSCN9145 DSCN9120 DSCN8604 DSCN8582 DSCN8576 DSCN8492 DSCN8505 DSCN8511 DSCN8542 DSCN8569 Capture DSCN8471 DSCN8480