الحب فزمانا ضربو الخلا // بقلم طارق نصراوي

2015.07.13 - 10:10 - أخر تحديث : الإثنين 13 يوليو 2015 - 10:10 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الحب فزمانا ضربو الخلا // بقلم طارق نصراوي

من كان يستطيع أن يقول بأن للحب مكان داخل هذا العالم المزدحم بالمصالح والماديات التي جعلت أحد الفنانين المغاربة يغني أغنيته العجيبة كاينة ولا ماكيناش الله يرحم قيس وليلى….فإذا به أتى سيمو إبن هذا البلد و ريبيكا بنت العم سام ليكسرو قاعدة مشوهة عن الأحاسيس والعاطفة كيف إستطاع سيمو أن يقنع ليلاه أن تقطع ألاف الكيلومترات وهي القاصر بعد متحدية كل الصعاب للقاء قيسها ابن بطوطة الفايسبوكي….
هذا يا سادة درس بليغ أعطاه لنا هذان الثنائي وهو أن الحب إن كان صادقا يفعل الأفاعيل وتسهل الصعاب وتقصر المسافات أيضا أعطى إشارات على أن المغرب أحب أمريكا منذ زمن بعيد حيث أنه أول دولة إعترفت باستقلال حبيبته أمريكا وأن سيمو بحبه لريبيكا ماهي إلى دورة من دورات الحب المتبادل بين الشعبين رغم الفوارق الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والسياسية ؟
ما يثير الإهتمام والدهشة و حب الرحيل بشي فيزا من بلاده ــرغم الحب الكبير الذي نكنه له ــ وأن يطلب الإنسان خاشعا الى ربه في هذه العشر الأواخر أن يجعله من الذين يزورون المغرب من الصيف للصيف من كل سنة
هو تقدير هذه الدول الكبير للإنسان وتتبع كل ما قد يتعرض له مواطنها حتى خارج حدود دولته أيضا إحترامهم للقانون بحث أن ريبكا كانت مجبرة لترك محبوبها حيث أن خرق القانون جعل هذه الشابة ملزمة بالعودة إلى وطنها إلى أن يبلغ سنها 18 وإعطائنا درسا بليغا وهو أن إحترام القانون هو الأساس.
في حين أن حكومتنا رغم هذه الزوبعة والبروباغندا الإعلامية حول القضية لم تحرك ساكنا لتتحرك وتدافع عن مصالح البلد الإستراتيجية وهو قطاع السياحة خصوصا وأن بعض القنوات الأمريكية تبين مدى الخوف والتوجس الذي أصبحت يشكله سفر الشباب الأمريكي باتجاه العالم الإسلامي هذا التخوف إنما يدل على معرفتهم بالقدرة على الإقناع الذي تمتلكه الجماعات الإرهابية لجعل الشباب ينضم إليها حتى ولو تم ذلك بالإغراء و إعطاء صورة مغلوطة وسوداوية عن المغرب وعن كرم هذا الشعب أين دور إعلامنا في التصدي لمثل هذه الإشاعات
الحب في زماننا ما ضربوش لخلا بل بالعكس دراري عندنا زوينين جايبينها ميريكانية شهبة بل هي سياساتنا الخارجية التي لا تسوق صورة هذا الشعب الرائع الحكومة لي ضربها لخلا في عوض أن نتذكر أطلال قيس وليلا يحق لنا أن نقول فينهوا اليوسفي وعباس راه مع بنكيران قتلنا لغلا لاَ لاَ لاَ……..