الأخ حميد شباط يترأس لقاء تنظيميا لحزب الاستقلال بمجمع الحرية

2015.07.25 - 7:34 - أخر تحديث : السبت 25 يوليو 2015 - 7:34 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط يترأس لقاء تنظيميا لحزب الاستقلال بمجمع الحرية

chabat1 chabat2

شخصيات وازنة تعزز صفوف حزب الاستقلال بمدينة فاس

المعطيات الأولية بخصوص المسلسل الانتخابي لا تبشر بالخير

 

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العالم لحزب الاستقلال لقاء تنظيميا صباح يوم السبت 25 يوليوز  بمدين فاس،ضم أطر الحزب بمختلف أجهزته وهيئاته وتنظيماته الموازية وروابطه المهينة،إلى جانب مناضلي الاتحاد العم للشغالين بالمغرب،وتميز هذا اللقاء بالإعلان عن التحاق العديد من الشخصيات الوازنة التي عززت صفوف الحزب بالعاصمة العلمية،وتدشين المقر الجديد للحزب الذي يحتل موقعا استراتيجيا وسط المدينة.. وشملت لائحة الشخصيات التي التحقت بصفوف الحزب،أطرا من بلدية المنزل وجماعة عين الشكاك وسيدي احرازم،وجماعة المشور  ومدينة فاس وإقليم تاونات وصفرو .
وقد ألقى الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال وعمدة مدينة فاس عرضا سياسيا تناول فيه الوضع السياسي في ضوء الاستعدادات الجارية للانتخابات المقبلة،مشددا على ضرورة تجند جميع الاستقلاليات والاستقلاليين من أجل ربح معارك المستقبل بما يضمن تعزيز المكتسبات الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة لكافة المواطنين وأجيال المستقبل،مشددا على ضرورة تضافر الجهود للتصدي للاختيارات السياسية الخطيرة  التي تنهجها الحكومة الحالية في حق الشباب والمرأة والطبقة الشغيلة.
وأكد الأخ حميد شباط أن المعطيات الأولية بخصوص الانتخابات لا تبشر بالخير، باعتبار أن توجهات الحكومة التي يقودها السيد عبدالإله بنكيران،سواء على مستوى اعتماد القوانين أو التقطيع الانتخابي،تكرس منطق التزوير وانعدام النزاهة والشفافية،حيث ترجح كفة بعض الأطراف السياسية،مذكرا بالاختلالات العميقة التي شهدتها انتخابات اللجن الثنائية الخاصة بالمأجورين والموظفين..
وأوضح الأخ حميد شباط  أن هذا اللقاء التنظيمي يندرج في إطار استعدادات من أجل تنظيم أنجاح المهرجان الخطابي الكبير الذي يعتزم حزب الاستقلال تنظيمه يوم 2 غشت 2015 بملعب الحسن الثاني بمدينة فاس..
وأبرز الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن المغاربة في حاجة الأمن في أبعاده الثلاثية ،الأمن الروحي للمواطنين من خلال بناء المساجد وتحصين المذهب المالكي وترسيح تعاليم الإسلام السمحة التي تؤكد على الوسطية والاعتدال،والأمن المادي  من خلال حماية أرواح وممتلكات المواطنين،والأمن الغذائي من خلال دعم القدرة الشرائية للمواطنين وتوفير المواد الاستهلاكية الأساسية،مشيرا إلى أن اختيارات الحكومة الحالية طيلة الأربع سنوات الماضية كانت ضد أمن المواطنين سواء الروحي أو المادي أو الغذائي  .