في اجتماع اللجنة الوطنية للانتخابات مع مجلس المفتشين تحت رئاسة الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال

2015.08.05 - 8:39 - أخر تحديث : الخميس 6 أغسطس 2015 - 4:44 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في اجتماع اللجنة الوطنية للانتخابات مع مجلس المفتشين تحت رئاسة الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال

رئيس  الحكومة أقدم على  قرارات مدمرة للاقتصاد الوطني ومخربة للقدرة الشرائية للمواطنين ومهددة لاستقرار وأمن الوطن

  الحكومة عجزت عن القيام بواجبها في خدمة الشعب المغربي وتوفير سبل العيش الكريم لكافة المواطنين

المنتحبون الاستقلاليون مطالبون بفضح فشل الحكومة في تدبير الشأن العام  في قطاعات  الصحة والتعليم والتشغيل  والأمن   

 المفتشون مدعوون إلى المساهمة بفعالية في ضمان نجاح مرشحي حزب الاستقلال في الاستحقاقات المقبلة

الحكومة الحالية اتخذت قرارات عقابية ضد العالم القروي عبر توقيف جميع المشاريع المبرمجة  في الجماعات القروية 

الرباط: عبدالفتاح الصادقي

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال اجتماع اللجنة الوطنية للانتخابات مع مجلس المفتشين،يوم الأربعاء 5 غشت 2015 بالمركز العام للحزب،ويندرج هذا اللقاء في  إطار الاجتماعات المنتظمة التي تعقدها اللجنة الوطنية للانتخابات،وذلك استعدادا لاستحقاقات المقبلة.وحظر هذا اللقاء  أعضاء من اللجنة التنفيذية،حيث تم التركيز على مناقشة الوضعية التنظيمية والاستعدادات الجارية للانتخابات المقبلة،وأهم الخطوات التي يجب القيام بها من أجل ربح رهان هذه الاستحقاقات.
وتناول الكلمة بالمناسبة الأخ  الأمين العام،مشددا على أهمية  الدور الذي يقوم به جهاز المفتشين لفائدة الحزب،من خلال النضال المتواصل إلى جانب المواطنين،وتوسيع إشعاعه وضمان وحدته وتنفيذ برنامجه في مختلف المحطات الانتخابية،والعمل على ترسيخ البناء الديمقراطي ومواجهة التحديات وربح الرهانات.
وأبرز الأخ الأمين العام أن الحكومة الحالية خالفت الموعد بخصوص الاستحقاقات الانتخابية  المقبلة،وأخفقت في التدبير الجيد لها،كإخفاقها في تدبير جميع الملفات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحقوقي.
وأكد  الأخ حميد شباط  أن مفتشي الحزب ومعهم مرشحيه  للاستحقاقات المقبلة، يوجدون في موقع قوة،ويتوفرون على جميع الإمكانيات التي تؤهلهم لتقديم حزب الاستقلال باعتباره البديل الحقيقي بالنسبة للشعب المغربي،لتصحيح الانحرافات والتصدي للانتكاسات التي تسببت فيها الحكومة الحالية،مشيرا إلى أنه يمكن التركييز في الحملة الانتخابية للجماعات الترابية على غياب أي إنجاز حكومي في هذا المجال،بل يمكن القول إن الحكومة الحالية  اتخذت قرارات عقابية ضد العالم القروي عبر توقيف جميع المشاريع المبرمجة في عهد الحكومات السابقة لفائدة مئات من الجماعات القروية .
وأبرز الأخ حميد شباط  أنه من الناحية التنظيمية يعتبر حزب الاستقلال من أقوى الأحزاب التي تتوفر على امتداد جماهيري واسع،من خلال الأجهزة الحزبية المحلية والجهوية والوطنية،والتنظيمات الموازية والروابط المهنية،كما أن الحزب ،من خلال المعارضة البناءة التي يمارسها على مستوى البرلمان وفي الشارع،استطاع أن يفضح مظاهر سوء التدبير الحكومي وعجز رئيس الحكومة عن القيام بواجبه  انطلاقا من الاختصاصات التي يخولها له الدستور،قصد خدمة الشعب المغربي وتوفير سبل العيش الكريم لكافة المواطنين بالحواضر والقرى،مضيفا أن رئيس الحكومة السيد عبدالإله بنكران أقدم على اتخاذ قرارات مدمرة للاقتصاد الوطني ،ومخربة للقدرة الشرائية للمواطنين،ومهددة لاستقرار وأمن الوطن ..
وقال الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال  إن الحزب الحاكم،الذي كان في العهد القريب،يدعي تشبثه بالدين وبالأخلاق ومحاربته للفساد الانتخابي،ورفضه للأعيان وللكائنات الانتخابية،أصبح لا يبالي بالأخلاق ويزكي الفساد والمفسدين ويستقطب الأعيان وأكبر كائن انتخابي،وباتت أبوابه مشرعة لأصحاب السوابق و المهربين والمتابعين أمام المحاكم ،وهاجس قادة  هذا الحزب هو ربح الانتخابات بأي طريقة كانت. وأوضح أن التغلب على هذا  التوجه الذي يريد العودة بالبلاد إلى  الماضي البائد،هو العمل الجاد بالليل والنهار، والتواصل الدائم مع المواطنين،والإنصات إلى همومهم والدفاع عن مصالحهمـ،وتحقيق التغطية الشاملة لجميع المقاعد،في مختلف الاستحقاقات،على الصعيد الوطني .
وأوضح الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال،استطاع حتي الآن،أن يقوي حضوره في المشهد السياسي المغربي  ويحقق نتائج مهمة خلال الاستحقاقات المتعلقة بالمأجورين،كما استطاع أن يتصدر قوائم المرشحين للانتخابات المهنية،مبرزا أن هذه  المؤشرات  الإيجابية،يجب أن تدفع الاستقلاليين والاستقلاليات في جميع المواقع،للعمل بتفاني ونكران للذات من أجل النجاح في الاستحقاقات المتعلقة بالجماعات الترابية عبر تصدر نتائجها.
وذكر الأخ الأمين العام أن المغرب ،خلال الحكومات السابقة،بذل مجهودا كبيرا من أجل التصدي لآفة تزوير إرادة المواطنين،ولكن مظاهر الفساد برزت في عهد هذه الحكومة عبر  التقطيع الترابي وتحديد أعداد المستشارين في الجماعات والمقاطعات الخاصة بالانتخابات الجماعية والجهوية  حيث  حصل تغيير غير مقبول  وغير مبرر في ظرف ثلاثة أيام،والذي يظهر أن هدفه هو ترجيح كفة بعض الأطراف الحزبية ضدا على أخرى، وبرزت رغبة الحكومة في تزوير إرادة المواطنين،عبر التضييق الممنهج على  حزب الاستقلال في عدة مواقع وتدخل بعض المسؤولين في رسم الخريطة السياسية في بعض المناطق ..