في المهرجان الخطابي الحاشد الذي ترأسه الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال بالفقيه بنصالح

2015.08.09 - 9:45 - أخر تحديث : الأحد 9 أغسطس 2015 - 9:45 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في المهرجان الخطابي الحاشد الذي ترأسه الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال  بالفقيه بنصالح

02 04 03 chabat5

الذين أساؤوا إلى الوطن وأهانوا المواطنين سينالون عقابهم في الدنيا قبل الآخرة

 

الحكومة تعمدت إفراع المستشفيات العمومية من الأطر الطبية ومن الأدوية والمعدات واللوازم ضدا على صحة المواطنين

 

 

الحكومة بصدد إفساد منظومة التقاعد والإجهاز على حقوق الموظفين ومكتسبات المتقاعدين

 

شكل اللقاء الجماهيري الذي ترأسه الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال مساء يوم السبت 8 غشت 2015 بساحة محمد السادس بمدينة الفقيه بنصالح ،حدثا سياسيا غير مسبوق بالنسبة للسكان وللحزب على حد سواء،باعتبار أنه يعتبر أول لقاء ينظم بهذا الإقليم منذ تأسيس الحزب،وقد شكل حدثا غير مسبوق أيضا،انطلاقا من دلالته السياسية ورمزيته الجغرافية،والرسائل القوية التي تضمنها خطاب الأمين العام ضد المفسدين على الصعيدين المحلي والوطني،حيث أكد أن الشعب المغربي هو سيقوم بتنفيذ مقتضيات دستور 2011 ،وتطبيق مبدأ المسؤولية والمحاسبة، وسينزل عقابه على هؤلاء عبر صناديق الاقتراع،مبرزا أن الذين أساؤوا إلى الوطن وأهانوا المواطنين سنالون عقابهم في الدنيا قبل الآخرة ،وفي مقدمتهم الذين قدموا 300 مليون كرشوة من أجل أن يفوزوا بمقعد وزاري ضمن الفريق الحكومي الذي يقوده السيد بنكيران،موضحا أن مثل هؤلاء لا يمكن أن يخدموا مصالح المواطنين بقدر خدمتهم لمصالحهم الضيقة،وأضاف  الأخ حميد شباط أن رئيس المجلس البلدي للفقيه بنصالح شرد العديد من الأسر،وتسبب في اعتقال وسجن العشرات من المواطنين،في حين أنه من واجب  رؤساء المجالس البلدية السهر  على حماية المواطنين والعمل على تحسين الخدمات المقدمة إليهم.
وأبرز الأمين العام لحزب الاستقلال أن حكومة عبدالإله بنكيران حكومة الفساد والرشوة والفضائح والمآسي،وإذا كان ذلك غير صحيح ما عليه إلا أن تحرك المتابع القضائية لأنها تتوفر على وزارة العد وعلى النيابة العام،مؤكدا أن العدل هو أساس الملك،والعدل يتمثل في توفير الدواء للمرضى،والفصل الدراسي للأطفال الذين هم في السن التمدرس، والشغل للمعطلين،ولكن مع هذه الحكومة  ليس هناك عدل بين المواطنين وليس هناك عدل بين الجهات في جميع المجالات .
وأبرز الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال  انسحب من الحكومة في نسختها الأولى،لأنه اقتنع بأن رئيس الحكومة جاء لهدف واحد هو فرض منطق التحكم والهيمنة،وإغراق البلاد في الديون،ومعاقبة الشعب المغربي بالزيادات في الأسعار و الهجوم على قدرته الشرائية،وتوقيف الاستثمار والتشغيل،والإجهاز على جميع المكتسبات التي تحققت خلال العقود الماضية في قطاعات الصحة والتعليم،ورهن مصير الأجيال المقبلة بقرارات خاطئة ومتعارضة مع منطق العقل،موضحا أن رئيس الحكومة لم يتردد في الإعلان عن تخليه  عن قطاعين اجتماعيين حيويين هما التعليم والصحة،وشرع فعلا في اتخاذ قرارات مخربة كما هو الشأن بالنسبة للسماح لأطباء القطاع العام  بالاشتغال في القطاع الخاص دون شروط ،وإفراع المستوصفات والمستشفيات العمومية من الأطر الطبية وشبه الطبية ومن الأدوية ومن المعدات واللوازم،والتعمد في تأزيم الأوضاع ضدا على مصالح الفقراء والمواطنين بشكل عام،في حين أن جميع الدول تضع هذين القطاعين ضمن أولى الأولويات.وبهذا الخصوص عبر الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال عن اعتزازه بخطاب العرش الذي جاء حاسما،ووضع حدا لتهور رئيس الحكومة،مشيرا إلى أن جلالة الملك كان واضحا عندما انتقد التدبير الحكومي لهذين القطاعين بالإضافة إلى ملف مغاربة العالم،والذي عرف أخيرا رجة كبيرة،عبر التغيير الذي طال  عدد كبير من القناصلة،موضحا أن الأزمة في توفير الإمكانيات وفي الاختيارات التي تطبعها الارتجالية والمحسوبية،وليس في غياب الأطر والكفاءات ،مبرزا أنه ضمن  أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ،يوجد عدد كبير من الأطر العالية التكوين القادرة على تحمل المسؤولية في هذا القطاع الحساس،والقيام بأدوارها أحسن قيام أولا من أجل تمثيل بلدها وثانيا من أجل معالجة ملفات مغاربة العالم.
وأكد الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن هذه الحكومة لا تخدم الدين والوطن،وإنما تستغل الدين والوطن من أجل خدمة المصالح الضيقة لأعضائها،وأنها تدعي إصلاح منظومة التقاعد وهي في الواقع  بصدد إفساد هذه المنظومة والإجهاز على حقوق الموظفين ومكتسبات المتقاعدين.
وقال  الأخ حميد شباط في آخر كلمته ،إن حزب الاستقلال يتعهد أمام المواطنين،بالعمل إلى جانبهم من أجل التصدي لجميع القرارات الحكومية الظالمة،والتراجع على اختياراتها،والقطع مع فضائحها وانتكاساتها،والعمل من أجل أن تكون منطقة الفقيه بنصالح إلى جانب مختلف مناطق المغرب أوراشا مفتوحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ..