حزب “بنكيران”.. فشل ذريع بالانتخابات المهنية ومحاولات يائسة للتستر على النكسة

2015.08.11 - 4:49 - أخر تحديث : الثلاثاء 11 أغسطس 2015 - 4:49 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حزب “بنكيران”.. فشل ذريع بالانتخابات المهنية ومحاولات يائسة للتستر على النكسة

مع نهاية انتخابات الغرف المهنية،وبيان نتائجها، التي أظهرت الفشل الذريع الذي تكبده حزب “بنكيران”،سارع مجموعة من القياديين بحزب “البيجيدي” إلى اعتبار النتائج التي حققها الحزب بالإيجابية،بل هناك من ذهب في خيال تحليله إلى اعتبار أن الحزب الذي يقود الحكومة تقدم بمقارنة نتائج هذه الانتخابات مع نظيرتها سنة 2009، حيث انتقل من 81 مقعدا إلى 196 مقعد،وبالتالي فهو الفائز حسب تحليلات نشرت كتدوينات على صفحات قياديين بحزب “العدالة والتنمية” بمواقع التواصل الاجتماعي.
أما الإعلام التابع لحزب البيجدي،فعوض أن يقدم الخبر الذي يلم بجميع حيثيات نتائج الانتخابات،أو على الأقل تحليل نتائج حزب “العدالة والتنمية” التي كانت ضعيفة بالنظر لتواجده القوي داخل المؤسسات،سارع بطريقة يشفق عليها،إلى معالجة وتحليل النتائج المتقهقرة التي حصلت عليها بعض الأحزاب الأخرى،وإظهار فشل  تلك الأحزاب،في محاولة يائسة منهم لتوجيه الأنظار إلى وجهات أخرى،عوض التركيز على فشل الحزب “الحاكم” في تبوأ مراكز متقدمة في انتخابات ممثلي الغرف المهنية.
ويبدو من خلال ما سبق،أن الحزب “الحاكم” بدأ يتحسس اقتراب سقوطه المدوي،حيث تشكل انتخابات الغرف المهنية محطة مهمة في تحديد الخريطة السياسية داخل الغرفة الثانية للبرلمان “مجلس المستشارين”،التي حصل بها الحزب الممتأسلم على نتائج هزيلة بعد تبجحه في السابق باستعداده القوي لربحها،إلا أن العكس هو الذي حصل في هذه الانتخابات التي تعتبر اختيارا لممثلي المهنيين  بالغرف الفلاحية وغرف الصناعة والتجارة والخدمات وغرف الصناعة التقليدية وغرف الصيد البحري،وهو الأمر الذي من خلاله أحس حزب “البيجيدي” بخطر يتهدد مناصبه وكراسيه في انتخابات عامة جماعية وجهوية على الأبواب.