الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال في حوار مع يومية الصباح

2015.08.17 - 5:22 - أخر تحديث : الإثنين 17 أغسطس 2015 - 5:22 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال في حوار مع يومية الصباح

الحكومة الحالية تعاني أزمة أخلاق و تلجأ إلى  الحلول السهلة بالتطاول على جيوب المواطنين

أكد الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط ،في حوار أجرته معه يومية الصباح،نشرته في عددها ليومي 15 و16 غشت 2015،أن المسلسل الانتخابي محفوف بكثير من المخاطر و ذلك بسبب  عجز الحكومة عن تدبير أهم استحقاق سياسي تشهده البلاد،مبررا ذلك  بتأخر الحكومة في إعداد القوانين اللازمة وفشلها الذريع في تنزيل أهم مبادئ الدستور الجديد ألا وهو تفعيل الخيار الديمقراطي الذي لم يطيق على أرض الواقع،كما أكد الأخ حميد شباط أنه يحارب كل مظاهر الاستحواذ و الاحتكار التي بدأت بوادرها تظهر خلال هذه الانتخابات،حيث إن رئيس الحكومة عاجز عن القيام بصلاحيته الدستورية وغير قادر على حماية نزاهة الانتخابات .
وبخصوص الرتبة المتقدمة التي حققها  الحزب في الانتخابات المهنية قال الأمين العام أن الرتب لا تهم بقدر ما كان يتمنى أن تمر انتخابات الغرف في إطار النزاهة وبدون عراقيل،وهو الأمر الذي لم يحدث خاصة و أن اللوائح لم تكن مضبوطة،حيث لم يتم التوصل بلوائح بعض الجهات إلا في وقت متأخر،وهذا النوع من المناورات ليس محط استغراب،ويمكن تفسيره بالقول أن الحكومة الحالية تعاني أزمة أخلاق و مبادئ .
و عن المشاريع التنموية قال الأخ  الأمين العام إن حكومة بنكيران تفتقد لاستراتيجية واضحة المعالم بخصوص تحريك قاطرة  التنمية،و أضاف أن المخططات لم يعد لها وجود كما كان الحال في الحكومة السابقة،فحكومة “البيجيدي” تقتصر على الحلول السهلة بالتطاول على جيوب  المواطنين،و القضاء على مؤسسة تجسد التضامن بين الفقراء و الأغنياء والتي تتجلى في صندوق المقاصة حيث تريد الحكومة أن ينوب عنها الموظفون و الأجراء في أداء ديونها المتراكمة لدى الصندوق المغربي للتضامن ولدى المكتب الوطني للماء والكهرباء .
و في سياق الحوار،أكد الأخ حميد شباط  أن حزب الاستقلال يرفض تماما أن يكون سببا في توقف المسلسل الديمقراطي،لأنه من غير المنطقي أن تكون هناك انتخابات في غياب حزب له تجربة 81 سنة،وله حضور كبير في كل المؤسسات التمثيلية،وله كلمته على الصعيد الدولي،لكن بعض الوقائع تجهض روح الشفافية و المصداقية،موضحا بالقول ”توصلنا بلوائح الدوائر وأعداد المقاعد المخصصة لكل منها،وأربعة أيام في ما بعد تفاجأنا بلوائح جديدة بمقاعد منقوصة في بعض الدوائر،تصل في بعض الأحيان إلى ستة،ومقاعد زائدة في البعض الآخر،وتبين لنا أن تلك التعديلات كانت تستهدف بعض القياديين،وخاصة من بين الاستقلاليين،وفي هذا السياق يمكنك لجميع المواطنين  الاطلاع على اللوائح الأولية والنهائية للدوائر التي سيترشح فيها على سبيل المثال حمدي ولد الرشيد أو قيوح أو عبد ربه.”
وشدد الأمين العام على ضرورة الحفاظ على مصلحة الوطن والمواطنين في مواجهة كل حماقة يمكن أن تقوم بها الحكومة،مشيرا إلى أن سياسة التحكم و الاستبداد التي تفرضها حكومة “البيجيدي” ستندثر في القريب العاجل .