بنكيران يدق آخر مسمار في نعش حزب “البيجيدي”

2015.08.18 - 3:47 - أخر تحديث : الثلاثاء 18 أغسطس 2015 - 4:59 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
بنكيران يدق آخر مسمار في نعش حزب “البيجيدي”

بسبب  الفشل في تدبير ملف الترشيحات للانتخابات الجماعية  والجهوية

تؤكد جميع المؤشرات أن حزب العدالة والتنمية يعيش أحلك  أيامه بسبب فشل أمينه العام في تدبير ملف الترشيحات للانتخابات الجماعية  والجهوية المقبلة،حيث أن أركان حزب “البيجيدي” الذي يقود الحكومة الحالية،بدأت تنهار،إيدانا بسقوط  مدوي لجدار “الديموقراطية الداخلية التي  طالما تبجح بها مدعيا الالتزام و الانضباط الداخلي لقياداته المحلية والجهوية والوطنية،والواقع أن هذه الأخيرة   صبت  جام غضبها على الأمين العام  لحزب “البيجيدي”، لتدق ناقوس الخطر محذرة من التبعات السلبية لنتائج الحزب في الانتخابات المقبلة،بعد القرارات التي وصفوها قياديون بارزون بالحزب،  ب”السلطوية” التي اعتمدها عبد الإله بنكيران، في تزكية مجموعة من وكلاء اللوائح التي ستخوض غمار الانتخابات الجماعية والجهوية يوم 4 شتنبر،بكبريات المدن المغربية ومن ضمنها الدار البيضاء و طنجة.
وحسب مجموعة من المنتمين لإخوان بنكيران من خلال تدوينات عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اتخذ مجموعة من القرارات السلطوية والتحكمية لفرض أسماء معينة تعارضها القواعد الحزبية المحلية،حيث أقدم بنكيران على إزاحة مجموعة ممن تمت تزكيتهم على الصعيد المحلي للتنافس على مقاعد الجماعات المحلية ومجالس الجهات.

ونتيجة لمثل هذه التصرفات “التحكمية”من طرف الرجل الأول بحزب “البيجيدي”،قدم عبد الله الغربي،رئيس الجماعة القروية “أحد الغربية” القروية بطنجة، التي تعتبر أكبر جماعة قروية بالإقليم، وبشكل رسمي استقالته من الحزب،   بعدما اختير الخميس الماضي من قبل هيئة الترشيح في الحزب لتمثيله في الدائرة الانتخابية “أولاد عنتر”،قبل أن يقرر رفض التزكية،وتغيير لونه السياسي والالتحاق بحزب آخر.
وشكلت استقالة الغربي،ضربة تنظيمية قوية،أربكت حسابات متأسلمي العدالة والتنمية على مستوى مدينة طنجة،نظرا لأهمية الجماعة القروية التي يترأسها الغربي.
ووفي تصريحه لموقع حزب الاستقلال وجه  قيادي سابق بحزب العدالة والتنمية بمنطقة سيدي مومن بالدار البيضاء،انتقادات لاذعة للدور التخريبي لابنكيران،مضيفا أن ما يجري بـ”الحزب الإخواني” هو نتيجة للإقصاء الذي مس فعليا مجموعة من أعضائه بسبب “التعليمات البنكيرانية” التي تصدر من المقر المركزي بالرباط،والتي فسحت المجال أمام أسماء غير معروفة للترشح باسم الحزب وتزكية من أبانوا عن ضعف كبير في قيادة جماعات محلية.
وأشار ذات المتحدث الذي يترشح باسم حزب أخر خلال الانتخابات المقبلة،إلى أنه أعلن أن استقالته من التنظيم بسبب “غياب الديموقراطية الداخلية”، وقال إن القيادة المركزية ل”البيجيدي”، قد صادرت كل أوجه الديموقراطية وتمت تعويضها بمنطق “الكولسة”، ضدا على رغبة القواعد والمنخرطين الأعضاء في الحزب.
وأكد  القيادي السابق ب”البيجيدي”،وجود مجموعة كبيرة من الأعضاء المحليين ممن قرروا تجميد عضويتهم أو الانسحاب من الحزب بشكل نهائي.