الأخ توفيق حجيرة رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات في تقديم البرنامج الحزبي لاستحقاقات 4 شتنبر

2015.08.23 - 3:19 - أخر تحديث : الأحد 23 أغسطس 2015 - 3:19 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ توفيق حجيرة رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات  في تقديم البرنامج الحزبي لاستحقاقات 4 شتنبر

حزب الاستقلال اعتمد على بلورة برامج انتخابية محلية  تراعي الخصوصيات المحلية   

 

خلال الندوة الصحفية التي عقدها حزب الاستقلال يوم السبت 22 غشت من أجل  تقديم برنامجه لانتخابات الجماعية والجهوية ل4 شتنبر،قدم الأخ توفيق حجيرة رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات أهم المعطيات المتعلقة بالترشيحات و الخطوات التي قامت بها هذه اللجنة خلال مرحلة الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية.
على مستوى منهجية الترشيح،أوضح الأخ حجيرة أن كل الترشيحات تمت بطريقة محلية، وليست هناك ترشيحات تمت من طرف الأمانة العامة للحزب، فكل الترشيحات يوضح الأخ توفيق حجيرة كانت توضع محليا وحتى بالنسبة لأعضاء اللجنة التنفيذية مروا عبر القنوات المحلية وبَيَّنَ في نقطة ثانية منهجية البرامج موضحا أنها تمت أيضا  محليا عبر برامج الإخوة والأخوات وهي البرامج المحلية التي اعتمدتها الفروع والاقاليم، وبالتالي فإن البرامج الانتخابية المحلية تم اعتمادها من الأسفل الى فوق عبر تجميع اقتراحات وعمل وبرامج الفروع والكتاب، وينتقل الأخ حجيرة إلى منهجية التمويل موضحا أن ميزانية الحملة الانتخابية هي  21,5 مليون درهم، 7  مليون درهم منها ساهمت بها الدولة و14.5 مليون درهم ساهم بها الحزب، أما بالنسبة لعدد المترشحين الذين قدمهم  الحزب فقد أكد الأخ توفيق حجيرة على رقم 18 ألف و338 مرشح وهو الرقم الذي لدى حزب الاستقلال، وعقب على أنه فقط الرقم الرسمي الذي قدمته وزارة الداخلية بالنسبة لحزب الاستقلال وهو 17 ألف و 214 مرشحا إلى حدود صباح الجمعة 20 غشت الذين توصلوا بالوصل النهائي للترشيح.
 وانتقل الأخ حجيرة لتوضيح عمل اللجنة الوطنية للانتخابات التي تم تطويرها لتواكب الطفرة الإليكترونية من حيث اعطاء المعلومة الفورية والتلقائية عبر اشتغال 80 مفتشا ومنهم تستقى المعلومات والمعطيات أول بأول عبر اشتغال أعضاء يواكبون عمل وبرنامج اللجنة الوطنية 24/24 مع توفير رقم أخضر، أي أن التواصل يتم عبر التكنولوجيا الحديثة وبدعم قانوني استشاري من طرف رابطة المحامين الاستقلاليين،حتى تكون الحملة والعملية الانتخابية برمتها مدعومة قانونيا واستشاريا.