الأخ لحسن فلاح في تقديم البرنامج الحزبي للانتخابات الجماعية والجهوية

2015.08.23 - 11:43 - أخر تحديث : الأحد 23 أغسطس 2015 - 11:56 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ لحسن فلاح في تقديم البرنامج الحزبي للانتخابات الجماعية والجهوية

اعتماد 135 تدبير لمعالجة  خمسة  تحديات مركزية  تواجهها الجماعات الترابية 

 

حان الوقت لبلورة نموذج تنموي جديد يعزز جاذبية الاستثمار و يقطع مع مظاهر  التدبير التقليدي

 

عقد حزب الاستقلال ندوة صحفية مساء يوم السبت 22 غشت 2015 بالمركز العام للحزب الرباط ،من أجل تقديم برنامج الانتخابي للانتخابات الجماعية والجهوية ل4 شتنبر ،حيث تناول  الكلمة  الأخ لحسن فلاح عضو اللجنة التنفيذية للحزب،موضحا أن الحزب اختار خوض هذا الاستحقاق الانتخابي،تحت شعار «مع الشعب» انطلاقا من قناعة راسخة لمواصلة النضال و الكفاح من أجل إقرار جماعات ترابية و مستقلة،تستجيب لانتظارات و طموحات المواطنين في كل أرجاء الوطن،وفق منهجية اعتمدت على تجميع  البرامج محلية  التي اشتغلت عليها مختلف هيآت وتنظيمات حزب الاستقلال طيلة أزيد من ستة أشهر في إطار أبواب مفتوحة للاستماع لحاجيات المواطنين.
وأضاف أن هذه الانتخابات هي الأولى من نوعها التي تجرى في  ظل دستور 2011 الذي يراهن عليه لتحقيق قفزة بالجماعات الترابية من مجرد مرافق إدارية تقليدية إلى مؤسسات تنموية حديثة محفزة على الاستثمار، ومن تسيير إداري ومالي بيروقراطي مختل إلى تدبير عصري يعتمد آليات الحكامة الجيدة،ويقطع مع التدابير النمطية السابقة،وإخراج المغرب من تدبير مركزي وفوقي فشل في خلق فرص التنمية الحقيقية إلى تدبير محلي يساهم في وضع أسس التنمية كرهان لا محيد عنه لمواجهة معضلة الفقر و البطالة،والانتقال من تسيير مالي بيروقراطي مختل إلى تدبير عصري يعتمد على آليات الحكامة الجيدة.
وأضاف الأخ لحسن أنه حان الأوان لوضع نموذج تنموي جديد يعزز جاذبية الاستثمار،وتدبير حديث يقطع مع التدبيرالتقليدي،والتفكير في حلول للمشاكل المطروحة،مشيرا إلى أن البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال انطلاق من أربع تحديات مركزية تجيب عليها ست آليات للحلول المركزية،وباقتراح 135 تدبير. وعليه فان التحديات المطروحة والتي لخصتها اللجنة الوطنية بعد تجميع البرامج المحلية لحزب الاستقلال،يوجد في مقدمتها تحدي التنمية المحلية والحكامة الجيدة،ثم تحدي التنمية المستدامة،وتحدي معضلة التشغيل،ورابعا إدماج الشباب في صلب عمليات التنمية،وأخيرا تحدي تطوير الخدمات العمومية الجماعية على مستوى النقل والتنقل.
وللإجابة على هذه المرتكزات،يضيف الأخ فلاح،يقدم حزب الاستقلال للناخبين برنامجا وطنيا شاملا ومتكاملا،يرتكز على المشروع المجتمعي التعادلي الاستقلالي بمرجعياته وقيمه والتزاماته النابعة من ثوابت الأمة والانسية المغربية،ثم مرتكز التراكمات التي حققها الحزب في مجال تدبير الشأن المحلي منذ أول استحقاقات جماعية سنة 1960،وأخيرا التجارب الحديثة الرائدة للمنتخبين الاستقلاليين في عصرنة وتحسين الخدمات العمومية الجماعية،خاصة فيما يتعلق بالتهيئة الحضرية وحماية البيئة والرياضة والنقل،بكل من فاس والعيون ووجدة.
وأردف قائلا، إن برنامج «مع الشعب» لحزب الاستقلال هو خلاصة وتجميع للبرامج الانتخابية المحلية، ويسعي إلى ترجمته على أرض الواقع من خلال تدابير التالية،وفي مقدمتها تعزيز التنمية الاقتصادية المجالية عبر تشجيع الاستثمار وتحسين مناخ الاعمال،وعقلنة التدبير المالي والجبائي للجماعات المحلية،والنهوض بالاقتصاد التضامني،وثانيا تعزيز منظومة الحكامة الترابية من خلال تطوير آليات التواصل الاجتماعي،وتقوية نظام اللامركزية  واللاتمركز،وتطوير الجهاز الإداري المحلي وتأهيله،وتعزيز الشفافية وتخليق التدبير الجماعي،وثالثا تقوية التضامن الترابي والاجتماعي وذلك عبر تحقيق التضامن الترابي،وتعزيز التماسك الاجتماعي،وإنصاف العالم القروي،ورابعا تعميم وتطوير الولوج العادل للخدمات العمومية المحلية على كافة المستويات بدءا بالنقل الجماعي، ثم الماء والكهربة والتطهير،وتعزيز الأمن وحماية سلامة المواطنين،والاعتناء بالشؤون الدينية والثقافية،وخامسا النهوض بأوضاع الشباب،وسادسا تقوية دور الجماعات الترابية في مجال حماية البيئة والتعمير عبر حماية البيئة والتلوث،والتعمير،وسابعا تعزيز دور الجهة كفضاء للمبادرات والتقائية السياسات العمومية.