“البيجيدي” يستغل براءة الأطفال في حملاته الانتخابية في خرق سافر للمواثيق الدولية

2015.08.26 - 10:27 - أخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2015 - 10:27 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
“البيجيدي” يستغل براءة الأطفال في حملاته الانتخابية في خرق سافر للمواثيق الدولية

موقف خطير،وفضيحة أخرى تلك التي ألمت بحزب العدالة والتنمية،وذلك بعد أن تداولت مجموعة من الصفحات الفايسبوكية صورا،من خلال معاينتها يتبين وبما لا يدع مجالا للشك، وتُظهر الصور، أطفالا لا تتجاوز أعمارهم 14 سنة يرتدون قمصانا عليها رمز حزب “البيجيدي”، وهم يوزعون أوراق المرشحين، بحضور أشخاص راشدين، بحسب ما تظهره الصور، هذه الصور نسبة لأطفال يتم استغلالهم لحزب العدالة والتنمية الحاكم والذي يقود الحكومة الحالية، في الحملة الانتخابية التي تجري رحاها حاليا بمدينة تزنيت.
وقد خلفت هذه الصور استنكارا لدى كل من شاهدها،حيث اعتبر أغلبية المعلقين أن استغلال الأطفال في الحملات الانتخابية جريمة في حق هؤلاء  الأطفال الذين لا يفهمون شيئا في الانتخابات،حيث مكانهم الحقيقي هي المؤسسات الترفيهية والتثقيفية ،وليس حلبات التنافس الانتخابي ،وعلق أحدهم: “هاذ المرشحين مكيفكروش بعقولهم وكيفاش غادي يراعو المصالح المواطنين وهو ممراعيش الطفولة”،ونال حزب العدالة التنمية وابلا من النقد،من طرف العديد من المغاربة الذين عبروا عن سخطهم من إقحام أطفال أبرياء في حسابات سياسية خصوصا وأنهم في عطلة صيفية التي من المفترض أن يستغلوها في الراحة والاستعداد للتحصيل الدراسي.
وطالب النشطاء،الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل وقف استغلال الأطفال في الدعاية للانتخابات،كما طالبوا الأحزاب المشاركة بالتحلي بالقيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تنص على احترام حقوق الطفل.
وتجدر الإشارة أنه في جميع المواثيق الدولية السامية والتي صادق عليها المغرب ودساتيرها يمنع ويجرم استغلال الأطفال في الحروب والنزاعات الطائفية والسياسية أو كدروع بشرية، حيث أن الاغتصاب السياسي للأطفال يعاقب عليها القانون.