الشعب سيصفي حزب”البيجيدي” سياسيا وليس جسديا

2015.08.27 - 8:00 - أخر تحديث : الجمعة 2 أكتوبر 2015 - 1:15 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الشعب سيصفي حزب”البيجيدي” سياسيا وليس جسديا

“بنكيران” يحاول استعطاف أصوات المواطنين بالادعاء أنه في خطر

خلال الأشهر القليلة الماضية، لجأ رئيس الحكومة إلى استعمال أسلوب جديد في إطار التواصل السياسي مع المواطنين،بدأه بإدراف دموع التماسيح داخل قبة البرلمان،ووصل به الأمر أخيرا إلى محاولة استعطاف واستجداء أصوات المواطنين بالادعاء أن حياته في خطر، “بنكيران” عرف أن المغاربة “عاقو وفاقو” ببهلونياته وأحجياته وتهريجه المتواصل على أحوالهم وهم من يريدون شخصا يأمن بالأفعال وليس بالأقوال، يستمع لهمومهم ويسهر على الاستجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم وليس الانقضاض على جيوبهم والإضرار بقدرتهم الشرائية، “بنكيران” في حملته الانتخابية أعلن أن كل شيء مباح، المتاجرة بالدين، والكذب والبهتان، و”الهتيف والترتليف”، وتسخير براءة الأطفال في الحملات الانتخابية، أربع سنوات عجاف من الوعود الكاذبة، أربع سنوات من التآمر على جيوب الشعب والعجز عن الإصلاح، إذا ومع كل هذه المتاهات التي أدخل بها “بنكيران” المغرب، فالشعب مستعد لتصفية حزب “البيجيدي” سياسيا وليس جسديا .
بنكيران الذي يقول في العديد من خرجاته أنه “خدام عند الله”،والمصيبة أن بنكيران لا يستقر على موقف واحد عندما يتحدث عن الجهات التي يشتغل معها، فقد سمع أنه يقول مباشرة بعد تعيينه في القصر الملكي بمدينة ميدلت أنه خدام مع “الشعب اللي صوت عليه” وكررها في قبة البرلمان، وعندما بسط بنيكران “سيطرته” على السلطة التنفيذية للبلاد و”سخن” كرسيه وجلسته وبدأ يستحلي حرارة السلطة التي “تطلع معه” قال إنه “خدام كا يعاون الملك”،وهاهو اليوم عندما شعر بأنه استغل الشعب بما يكفي لتلميع صورته قال إنه “خدام مع سيدي ربي”،ويعلم الله غدا أو بعد غدا ماذا سيقول لنا بنكيران ومع من سيشتغل، والواقع أنه يشتغل مع السحرة والمشعوذين والتماسيح والعفاريت التي لا شك أنه يعرفها جيدا، ولا يمكن للمغاربة ،أمام هذا الخرجات الهلامية،إلا أن يقولوا :”لا يفلح بنكيران حيث أتى”.