عذر أقبح من الزلة.. قيادية ب”البيجيدي” تعتبر انتهاك حقوق الأطفال “متعة لهم”

2015.08.27 - 4:23 - أخر تحديث : الخميس 27 أغسطس 2015 - 4:23 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
عذر أقبح من الزلة.. قيادية ب”البيجيدي” تعتبر انتهاك حقوق الأطفال “متعة لهم”

 

يبدو أن القيادية بحزب العدالة والتنمية آمنة ماء العينين،وهي تعتبر الانتقادات اللاذعة التي انهمرت على حزبها وهو يستغل براءة أطفال لا يفقهون شيء في السياسة،أو في الانتخابات الجماعية والجهوية التي تدور رحاها حاليا بجل ربوع المملكة، ب”الواهية” وأن إقحام القاصرين في الحملات  الانتخابية وانتهاك حقوقهم ، “متعة لهم”، وهي بذلك تقدم عذرا أقبح من الزلة،حيث تدافع عن إهدار حقوق أطفال حزب “العدالة والتنمية” وتؤكد أنهم يساعدون إخوان “بنكيران”  بالجولات الانتخابية،حيث يقضي يرغم حزب “البيجيدي”  الأطفال على قضاء مخيماتهم هذا الصيف بالحملات الانتخابية،عوض استمتاعهم بعطلتهم الصيفية في الراحة والاستجمام والاستعداد للموسم الدراسي الذي على الأبواب.
والحقيقة التي تريد عضوة “البيجيدي” إخفاءها،هي أن حزب المتأسلمين يحاول  التقليص من نفقات حملته الانتخابية بالتخلي عن الراشدين الذين يطالبون بتعويضات أكبر،واللجوء إلى القاصرين الذين يستغلونهم بدراهم معدودات،إذ تؤكد مصادر مطلعة  أن مرشحي هذا الحزب يقدمون للأطفال ما بين 30 درهما وخمسون درهما لليوم الواحد،بعدما أقنعوهم بأن العمل في حملتهم سيوفر لهم  الموارد المادية للدخول المدرسي المقبل.
“بغات تكلحها عماتها”،هذا المثال الشعبي المغربي ينطبق على آمنة ماء العينين البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية،والمرشحة بالانتخابات التي تجري حملتها حاليا،حيث كشفت في تدوينة لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”،أنها “شخصيا فشلت في إقناع ابنها بعدم الخروج بالحملات الانتخابية للحزب”، هي مجموعة من التبريرات التي اعتمدتها القيادية بحزب “بنكيران”،والتي نالت  وابلا من النقد من طرف العديد من المغاربة الذين لم ترقهم صور استغلال الأطفال الأبرياء في الحملات الانتخابية،والتي تعتبر جريمة تعاقب عليها المواثيق الدولية السامية التي صادق عليها المغرب،والتي تمنع استغلال الأطفال في مثل هذا الحالات.