بنكيران يفقد صوابه وسط غضب سكان مدينة آسفي

2015.08.29 - 8:41 - أخر تحديث : السبت 29 أغسطس 2015 - 8:41 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
بنكيران يفقد صوابه  وسط غضب سكان مدينة آسفي

أصبح بنكيران بمناسبة الحملة الانتخابية،أضحوكة أمام  المواطنين،بعد ما  توالت خيبة أمله في استمالة عطفهم  بالكلام المعسول  .
بنكيران الذي مازال مستمرا في تقديم   وعوده الكاذبة  التي سئم المواطنون من سماعها ،  لم يكن يتوقع أن تثور في وجهه الجماهير التي حضرت خطاباته،حيث أصبح كلامه الهستيري  متجاوزا و غير مرغوب فيه،ففي كل مرة كان يتكرر سيناريو النفور والغضب و السخط في وجهه .
و بعد  محطة تازة الفاشلة والتي اتسمت بغضب  جماهيري منقطع النظير في وجه بنكيران الذي استفز سكانها ونعتهم بالمرتزقين و الوصوليين،وهو ما جعله يعيش   أحرج موقف  على الإطلاق،حيث حاصرته  الجماهير  و منعته من مغادرة منصة الخطاب .
و ما هي إلا أيام معدودة حتى تكرر نفس مسلسل الغضب في وجهه،حيث ثارت أيضاً  ساكنة مدينة آسفي عليه، غضب كبير  رسم ملامح الحسرة و الخيبة على وجه بنكيران الذي أخرسته صيحات الاستهجان التي لم تتوقف و لم يتمكن رئيس الحكومة هذه المرة من ممارسة هوايته المفضلة و هي الضحك على دقون الناس،و الاستهزاء بهم و استغلال ثقتهم لترويج خطاب  الأكاذيب .
و هكذا رفعت الجماهير الحاضرة شعارات ك “العدالة و الشفارة ” و بنكيران ارحل ” و بنكيران سير فحالك الحكومة ماشي ديالك .
و في خصم خطابه المقتضب،فقد  بنكيران صوابه،واستعمل لغة الاستجداء بالقول إنه  أحب هذا الشعب الوفي و المناضل ،ليسكته أحد المواطنين  قائلا “الشعب هو من صنعكم و سخر لكم المناصب الحكومية أما أنتم فلم تصنعوا شيئا لهذا الشعب ” .
و لم يجد بنكيران سبيلا لإخماد غضب الجماهير التي رفعت في وجهه لافتات كتب عليها “بنكيران ارحل ” ..
و بكلامه الجارح  و عجرفته المعتادة،وجه بنكيران أمره للسلطات،حينما قال “هؤلاء المساكين الذين أتوا اليوم ليحتجوا أمامي،أخرجوهم لأنني سأواصل خطابي رغم عنهم ” ليزيد هذا الأمر من سخط الجماهير التي لم تترك الفرصة لرئيس الحكومة ليستهل خطابه،وخاب أمله مرة أخرى أمام مواطني أسفي..