الأمين العام لحزب الاستقلال في النشرة الإخبارية للقناة الأولى

2015.08.30 - 5:19 - أخر تحديث : الأحد 30 أغسطس 2015 - 5:19 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأمين العام لحزب الاستقلال في النشرة الإخبارية للقناة الأولى

الشعب هو القوة الحقيقية للتغيير  ومعه سنحارب الظلم و الفقر و الفساد  

استضافت قناة الأولى في نشرتها الإخبارية المسائية ،ليوم  السبت 29 غشت ، الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط و ذلك لإلقاء الضوء على البرنامج الانتخابي الذي وضعه الحزب بمناسبة الاستحقاقات الجماعية والجهوية ليوم 4 شتنبر 2015 .
و استهل الأخ الأمين العام تدخله بالقول إن حزب الاستقلال رفع شعار “مع الشعب” و ذلك إيمانا منه بأن القوة الحقيقية للتغيير تكمن في الشعب وحده،و حزب الاستقلال اصطف إلى جانب الشعب،من أجل  محاربة الفقر و الظلم و الأمية و السكن غير اللائق بالإضافة إلى محاربة سياسية الزيادة في الأسعار التي نخرت جيوب أبناء الشعب .
و عن سؤال حول المرتكزات الأساسية للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال خلال الانتخابات المقبلة،أكد الأخ حميد شباط  أن برنامج الحزب بني على ثلاث مرتكزات أساسية أولها الحكامة و الشفافية و المصداقية،وعلى هذا الأساس يضع حزب الاستقلال   استراتيجية محكمة لتحسين  الأوضاع الاجتماعية للمواطنين بناء  على خبرة الحزب الكبيرة، التي راكمها مند سنوات  على المستوى مشاركاته في عدد من الحكومات،و أيضاً خبرته في الأربعين سنة التي قضاها في المعارضة  مند الاستقلال إلى اليوم .
وأضاف الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال راكم أيضاً تجربة كبيرة على مستوى تسيير الشأن الاجتماعي لبعض مدن المملكة كمدينة العيون على مستوى الجنوب و أسفي و برشيد على مستوى الوسط،كما ترأس حزب الاستقلال مدينة وجدة المدخل الأساسي لجهة الشرق،وساهم في أشغال الإصلاح التي عرفتها المدينة مند 2009 ،كما ترأس مدينة فاس التي تغيرت معالمها ،حيث ضرب جلالة الملك بها المثل على مستوى التدبير الجيد والقرب من الماطينين،وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
و في نفس السياق،قال حميد شباط إن حزب الاستقلال ترأس في المجموع 350 جماعة حضرية وجهوية و كانت النتائج التي حصدها حزب الاستقلال جد  إيجابية ، وهذا ما يؤكد الحصيلة القوية  للحزب في مجال تدبير الشأن العام المحلي،مشيرا إلى  أن حزب الاستقلال يدبر حملته الانتخابية  بديمقراطية شاملة، الأمر الذي وفر شروط التعاون والتعاضد والطمأنينة في صفوف أعضاء الحزب،رغم القلق الكبير الذي يشهده المسلسل الانتخابي منذ الانتخابات المتعلقة بالموظفين والمأجورين،مرورا بانتخابات الغرف المهنية،ووصولا إلى محطة الانتخابات الجماعية و الجهوية التي  اتسمت بالصعوبة نظرا لأنها زامنت و لأول مرة بين الجهوية و الجماعية،و تتجلى الصعوبة كذلك في الدعم المالي البسيط الذي قدمته الحكومة  لورش الانتخابات، والذي يبقى هزيلا جدا، حيث لا يمكن  لمبلغ 400 درهم الذي تقدمه الدولة لكل مرشح أن يغطي ولو جزء من النفقات الكثيرة المتعلقة بالمسلسل الانتخابي .
و في هذا الصدد دعا الأخ الأمين العام إلى ضرورة إعطاء نفس جديد للأحزاب على مستوى الدعم المالي،وتصحيح المعلومات التي يتم ترويجها من قبل البعض بهدف الإساءة إلى الأحزاب وزرع النفور في صفوف المواطنين من العمل السياسي،موضحا أن ما يروج من أخبار في الجرائد و القنوات حول المبالغ الكبيرة التي تتلقاها الأحزاب كدعم  حكومي هو أمر خاطىء و تضليل إعلامي لتشويه صورة الأحزاب في أعين المواطنين .
وأكد الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال لديه برامجه الخاصة التي تمت بلورتها على أساس الديمقراطية الداخلية،وذلك لتحفيز المواطنين على التصويت بأمل أن تكون المشاركة واسعة و أن يصوت المغاربة على حزب الاستقلال الذي كان و لازال ضمير الأمة منذ أكثر من 80 من تأسيسه .
وفي ما يخص التدبير العام لانتخابات الرابع من شتنبر،قال الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال إن تدبير المرحلة المقبلة و الأخيرة من الانتخابات الجماعية و الجهوية ،يجب أن يبتعد عن كل مظاهر  الإساءة إلى  هذا “الحفل الديمقراطي “،وهي محطة تعد الورش  الكبير و الوحيد  في عهد حكومة بنكيران التي منذ تعيينها على رأس الحكومة و إلى حدود البوم ليس لها و لا ورش واحد تعتمد عليه ،مضيفا هذه أن الحكومة فشلت على جميع المستويات في تدبير ورش الانتخابات مند انطلاقها إلى اليوم.
وفي  حديثه عن حاجيات الجهات،قال الأخ الأمين العام إن الجهات في حاجة إلى كاريزمات لديها خبرة كبيرة في العمل الجماعي والعمل السياسي و النقابي و هذا النوع من الأشخاص يتوفر عليهم حزب الاستقلال.
وفي الختام وجه الأخ الأمين العام دعوته  إلى الشعب المغربي،إلى المشاركة المكثفة خلال الاستحقاق القادم والتصويت على مرشحي  حزب الاستقلال الذي يحمل رمز الميزان ،من أجل العمل على تفعيل تنمية مستدامة لوقف نزيف البطالة و تشغيل المعطلين و ضمان السكن اللائق لكافة المغاربة وتوفير تغطية صحية شاملة،وتحقيق العدالة الاجتماعية التي هي مطلب أساسي  للشعب المغربي الذي يسعى إلى توفي سبل  العيش الكريم .