حزب “البيجيدي” يحول الطفولة إلى سلعة سياسية وحطب نار لحملاته الانتخابية

2015.08.30 - 10:24 - أخر تحديث : الأحد 30 أغسطس 2015 - 10:24 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حزب “البيجيدي” يحول الطفولة إلى سلعة سياسية وحطب نار لحملاته الانتخابية

اتخذ قادة حزب العدالة والتنمية من براءة الأطفال سلعة يروجون بها لحملاتهم الانتخابية، وحطب نار لدعاياتهم السياسية،في خرق صارخ لقوانين الوطنية والدولية التي تنص على حماية حقوق الطفولة. إن “البيجيدي” الذي لم يردعه السخط الشعبي من استعمال واستغلال سذاجة القاصرين بحملاته الانتخابية،حيث لم يتردد  الوزير عزيز الرباح في حملته بمدينة القنيطرة عن استغلال الأطفال والقاصرين الذين جرى حشدهم عنوة تحت لهيب الشمس والقيظ في الشوارع، حاملين منشوراته الدعائية،يتجولون بها في ظروف لا تليق بالطفولة التي تمنع الأعراف والأخلاق تحويلهم إلى سلعة سياسية، يبيعون بها الوهم للمواطنين.

كما أن إدريس الإدريسي الأزمي،الوزير والقيادي بحزب العدالة والتنمية،المرشح بمقاطعة سايس بفاس،والذي يوجد في لائحة مرشح محكوم بالسجن النافذ بتهمة النصب والاحتيال، لجأ هو الآخر إلى الاستعانة بقاصرين من أجل المشاركة في الحملة الانتخابية الجارية لدعم قائمة الحزب بإحدى أهم مقاطعات فاس،حيث شوهد العديد من الأطفال بجانب الوزير المكلف بالميزانية،وهم يطوفون إلى جانب أشخاص بالغين بمجموعة من أزقة وأحياء مقاطعة سايس،ومنها أحياء النرجس والزهور،من أجل توزيع مناشير الدعاية الانتخابية، وإقناع المواطنين بالتصويت على برنامج الحزب.
  واستهجن عدد من المواطنين استغلال براءة قاصرين في الدعاية السياسية لمرشح حزب العدالة والتنمية،رغم عدم علمهم بمجريات الوقائع الانتخابية،ما يعد انتهاكا لحقوق الطفولة وللقانون المنظم للحملات الانتخابية.