المراكشيون يتفاعلون بشكل قوي مع الحملة الانتخابية التي يقودها عبداللطيف أبدوح وكيل لائحة حزب الاستقلال بمقاطعة النخيل

2015.08.31 - 12:52 - أخر تحديث : الإثنين 31 أغسطس 2015 - 12:57 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
المراكشيون يتفاعلون بشكل قوي مع الحملة الانتخابية التي يقودها عبداللطيف أبدوح وكيل لائحة حزب الاستقلال بمقاطعة  النخيل

ضرورة مواصلة العمل لترسيخ الديمقراطية المحلية والعمل مع المواطنين   لتحسين  الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

 

التركيز على الأفعال وليس الأقوال وعلى الممارسة اليومية وليس على الشعارات الموسمية لتحسين تدبير الشأن المحلي

 

توفير شروط انخراط النساء والشباب في  العملية التنموية والسياسية على الصعيد المحلي

 

تلبية انتظارات السكان بخصوص خدمات القرب وتطوير البنيات التحتية الأساسية وجلب الاستثمار وتحقيق التنمية المحلية

 

تفاعل المراكشيون بشكل قوي مع الحملة الانتخابية التي يقودها عبداللطيف أبدوح وكيل لائة حزب الاستقلال بمقاطعة  النخيل،ويؤكد هذا التجاوب مدى الشعبية والاحترام والتقدير الذي يحظى به الأخ أبدوح ،الذي راكم تجربة غنية في تدبير الشأن المحلي،وهو التفاعل الذي يعتبر بمثابة استفتاء شعبي على نجاحه في خدمة السكان،وردا على جميع المتآمرين والخصوم الذين لا يتقنون سوى لغة الدسائس والمآمرات.. 
ويدخل الأخ أبدوح الكاتب الجهوي لحزب الاستقلال،غمار التنافس الانتخابي  الخاص بالاستحقاقات الجماعية  والجهوية ليوم 4 شتنبر،لقناعته بضرورة مواصلة العمل داخل المعترك السياسي من أجل ترسيخ الديمقراطية المحلية،والإسهام إلى جانب المواطنين في النهوض بمقاطعتهم بشكل خاص، ومدينة مراكش بشكل عام،على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية،  وتوفير الشروط الضرورية  لضمان انخراط النساء والشباب في  العملية التنموية والسياسية على الصعيد المحلي،وتلبية انتظاراتهم وانشغالاتهم بخصوص خدمات القرب في الصحة والتعليم وتطوير البنيات التحتية الأساسية،وجلب الاستثمارات،وتحقيق التنمية الاقتصادية المحلية،وتوفير فرص الشغل،بما يُسهم في تحسين ظروفهم الاجتماعية،حيث تتم المراهنة على المرشحين الجديرين بالثقة،الذين يركزون على الأفعال وليس الأقوال،على الممارسة اليومية في تحسين تدبير الشأن المحلي،وليس الشعارات الموسمية وتقديم الوعود الهلامية دون الوفاء بها،حيث إن  هناك وعيا سياسيا مرتفعا لدى المواطنين الذين  لم يعودوا  يستسيغون  فقاعات الكلام المعسول،الذي يتبخر مع انتهاء يوم الاقتراع وظهور النتائج.
ويعتبر وكيل لائحة حزب الاستقلال بمقاطعة النخيل،انتخابات يوم 4 شتنبر،محطة سياسية مفصلية،تكتسي أهمية خاصة في إطار تعزيز الديمقراطية والمحلية وترسيم الاختيارات الجديدة  للجماعات الترابية و للجهوية الموسعة،التي نص عليها دستور 2011 وأكد عليها جلالة الملك في خطابه الأخير  بمناسبة عد العرش .
ويؤكد الأخ عبد الطيف أبدوح  أن الرهانات الكبرى لهذه المحطة تتمثل في تكريس التوجه الإصلاحي الجديد الذي انخرط فيه المغرب منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين،وترسيخ شفافية ونزاهة الانتخابات،والقطع مع الممارسات المشينة التي تضرب مصداقية العمل السياسي في الصميم،حيث يبقى أهم رهان تطرحه الانتخابات الجماعية  والجهوية،هو رفع نسبة المشاركة في التصويت بالشكل الذي يمنح المؤسسات  المحلية المنتخبة  كامل المصداقية والمشروعة في الدفاع عن حقوق السكان،ويجعل المنتخبين يتمتعون بكامل الصلاحيات والاختصاصات من أجل القيام بواجبهم على أحسن وجه.
ويبرز الأخ أبدوح  أنه يخوض حملة انتخابية بتفاعل قوي مع شباب ونساء  ورجال المدينة،وبتجاوب كبير مع تطلعاتهم،حيث كان المواطنون الفاعلين الأساسيين في البرنامج المحلي الذي اعتمده حزب الاستقلال والذي يرتكز على شعار “مع الشعب” من أجل  تخليق العملية الانتخابية،وإعادة الاعتبار إلى العمل السياسي وإلى الشأن المحلي الذي يعتبر السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المندمجة القادرة على تحسين ظروف عيش السكان وصيانة كرامتهم.ويعبر الأخ أبدوح عن ثقته بالمواطنين من أجل  كسب رهان اقتراع 4 شتنبر،لأنه خلال التجربة الماضية،ظل يعتمد التواصل المستمر  مع  المواطنين  من مختلف الشرائح،والإنصات إلى انشغالاتهم، والتداول معهم في  جميع قضايا وشؤون المدينة..

  abdouh2 abdouh1