عصابة مسخرة من الوزير المخلوع تروع سكان واد إفران أمام أعين الدرك

2015.09.04 - 9:45 - أخر تحديث : الجمعة 4 سبتمبر 2015 - 10:28 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
عصابة مسخرة من الوزير المخلوع تروع سكان واد إفران أمام أعين الدرك

إصابة العديد من المواطنين بجروح واتهام السلطات وأجهزة الأمن بالتواطؤ

تعرض عدد من المواطنين بواد إفران لاعتداءات شنيعة ليلة يوم الأربعاء 2 شتنبر 2015،أدخلت الرعب في صفوفهم،وقد قامت عصابة من البلطجية مسخرة من قبل الوزير المخلوع،بهجوم  مباغت على تجمع انتخابي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،مستعملة الهراوات والعصي والأسلحة البيضاء،وهو ما أسفر عن نسف التجمع وإصابة العديد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة منها إصابة فتاتين على مستوى الرأس ومواطن أخر بجرح عميق على مستوى العين تطلب “خياطته بست غرزات”.وقد قام الوزير المخلوع باستقام  أفراد العصابة من مدينة أزرو ،لأن سكان واد إفران لفظوه ورفضوه ورفعوا في وجهه “الكراطة” شعار فضيحته الوزاريةـوطالبوه بالرحيل عن جماعتهم..
وفي السياق نفسه صرح السيد رضوان أغزاف أنه تعرض لهجوم عنيف من قبل عصابة من البلطجية بإيعاز من وزير الشبيبة والرياضة المخلوع،وأن رجال الدرك والقوات المساعدة عوض القيام بواجبهم والعمل على اعتقال المعتدين وفروا الحماية لهم ومكنوهم من الفرار،موضحا أن ستة أشخاص حاصروه وشبعوه ضربا ولولا تدخل المواطنين لحصل ما لا تحمد عقباه ولكان في عداد الهالكين،مضيف أنه استغاث برجال الدرك لكنهم لم يهتموا بالأمر بالرغم من أن دورهم هو حماية أرواح وممتلكات المواطنين والسهر على استتباب الأمن والاستقرار،وليس التفرج على المنكرات،وذكر السيد رضوان أنه تعرف على واحد من الأشخاص الذي هجموا عليه وهو (س. ب)موظف شبح في وزارة الشبيبة والرياضة ،غلى جانب (ي.أ)ابن عم الوزير المخلوع،وقد سلمت له شهادة طبية تثبت مدة العجز في عشرين يوما ،وهي المعطيات التي تضمنتها الشكاية التي تقدم بها محاميه إلى  وكيل جلالة الملك.
وأضاف السيد رضوان أنه يتعرض للتهديدات منذ مدة طويلة وقدم شكايات بهذا الخصوص إلى الأجهزة الأمينة وإلى وكيل الملك،إلا أن من يقف  وراء التهديدات والاعتداءات يعتبر نفسه فوق القانون،ويستفيد من الحماية غير المباشرة التي توفر له ،من خلال تجاهل أجهزة الأمن لشكايته،مضيفا أن عداء الوزير المخلوع يعود إلى سنة 2011 عندما قدم استقالته من المجلس،حيث كان رئيسا للجنة المالية،وقام بفضح سوء التدبير المالي الذي يقوم به رئيس المجلس،الذي لم يكن سوى الوزير المخلوع.
ويوضح  السيد رضوان أنه يوجه رسالة إلى من يهمهم الأمر،يقول فيها  إن المواطنين بواد إفران يريدون معرفة  من يحمي الوزير المخلوع ولأي هدف،والأسباب التي تجعله يصول ويجول،ويسمح له بخوض الانتخابات من جديد،بالرغم من أنه كان وراء أكبر فضيحة يعرفها المغرب  وهي فضيحة “السطل والكراطة” ..