سننتصر رغم التكالب !

2015.09.11 - 6:14 - أخر تحديث : الجمعة 11 سبتمبر 2015 - 6:14 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
سننتصر رغم التكالب !

 

رغم التكالب الأعمى على حزب الاستقلال، وعلى قيادته الشرعية ، إلا أن  الشعب المغربي جدد  ثقته في ضمير الأمة، ليبقى في صدارة المشهد السياسي والانتخابي، وعلى خلاف محاولات  يائسة لتأويل نتائج اقتراع 4 شتنبر، إلا أن الحقيقة الجلية هي استمرار ريادة الحزب للمشهد السياسي الوطني.

سيكون التحليل ذو معنى، بعد نهاية المسلسل الانتخابي الذي مازال مستمرا، إلا أن القراءة الأولية لنتائجه تدفع إلى التذكير بالمواقف الشجاعة  والقوية والتي مافتئ الحزب يذكر بها منذ انطلاق التحضير لهذا المسلسل، لقد كان للمال تأثير سلبي على مصداقية النتائج في العديد من المناطق، ولم تكن الإدارة الترابية في جزء كبير منها في مستوى هذه اللحظة  التاريخية، لذلك كان مطلب الحزب واضح، هو اللجنة المستقلة للإشراف على الانتخابات، وهو مطلب يتعين أن نستمر في الدفاع عنه.

 وعلى كل حال إن الاستقلاليين والاستقلاليات، يعلمون جيدا أن الحزب ظل مستهدفا من طرف قوى التحكم منذ سنوات، وأن الحزب أصبح أكثر استهدافا بعد أن انتصر الاستقلاليون والاستقلاليات للديموقراطية الداخلية ولصناديق الاقتراع يوم 22 شتنبر 2012.

لقد ظل الحزب في صدارة المشهد  السياسي والانتخابي، متشبثا بمبادئه  وثوابته، فضاءا للتعبير الحر والمسؤول، عن الرأي والرأي الآخر، وكان امتيازنا دائما، أن نصطف إلى جانب الشعب ومعه، مدافعين عن حريته وهويته وحقه في العيش الكريم والإستفادة من ثروات بلاده.

إن جزء كبير من النقاش الذي أعقب العملية الانتخابية، إتسم بالسطحية وبكونه يتم انطلاقا من جهل مطلق بالتاريخ الانتخابي لحزب الاستقلال منذ 1963، ومختلف المناورات التي تعرض لها من أجل تحجيم  حضوره ووزنه الانتخابي، وذلك انطلاقا من عقيدة تطويق الحركة الوطنية وامتداداتها، مؤكد أن هذه الاستحقاقات تدفعنا إلى وضع أيدينا على قلوبنا خوفا على “اليسار” أحد المكونات البارزة للحركة الوطنية، والذي ظل يتناوب مع حزب الاستقلال في تسيير العديد من المدن، إن تصاعد مد أطراف سياسية، ما كان ليتم بهذه السهولة لو بقي اليسار محافظا على الأقل على جزء من قلاعه التاريخية.

لن نصادر حق أي أحد في أن يعبر عن رأيه في حزبنا وفي نتائجه، ولكن إعمال آليات التقييم الجماعي هو، شأن يهم الاستقلاليين والاستقلاليات وحدهم، إنه شأن حصري لأولئك الذين انخرطوا بقوة في الدفاع  عن برنامج الحزب في الاستحقاقات الانتخابية.

وعلى كل حال، إن التقييم الجماعي لا يمكن أن يتم في الفضاء الافتراضي أو في الصالونات… إنه يتم داخل الحزب ومؤسساته، وفي احترام كامل لقيادته الشرعية انطلاقا من الأخلاق الاستقلالية.

إن التكالب على الحزب من طريف العديد من الأطراف يفرض علينا جميعا الالتفاف حول الحزب وقيادته، بغية ربح رهان استحقاقات 2016.